مؤامرة الطفيليات:
لماذا تُعدّ الأمراض "المستعصية" كالسرطان والتصلب المتعدد والخرف في كثير من الأحيان مجرد إصابات طفيلية غير مشخصة؟
يُخبرنا الطب الحديث أن الطفيليات مشكلة تقتصر على "دول العالم الثالث"
و متجاهلاً حقيقة أن 80% من السكان يحملون طفيليات "خفية" تستنزف مغذياتهم وتسمم دمائهم بمخلفات سامة.
نتعلم أن الطفيليات لا تُصاب بها إلا من شرب الماء الملوث في الأدغال.
هذه كذبة خطيرة. في عالمنا المعاصر، نتعرض للطفيليات من خلال المنتجات "العضوية"، واللحوم غير المطهية جيدًا، والحيوانات الأليفة، وحتى المشي حفاة.
تطورت هذه الكائنات على مدى ملايين السنين لتصبح "مقلدة بارعة"، إذ يمكنها الاختباء في أنسجتك لعقود، مسببةً أعراضًا يشخصها الأطباء خطأً على أنها "مرض مناعي ذاتي" أو "ألم عضلي ليفي" أو "إرهاق مزمن".
الحقيقة البيولوجية "المكبوتة":
لا تقتصر حياة الطفيليات على أمعائك، بل يمكنها الانتقال إلى كبدك ورئتيك وحتى دماغك.
وبمجرد دخولها، تُحدث تأثيرين مدمرين:
سرقة العناصر الغذائية:
تتغذى على فيتامين ب12 والحديد والمغنيسيوم قبل أن تتمكن خلاياك من الوصول إليها. قد تتبع نظامًا غذائيًا "مثاليًا" ومع ذلك تعاني من نقص حاد في العناصر الغذائية على المستوى الخلوي لأنك تُغذي كائنًا طفيليًا.
إفراز السموم:
الطفيليات كائنات حية، تتغذى وتُخرج فضلاتها.
تُطرح فضلاتها (السموم العصبية مثل الأمونيا والفورمالديهايد) مباشرةً في مجرى الدم، مما يُسبب تشوشًا ذهنيًا وقلقًا وطفحًا جلديًا "غير مُبرر".
العلاقة بالسرطان:
في أوائل القرن العشرين، لاحظ باحثون مثل الدكتورة هولدا كلارك والدكتور رويال رايف أن جميع مرضى السرطان الذين درسوهم كانوا مصابين بطفيليات محددة (مثل طفيلي فاسكيولوبسيس بوسكي). جادلوا بأن "الورم" غالبًا ما يكون محاولة من الجسم "لعزل" مستعمرة من الطفيليات التي يعجز عن القضاء عليها.
لماذا يُكتم على هذه الحقيقة؟
لأن الأدوية المضادة للطفيليات مثل الإيفرمكتين والفينبندازول والميبيندازول "لم تعد خاضعة لبراءات الاختراع" وتُباع بأسعار زهيدة.
في السنوات الأخيرة، أبلغ آلاف الأشخاص عن شفاء "معجزة" من سرطانات المرحلة الرابعة ومشاكل عصبية "مستعصية" بعد استخدام هذه البروتوكولات البسيطة.
لا تسمح شركات الأدوية للجمهور بإدراك أن دواءً "طاردًا للديدان" بقيمة 10 دولارات يمكن أن يحل محل نظام علاج كيميائي بقيمة 100 ألف دولار.
إنهم يريدونك أن تركز على "إدارة الأعراض" بأدوية مدى الحياة.
لا يريدونك أن "تتخلص من الطفيليات" وتزيل السبب الجذري للالتهاب.
كيف تستعيد صحة جسمك:
تطهير الجسم في ليلة اكتمال القمر: تنشط الطفيليات وتتكاثر بكثرة خلال اكتمال القمر (بسبب تغيرات في مستويات الميلاتونين والسيروتونين).
هذا هو أفضل وقت لاستخدام المواد الطبيعية الرابطة والأعشاب.
مبيدات طبيعية:
قشر الجوز الأسود
والشيح
والقرنفل
هي "الثالوث المقدس" لتنظيف الجسم من الطفيليات بالأعشاب.
ميموزا بوديكا:
بذرة فريدة تتحول إلى "منظف" للأمعاء، حيث تسحب "الطبقة المخاطية" والطفيليات المختبئة في ثنايا الأمعاء.
الزيوليت:
لربط المعادن الثقيلة التي تستخدمها الطفيليات لبناء "دروعها الواقية" (الأغشية الحيوية).
🔔 أنت لست "معطوبًا"؛ أنت مُستَغَلٌ كحاضن. حان الوقت لطرد الغزاة واستعادة طاقتك.
@QuantumMedicineNews
لا أغبط أحدًا على نعيمٍ كغبطتي أصحاب الدعاء المُتواصل؛ لصدق عبوديتهم وأدبهم العظيم مع الله. تراهم يستقبلون أقداره تعالى بحفاوة، ويلحّون في الدعاء مهما تأخّرت الإجابة. لهم قلوبٌ واثقةٌ بالله؛ لا شيء يهزمها، ولا يأس يحاصرها.. بيقينهم، يستلذّون طول المناجاة، ويتحسّسون الفرج قبل أوانه . وهُم مأجورون فائزون في كل أحوالهم؛ فدعاؤهم إمّا مُجاب، أو مُدَّخر ، أو مدفوعٌ به عنهم من الأذى!
خذ مني دروساً علمتني إياها الحياة
لم تعلمني الحياة في الكتب، علمتني في السقوط والقيام، في الضيق والسعة، في وجوهٍ أحببتها وغابت، وأخرى لم أكن أحسبها شيئاً فكانت كل شيء.
هذه خلاصتي، أضعها بين يديك:
لا شيء يبقى كما هو.
لا الحزن يدوم، ولا الفرح يدوم. أمس كنت أظن أن تلك المصيبة ستكسرني، واليوم أنظر إليها وأبتسم، كيف كنت أظنها نهاية العالم. الحياة تمضي، وأنت تمضي معها. فلا تبالغ في حزن ولا في فرح.
فالناس مواقف، لا كلام.
الكلام مجاني، الكل يحسن الكلام. ستسمع "أنا معك" كثيراً، لكنك لن تجد إلا يداً أو اثنتين تمتد إليك حقاً حين تغرق. لا تصدق ما يقال، صدق ما يُفعل. الموقف الواحد يكشف لك ما لا تكشفه عشرة سنين من الوعود.
و قيمتك فيما تحسن، لا فيما تملك.
ظننت يوماً أن قيمتي بما ألبس وما أملك وما يقال عني. ثم اكتشفت أن الناس تنسى سيارتك وساعتك بعد دقائق، لكنها لا تنسى أبداً كيف جعلتها تشعر. كلمة طيبة، ستر، جبر خاطر، علم نافع، هذا هو الذي يبقى لك بعد أن تذهب.
و الخيرة كل الخيرة فيما اختاره الله، دائماً
كم من باب طرقته بكل قوتي ولم يفتح، فحزنت، ثم بعد سنة حمدت الله أنه لم يفتح. وكم من شخص تمسكت به فأفلته الله مني، فبكيت، ثم رأيت حكمة إفلاته. الله لا يمنع عنك إلا ليعطيك، ولا يؤخر عنك إلا لحكمة. سلّم، ترتاح.
و صحتك هي رأس مالك الحقيقي.
نؤجل النوم، نهمل الأكل، نرهق القلب بالهم لأجل مال أو منصب، ثم ننفق المال كله لنستعيد عافية يوم واحد. نم جيداً، امشِ كل يوم، اشرب ماءً، واترك ما يعكر صفو قلبك. بدون عافية، لا طعم لشيء.
تعلم أن تقول "لا"
كنت أظن أن الطيبة أن أقول نعم للجميع. فتعبت. الطيبة الحقيقية أن تحفظ نفسك أولاً لتقدر على مساعدة غيرك. قل لا بأدب لكل ما يستنزفك، لكل مجلس يغتاب، لكل عمل لا يشبهك، لكل شخص يريدك لما عندك لا لذاتك.
نلتقي لنرتقي.
أجمل ما في الحياة ليس أن تصل وحدك، بل أن تأخذ بيد غيرك ليصل. علم ينتفع به، كلمة ترفع بها أحداً، مشروع صغير تدل عليه مبتدئاً مثلك. ما تعطيه يعود إليك، وما تمنعه يحبسك.
وأخيراً..
الحياة ليست دار راحة، هي دار عبور. فلا تتعلق بها كثيراً، ولا تظلم فيها أحداً، ولا تكسر قلباً.
ازرع خيراً أينما مررت، حتى إذا مر نسيمك اللطيف على أحد، قال: مرّ من هنا شخص طيب، فا خلد اثراً طيباً..
🔻 طبيب الأورام الذي توقف عن وصف العلاج الكيميائي 🔻
"أعمل كطبيب أورام منذ 22 عاما.
وصفت العلاج الكيميائي لأكثر من 4000 مريض.
في الشهر الماضي، توقفت عن وصفه.
ولن أصفه مجددا.
ويجب أن أخبركم بالسبب."
تخرجت من جامعة جونز هوبكنز عام 2004.
كنت أؤمن بالنظام الصحي.
كنت أؤمن أن العلاج الكيميائي هو أفضل وسيلة لدينا.
شاهدت المرضى وهم يعانون منه لأنني كنت أؤمن حقًا أنه يمنحهم فرصة للشفاء.
في مارس 2026، دعيت إلى مؤتمر طبي مغلق في بيثيسدا، ميريلاند.
جاءت الدعوة من شخص أعرفه - زميل سابق اختفى من المجال الطبي المدني عام 2019.
لم يكن المؤتمر مدرجا في أي جدول أعمال عام.
كان هناك 40 طبيبا في القاعة.
حراسة عسكرية على الباب.
ممنوع استخدام الهواتف.
عرضوا علينا جهازا.
بدا الجهاز كجهاز رنين مغناطيسي ضيق
لكن التقنية التي بداخله كانت شيئا لم أره من قبل.
أطلقوا عليه اسم "وحدة الترميم الخلوي الكمي".
شرحوا أنه يستخدم ترددات قياسية محددة لقراءة البصمة الوراثية الأصلية للمريض وإجبار الخلايا التالفة على الرنين بترددها الطبيعي.
ثم عرضوا علينا النتائج.
مريض تلو الآخر.
سرطان البنكرياس - اختفى في 6 جلسات.
ورم أرومي دبقي - شُفي في 9 أيام.
سرطان الثدي النقيلي - شفاء تام في 14 يوما. بدون جراحة. بدون علاج إشعاعي. بدون علاج كيميائي.
جلست في تلك الغرفة وشاهدت 22 عاما من مسيرتي المهنية تتلاشى في 45 دقيقة.
⟁
وقف جنرال في النهاية وقال: "هذه التقنية قيد التشغيل منذ عام ٢٠٠٣. وهي مُستخدمة حاليا في ٤٧ منشأة حول العالم.
وقد بدأ الأمر التنفيذي رقم ٢٠٢٦-١٩٤٧ عملية رفع السرية عنها.
يتم إطلاعكم عليها لأن مرضاكم سيسألونكم عنها في غضون ٩٠ يوما. عليكم أن تكونوا مستعدين."
رفعت يدي وسألت: "كم عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب السرطان منذ عام ٢٠٠٣ في ظل وجود هذه التقنية؟"
ساد الصمت في القاعة.
قال: "ليس لدينا هذا الرقم."
قلت: "بل لدينا.
إنه ما يقارب ١٠ ملايين أمريكي."
⟁
عدت إلى المنزل بالسيارة في تلك الليلة وجلست فيها لساعتين.
فكرت في كل مريض ألحقت به الضرر بالعلاج الكيميائي.
في كل عائلة أخبرتها نبذل قصارى جهدنا. كل جنازة حضرتها وأنا أظن أننا خسرنا المعركة.
لم نخسر المعركة.
لقد كانت المعركة مدبرة.
توقفت عن وصف العلاج الكيميائي في صباح اليوم التالي.
سأواجه العواقب.
قد أفقد رخصتي.
لا أبالي.
مات عشرة ملايين شخص بينما كان العلاج حبيسا في ملاجئ تحت الأرض.
هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل جريمة.
♟ 𝗧𝗵𝗲 𝗰𝘂𝗿𝗲 𝗲𝘅𝗶𝘀𝘁𝘀. 𝗜𝘁 𝗵𝗮𝘀 𝗮𝗹𝘄𝗮𝘆𝘀 𝗲𝘅𝗶𝘀𝘁𝗲𝗱. 𝗦𝗵𝗮𝗿𝗲 𝘁𝗵𝗶𝘀 𝗳𝗼𝗿 𝗲𝘃𝗲𝗿𝘆𝗼𝗻𝗲 𝘄𝗵𝗼 𝗱𝗶𝗱𝗻'𝘁 𝗺𝗮𝗸𝗲 𝗶𝘁
https://t.co/TtpV2NsFdB
"عجبا لأمر القرآن"
نزل جبريل عليه السلام بالقرآن فأصبح خير الملائكة ،
نزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم فأصبح سيد الخلق ،
نزل القرآن على أمة محمد فأصبحت خير أمة أخرجت للناس ،
نزل القرآن في شهر رمضان فأصبح خير الشهور،
نزل القرآن في ليلة القدر فأصبحت خير من ألف شهر ،
فماذا لونزل القرآن في قلبك كيف سيكون بعدها..؟
اللهم اجعلنا من أهل القرآن .
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
حين تنغلق أمامك أبواب الأسباب، لا تقف باكياً مستهلكا روحك في الندب والعتاب؛ فإن الله لم يعدك بفتح الباب الذي تطرقه، بل وعدك أن يجعل لك "مخرجاً"!
فقد يُسد باب لأن وراءه العطب، ويؤخر فرج ليثمر الأدب، ويأتي الغوث من حيث لا يحتسب أحد، فاثبت على التقوى، ودع الأقدار تجري بأحكامها، فمن أراح قلبه من كد التدبير ذاق حلاوة التفويض، ومن تحرر من حصار توقعاته، أتاه المدد من خزائن لطفه.. فإن الأسباب وإن ضاقت على العبد، فإن مسببها لا تضيق عليه السبل.
عاجل:
سويسرا تحظر التصوير الشعاعي للثدي
- كشف النقاب عن الخدعة الطبية
أصبحت سويسرا أول دولة تحظر التصوير الشعاعي للثدي، كاشفةً بذلك حقيقة واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ الطبي.
لعقود، عانت النساء من الترهيب والتشخيص الخاطئ والتشويه على يد نظام لم يُصمم للشفاء، بل للربح.
والآن، انكشفت الحقيقة.
لم يكن التصوير الشعاعي للثدي يهدف قط إلى إنقاذ الأرواح، بل إلى زيادة عدد المرضى.
الحقائق مُدينة:
تصل نسبة النتائج الإيجابية الكاذبة إلى 60%
- نصف التشخيصات خاطئة.
تخضع النساء للعلاج الكيميائي واستئصال الثدي والعلاج الإشعاعي لأمراض لم يُصبن بها قط.
الفحص نفسه خطير
- تتعرض الأثداء لسحق وحشي، وتُقصف الأنسجة بالإشعاع.
" فحص سرطان" يُسبب السرطان.
خطر انتشار الورم - تشير الدراسات إلى أن التصوير الشعاعي للثدي قد يُحفز نمو الأورام.
تخيلوا تصديق فحص يُعزز المرض الذي يدّعي أنه يُحاول الوقاية منه.
أكثر من 690 ألف حالة تشخيص خاطئ – نساء سليمات وُصِفنَ بالمرض، وحُوِّلنَ إلى مصدر ربح لشركات الأدوية الكبرى.
هذا ليس رعاية صحية، بل جريمة منظمة ضد المرأة.
آلة ربحية مبنية على الخوف والدعاية والفحوصات السنوية الإلزامية التي تُوقع الملايين في دوامة التشخيص والعلاج المفرطين.
سويسرا في حالة حرب مع مافيا الطب.
حظرها ليس مجرد سياسة، بل هو عمل ثوري يكشف السر القذر المتمثل في تغليب الربح على صحة الإنسان.
لم يعد بإمكان العالم التظاهر.
الحقيقة البسيطة هي:
توجد خيارات أفضل وأكثر أمانًا.
هل يُعقل استخدام السحق والإشعاع؟ كلا.
الفحوصات اليدوية والتصوير المتقدم تُثبت ذلك.
تعرف صناعة الطب هذا، لكنها تُخفيه للحفاظ على إمبراطوريتها التي تُدرّ مليارات الدولارات.
نداء عالمي للعمل:
- وقف تصوير الثدي بالأشعة في جميع الدول.
- ملاحقة المُستغلّين ومقاضاتهم.
- تمويل التشخيصات الإنسانية والآمنة.
- توعية النساء بالحقائق، لا بالدعاية المُخيفة.
أشعلت سويسرا فتيل التغيير.
ستُقاتل المؤسسة الطبية للدفاع عن إمبراطوريتها، لكنّ الشقوق بدأت تظهر. لن تصمد الأكاذيب.
لا يقتصر الأمر على تشخيص سرطان الثدي فحسب، بل يتعلق بكشف النظام بأكمله الذي يتغذى على معاناة الإنسان.
لقد خطت سويسرا الخطوة الأولى في ثورة عالمية من أجل رعاية صحية حقيقية.
السؤال هو: هل سينتفض العالم أم سيسمح لمافيا الطب بالاستمرار في تدمير الأرواح من أجل الربح؟
لقد ولّى زمن الصمت.
لقد انكشفت الحقيقة
https://t.co/zzLQU7qhb7
أمي في جلسة التدبر بعد العشاء وقفت عند قوله تعالى:
"وتوكَّل على الحيِّ الذي لا يموت"
وقالت: تفتكروا… ليه ربنا ما قالش بس "الحي"؟ ليه زاد وقال "الذي لا يموت"؟ مع انه معروف أنه حي لا يموت !
ثم شرحت: لو في حد بيصرف عليك، بيتكفّل بكل أمورك، وواقف جنبك… إيه أكتر حاجة ممكن تخوفك؟
قلت لها: إنه يموت.
قالت: بالضبط .. هنا بقى معنى الآية يتضح… ربنا بيقولك: إوعى تحمل هم. لأنك لو توكلت عليه، هو حي لا يموت. يعني كل البشر اللي ممكن تعتمد عليهم معرضين للموت والانقطاع… لكن الله وحده حيٌّ أبدي، باقٍ لا يزول، يطمئن قلبك أن سندك لا يغيب أبدًا..
ولذلك ختمها بقوله:"وسبِّح بحمده"،
يعني أنتَ عليك التسبيح… وهو سبحانه متكفّل برزقك وتدبير حياتك.
خرجت من الجلسة دي وأنا شاعر إن الآية مش بس كلمات… لكنها وعد عظيم بالطمأنينة واليقين:
إذا كان متكفلك هو الحي الذي لا يموت، فممَّ تخاف؟
.
أحمد_زيدان
بين ليلة وضحاها، قد تتبدل حالة قلبك بشكل يخيفك.. في يوم تجد في نفسك إقبالا وراحة في الطاعة، وفي يوم آخر يغشاك فتور عجيب وتثقل عليك العبادات، فيتسرب إليك الشك القاتل بأنك منافق، وأن إيمانك كله زائف!
هذا التذبذب طبيعة بشرية لا يسلم منها أحد.. القلوب سُميت قلوبا لتقلبها، والروح تمرض وتتعب كما يتعب الجسد.
العبرة عند الله ليست في بقائك دائما في القمة، بل في تشبثك بالحبل حين تعصف بك أوقات الفتور.
مجاهدتك لنفسك كي لا تنقطع تماما، وصلاتك التي تؤديها وأنت مثقل ومشتت، هي في الميزان أصدق دليل على حبك لخالقك وخوفك منه.
- {ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا}.
يا صديقي، لا تدعهم يخدعوك.
الحياة ليست "عيشة الساحل"، ولا القميص الأبيض والشورت الكتان، بلا شغلة ولا مشغلة، ولا السهر بين حفلات الهضاب المزيفة، ثم تفاجأ بجبال أوزارٍ على ظهرك في آخر الطريق. وليس هدفها في النهاية أن تصل إلى البحر الأحمر أو شواطئ ميامي، بل إلى "نهر الريان"، وهو المقياس الوحيد لصحة السبيل التي تسلكها، ولو بقميص ممزق، وكعبين يتفصدان دما من وعورة المسير.
..
اغتنِ واصنع مالًا يمكنك من شراء جزيرة تتمتع بمائها وبرها وحدك، ولكن وأنت في الطريق لا تنسَ أن تشتري قبلها قصور الآخرة، لأن ملكك الاختياري زائل ولو كان الأرض برمتها، وملكك الإجباري دائمٌ ولا تدفع فيه درهمًا، يملكك ولا تملكه، وتتساوى فيه الرؤوس بلا أموال، متر في متر، وعليهِ يُبنى ملكك الأبديّ، ففيه فاستثمر!
بعض الناس لا يحبونك لأنك طيب ولا يكرهونك لأنك سيء... بل لأن وجودك في مرتبة أدنى كان جزءا من توازنهم النفسي.
هذه ليست غيرة فقط...
وليست حسدا فقط...
إنها اعتياد على مكانتك القديمة.... !
كيف أشرحها ؟
حسنا ...
هناك بشر لا يؤلمهم أن تنجح...
بل يؤلمهم أن تتغير معادلة العلاقة....
كانوا يشعرون بالقوة لأنك أضعف....
وبالغنى لأنك أفقر....
وبالنجاح لأنك أقل نجاحا منهم ..
وكانوا يتنعّمون بشعور الاستقرار لأن حياتك كانت أكثر اضطرابا ..
ولذلك فإن صعودك لا يسلبهم شيئا من أموالهم...
لكنه يسلبهم صورة كانوا يستريحون إليها عن أنفسهم....
هذه فكرة عميقة جدا تكلم عنها علماء النفس، لكن جذورها أعمق في القرآن الكريم ....
-يوسف عليه السلام لم يؤذِ إخوته... لكن مجرد رؤيتهم أنه سيكون أعلى منهم كانت كافية ليقولوا:
﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخل لكم وجه أبيكم﴾
لاحظوا...
لم يكن يوسف قد أخذ شيئا منهم....
ولم يكن قد ظلمهم....
بل مجرد احتمال أن يرتفع فوقهم هدد ترتيب العالم داخل نفوسهم.
وهذا يتكرر في التاريخ كله...
قال تعالى:
﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾
لاحظوا...
الحسد في القرآن ليس اعتراضا على المال فقط...
بل اعتراض على توزيع الله للفضل....
أي أن المشكلة ليست فيما عندك...
بل في أنك أنت الذي أعطاك الله....
ولهذا قال ابن القيم رحمه الله كلاما بديعا:
"الحاسد عدو نعمة الله" !
لأنه لا يعترض عليك... بل يعترض على اختيار الله وعلى قسمته...
كان في حياتي أناس أَحبّوا النسخة القديمة مني والتي كانت تحتاجهم...
النسخة التي تنتظر اتصالهم.. أو تعاطفهم وتنتظر مساعدتهم.
تلك النسخة التي كانت تستشيرهم ..
وتخاف فقدهم....
وكانوا لطفاء، وطيبين، ومستمعين جيدين...
إلى أن أكرمني ربّي وبدأت أقفُ وحدي....
هناك تغير شيء لم أفهمه في البداية....
لم يكن بيننا خلاف....
ولم يقع ظلم....
ولم تصدر مني إساءة....
كل ما حدث أنني لم أعد الشخص الذي يحتاجهم كما كنت.
فاكتشفتُ متأخرة أن بعض العلاقات لا تقوم على المحبة...
بل على احتياج أحد الطرفين للآخر.
حين منّ الله عليّ ببناء بيتٍ لي في قريتي على أرض أجدادي، في الوقت الذي رتّب فيه شرفاء قومي تفاصيل عودتي إلى بلدي بعد طول غياب..
هاجمني البعض في التعليقات الجارحة لا لأنني أصبحتُ غنية أو مُستقرّة... أغلبهم يعلم أني لا زلتُ أسدّد أقساط موادّ البناء للدكاكين..
بل غضبوا لأنني خرجتُ من الدور الذي أحبّني الناس داخله...
لقد كانوا يحبونني بعيدة، وحيدة، مشتاقة لأهلي وأخواتي وبنات عمومتي، يموت أقرب الناس إليّ ولا أراهم، ويدخل أبي عقده الثامن وتتغيّر ملامح وجهه السبعينية دون أن أقرأ كُلّ مُنعطف فيها أو مسار ...
أحبّوني عندما كُنتُ أمرض وحدي، وأبكي وحدي، ولا أقوى على التفكير بالرجوع ..
أما حين عُدتُّ وبدّل الله أحوالي..
فَقَدَ بعض القوم المتعة التي كانوا يشعرون بها دون أن يعترفوا بها....
لقد كانوا يُتابعونني كما يزور بعض الناس أحياء الفقراء...
ليعودوا شاكرين أنهم أفضل حالا ..
ولذلك كان فرعون يحتاج موسى عليه السلام - ضعيفا...
وكان أبو جهل يحتاج محمدا صلى الله عليه وسلّم - يتيمًا بلا أتباع.
وكان سادة قريش يحتاجون المستضعفين "مستضعفين".
فالقضية ليست في وجود الحق...
بل في اختلال ميزان القوة الذي اعتادوه....
ولهذا قال هرقل حين سأل أبا سفيان عن أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
"أيزيدون أم ينقصون؟"
فلما قال: يزيدون...
قال:
"وكذلك الإيمان."...
لأن الحق إذا بدأ يصعد... أَرْبكَ كل من اعتاد بقاءه في الأسفل.
لقد أدركتُ متأخرة أن بعض الناس لا يريدونك سيئا...
لكنهم يريدونك أقل منهم دائما ...
ربما لا يريدون فقرك...
لكن يريدون أن يبقى غناهم أوضح بجوار فقرك.
وقد لا يريدون سقوطك...
لكنهم ينزعجون إذا رأوك تنهض....
ولهذا لم أعد ألوم أحدا ..
فالناس أسرى الصور التي اعتادوا رؤيتها....
ومن عاش سنوات يراك في الأسفل...
قد يحتاج إلى وقت طويل حتى يتصالح مع رؤيتك في الأعلى....
وأما أنا...
فقد تعلمتُ ألا أعيش لأثبت لأحد أنني تغيرت.
ولا لأنتقم ممن استراحوا لضعفي....
بل لأحقق معنى قول الله تعالى:
﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾.
فالعلو الحقيقي ليس أن تكون فوق الناس...
بل أن تتحرر من حاجتك لأن يراك الناس كما يريدون....
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
==
إحسان الفقيه
حالةُ الواتساب نعمةٌ من نعمِ الله في هذا الزمان، ومنبرٌ مفتوحٌ يبلغُ الآفاقَ في ثوانٍ معدودة.
فكم من آيةٍ أيقظت قلبًا، وكم من حديثٍ أحيا همةً، وكم من كلمةٍ صادقةٍ كانت سببًا في هدايةٍ أو توبةٍ أو إصلاح.
غير أن الشيطان يثبِّط كثيرًا من الناس عن هذا الباب، فيقول: وما الفائدة؟ ومن سيقرأ؟ وما أثرُ حالةٍ عابرة؟ ولو علم أن الله قد يجعلها مفتاحَ خيرٍ لا ينقطع، وأن كلمةً واحدةً قد تغيِّر حياةَ إنسان، لما استصغر معروفًا قط.
فلا تحقرنَّ ما تستطيع نشره من الخير، واجعل حالتك بابًا للذكر، والعلم، والدعوة، والتذكير؛ فما يدريك؟ لعل الله يكتب لك بها هدايةَ قلبٍ، أو دعوةً صادقةً في ظهر الغيب، فيكون أجرُها باقيًا ما بقي أثرُها.
سياج الكتمان.. كيف نحمي نعم الله وأحوالنا؟
إن النعم التي يفتح الله بها على العبد —سواء كانت نعمًا ظاهرة في مال وأهل، أو نعمًا باطنة في أنس بالله وحلاوة طاعة— هي ودائع غالية، وصيانتها تكون بالشكر الصامت والستر.
وفي هذا يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله في نص مكتوب ٍبمداد النور :
«ليس للمحسود أسلم من إخفاء نعمته عن الحاسد، وقد قال يعقوب ليوسف عليه السلام: ﴿لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا﴾. وكم من صاحب قلب وجمعية وحال مع الله تعالى قد تحدث بها وأخبر بها؛ فسلبه إياها الأغيار، ولهذا يوصي العارفون والشيوخ بحفظ السِّر مع الله تعالى ولا يطلع عليه أحد...»
هذا السلب الذي حذر منه ابن تيمية هو ثمرة التفريط في حفظ السر، وكما قال العارفون: «اكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك». فالنفوس البشرية مجبولة على المنافسة، والقلب إذا التفت إلى نظرة الخلق وسماع ثنائهم، فَقَدَ صدق التوجه إلى الخالق.
لقد كان دأب الصالحين إحاطة أحوالهم بالخفاء، حتى إن أحدهم لتبكي عيناه من خشية الله في المجلس فيقول: "ما أشد الزكام!"
صيانةً لقلبه من الرياء، وحمايةً لنعمة الإقبال على الله من أن تختطفها أعين الأغيار.
وإياك ووحشة الالتفات.. واغتنم بركة الخبيئة
فإن النفوس الصادقة تدرك أن حلاوة العطاء الرباني تكمن في خصوصيته، فالعلاقة مع الله والنعش الروحي الذي يفيض على السائرين لا يحتمل زحام الأعين. متى ما فُتحت أبواب "المباهاة"، أغلقت أبواب "البركة". فالكتمان ليس خوفًا وجبنًا من حاسدٍ فحسب، بل هو إجلالٌ للمنعم، وحياءٌ من أن تكون هداياه الثمينة مادةً للمفاخرة الجوفاء.
وإن ّسكون الروح في ظلال الستر،
وفي ختام هذا التأمل، يتبين لنا أن "سياج الكتمان" هو موطن الأمان لكل قلبٍ يريد الثبات. فاجعل لنفسك خبايا لا يعلمها إلا الله، وأحِطْ نعمك بحمى الشكر الخفي، فما عاد في الأرض بقعة أنقى من قلبٍ خلا بربّه، فَسُرَّ بنعمته، وشكر بدمعته، وصان سِرّه حتى يلقاه وهو راضٍ عنه.
نسأله من فضله العظيم الواسع أن يجعلنا من أهله وخاصته في عفو وعافية وستر .
عن قتادة ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يُحدِث لهم﴾ أي: القرآن ﴿ذِكْرًا﴾ : أي جِدًّا ووَرَعا (الطبري).
﴿أو يحدث لهم ذكرا﴾ وهو إيجاد الطاعة وفعل القربات (ابن كثير).
هذا أثر القرآن على المؤمن، يدفعه للطاعة، ويصرفه عن المعصية.