@ndls283143 أنا اكره الرجال؟ أنا ستريت و نسوية و أنا مااكره الرجال أنا اكره ما صنع الرجال و الي وصلك لدرجة تقولي عن المنظمة التي تعطي النساء حقوقها و حاربت الألف السنين انهم حقودات و هم لو مو موجودات كان كنتي زي الأفغانيات فهمت كلشي إلا امثالك تراك ضد نفسك لا اكثر
كنت ماشياً في الشارع و رأيت امراة لم يعجبك لباسها، سهل
غض بصرك كما غضيت بصرك عن التحرش، الاغتصاب، زواج الأطفال، المشاكل السياسية و الاجتماعية التي نراها كل يوم و الاضطهاد التي تعيشه المرأة و ما يحدث في فلسطين و الدول المجاورة.
الدين الإسلامي لم يزد الامة العربية إلا فقراً و جهلاً و مشاكل اقتصادية و اجتماعية، سياسية و زاد المرأة على معاناتها و جرد من المرأة و الرجل من انسانيتهم، حرم علينا التفكير و حرم علينا الفن و عيشنا تحت منظومة جاهلة فكرياً و ثقافياً و زرع فينا الحقد للمرأة و الاختلاف و العنصرية.
اقرب و اخلص كائن للإنسان ايضاً اكثر حيوان استغل و تعذب من قبل الإنسان. خصوصاً في الدول العربية الإسلامية لا يستحقون الوفاء و الحب الذي قد يعطيه له الكلب لانه مبني على مصلحة لا اكثر يروه ك خادم او حارس بيت يراك كل ما يملك.
الله يخلي الكلاب ❤️❤️.
اقرب و اخلص كائن للإنسان ايضاً اكثر حيوان استغل و تعذب من قبل الإنسان. خصوصاً في الدول العربية الإسلامية لا يستحقون الوفاء و الحب الذي قد يعطيه له الكلب لانه مبني على مصلحة لا اكثر يروه ك خادم او حارس بيت يراك كل ما يملك.
الله يخلي الكلاب ❤️❤️.
هل تستطيع عزيزي الذكر ان تعيش على انك أنثى في منظومتك الإنسانية؟
ان تكون عورة، تقر في بيتك لا تخرج، ان قمت بأي شيء للتزيين ف أنت زاني أو في النار، أن تكون ناقص عقل و دين، ان لا يكون لك لا ولاية ولا حكم، ان يكون الرجل قوام عليك؟ لك نصف شهادة، نصف ميراث؟ لا إنسان طبيعي يقبل بهذا.
@monmagique صدقيني أكثر الاولاد باللقائات او اسئلة ب مواقع تواصل الاجتماعي السؤال ب منشور من يسألوهم شنو تسون اذا صرتوا بنات؟ اول شي يكولو ن نبيع جس//منا ونحصل فلوس محد راح يعيش بالمنظومة الإسلامية إللي يسوها
مشاكل النساء في المجتمع: الاغتصاب، التحرش، الاضطهاد ضد المرأة بجميع أنواعه، زواج القاصرات، الفكر الذكوري
مشاكل الذكور: المرأة، شعر المرأة، لباس المرأة، حرية المرأة، عذرية المرأة، النسوية، اي شخص يحاول توعية المرأة، المرأة.
الدين الإسلامي لم يزد الامة العربية إلا فقراً و جهلاً و مشاكل اقتصادية و اجتماعية، سياسية و زاد المرأة على معاناتها و جرد من المرأة و الرجل من انسانيتهم، حرم علينا التفكير و حرم علينا الفن و عيشنا تحت منظومة جاهلة فكرياً و ثقافياً و زرع فينا الحقد للمرأة و الاختلاف و العنصرية.
الشيء المحزن في التفاعل مع فيديو الأب الذي يضرب ابنه بطريقة وحشية أن كثيرا من المسلمين لا يرون في المشهد جريمة بحق طفل، بل يبحثون عن مبررات دينية لتبرير عنفه. كيف يمكن لعقل سليم أن يحوّل الاعتداء على طفل وإذلاله وتعنيفه إلى فعل أخلاقي فقط لأنه لم يؤدِّ لا حركات طقسية يسمونها صلاة؟ أي منظومة أخلاقية هذه التي تجعل سلامة الطفل وكرامته أقل قيمة من أداء طقس ديني؟