✊ إما مع الحق... أو مع الباطل!
قال الله تعالى:
"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء..."
اليوم لم يعد هناك مجال للحياد.
الواقع يكشف المواقف، والدماء تكشف الولاءات.
جيوش العرب أمام مفترق طريق:
🔻 إما أن تكون مع الحق وأهله، تنصر المستضعفين وتدافع عن المقدسات.يكمل
حقائق السعودية ووصايتها على اليمن… إلى متى سيستمر هذا الأمر الجاثم على صدور اليمنيين؟
السعودية وما أدراك ما السعودية، هي العدو التاريخي لليمن وهي العدو الأزلي لكل اليمنيين، فمنذ نشوءها في شبه الجزيرة العربية عام 1932 وهي تحارب اليمن فكرياً وعقائدياً وسياسياً وإعلامياً وعسكرياً وثقافياً وتعليمياً وفنياً، لم تكن حربها التي شنتها عام 2015 تحت مسمى "عاصفة الحزم" هي الأولى، بل كانت واحدة من عشرات الحروب التي شنتها على اليمن على امتداد أكثر من مئة عام، فالسعودية لا تريد الخير لليمن ولا تريد استقرار اليمنيين ولا تريد نهضتهم، بل تريد أن يكون اليمن ممزقاً يتقاتل بعضه مع بعض، يمن مشتتاً مقسماً هالكاً في حرب أهلية، وذلك تطبيقاً لوصية عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة حين قال: يا أبنائي عزكم في ذل اليمن وذلكم في عز اليمن. ومنذ ذلك اليوم لم يعرف اليمن عافية ولا استقراراً ولا نهضة، بل بقي تحت الوصاية السعودية تتحكم بمفاصل القرار وتعين الرؤساء والوزراء والمحافظين من قصورها في الرياض، لتظل اليمن رهينة لإرادة خارجية لا تريد له أن ينهض أو يستقل بقراره.
وعندما قامت ثورة 21 سبتمبر عام 2014، كان من أبرز أهدافها رفض الوصاية السعودية واستعادة القرار اليمني المسلوب، فنجحت الثورة وأسقطت عملاء السعودية وأمريكا وأخرجتهم من صنعاء مبرقعين، لكن السعودية لم تترك للثوار فرصة، فأعلنت التحالف العسكري المكون من عشرين دولة وشنّت حرباً ظالمة استمرت ثماني سنوات، استخدمت فيها كل أنواع السلاح الذي لم يستخدم في الحرب العالمية الأولى ولا الثانية ولا حتى في الحرب الأمريكية على العراق، لتسقط آلاف الضحايا وتدمر البنية التحتية وتفرض حصاراً خانقاً على اليمنيين.
لقد قتلت ما قتلت ودمرت ما دمرت وأهلكت ما أهلكت وحاصرت ما حاصرت، ولا يزال حصارها جاثماً ظالماً على اليمنيين حتى يومنا هذا. حرب لم تقتصر على القصف العسكري، بل امتدت إلى الإعلام والتعليم والثقافة، حيث حاولت السعودية أن تفرض أفكارها وتوجهاتها على اليمن، وأن تشوه صورة الثوار وتظهرهم كعملاء لإيران، بينما الواقع أن اليمنيين كانوا يسعون فقط لاستعادة استقلالهم وقرارهم الوطني.
إن السعودية على امتداد تاريخها لم تكن يوماً راغبة في يمن قوي، بل أرادت أن يبقى ضعيفاً ممزقاً، لأن في قوة اليمن تهديداً لمشروعها وهيمنتها. ولذلك سعت إلى إبقاء اليمن تحت وصايتها، تتحكم بقراره السياسي والاقتصادي، وتفرض عليه ما تشاء من سياسات، حتى أصبح اليمن في كثير من الفترات مجرد تابع للرياض. لكن ثورة 21 سبتمبر كانت نقطة تحول، إذ رفض اليمنيون هذه الوصاية وأعلنوا أن قرارهم يجب أن يكون يمنياً خالصاً، وأن زمن التبعية قد انتهى.
ومع ذلك، واجه اليمنيون حرباً شرسة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، حرباً استهدفت كل شيء: الإنسان، الأرض، الاقتصاد، الثقافة، الإعلام، التعليم، وحتى الفن. حرب أرادت أن تسحق اليمن تماماً، وأن تجعله عاجزاً عن النهوض أو الاستقلال. لكن رغم كل ذلك، ظل اليمنيون صامدين، يقاومون الحصار والقصف والدمار، ويصرون على أن يكون لهم قرارهم المستقل، وأن يبنوا يمنهم بعيداً عن الوصاية الخارجية.
إن الصراع بين السعودية واليمن ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لتاريخ طويل من المواجهات، حيث تسعى السعودية دوماً لإبقاء اليمن ضعيفاً، بينما يسعى اليمنيون دوماً للتحرر والنهضة. واليوم، يقف اليمن أمام تحديات كبرى: دمار واسع، حصار مستمر، وانقسام داخلي غذّته التدخلات السعودية، لكن في المقابل هناك إصرار شعبي على استعادة القرار الوطني وبناء يمن مستقل بعيداً عن الوصاية الخارجية.
وهكذا، يظل العداء بين السعودية واليمن عداءً أبدياً ممتداً عبر قرن من الزمن، عداءً لم يترك لليمن فرصة للنهضة أو الاستقرار، لكنه في الوقت ذاته لم يكسر إرادة اليمنيين الذين ظلوا يقاومون ويصرون على أن يكون لهم وطن مستقل وقرار حر، مهما كانت التضحيات ومهما طال الصراع.
محمد العرب بعث مجددًا من حظيرته، ليمارس هوايته في التضليل والكذب كالمعتاد، ونشر مقطع فيديو زاعمًا أنه يوثق انفجارات في العاصمة صنعاء (كما يتمنى).
والحقيقة أن صنعاء آمنة ومستقرة، ولا يوجد فيها أي شيء إلا ما يغيظ هذه الأبواق، والمقطع قديم، ويعود إلى يناير 2024، ويوثق غارات عدوانية أمريكية بريطانية على العاصمة صنعاء خلال مـعركة إسناد غزة
#فتبينوا
٤- اذا كانت الرياض تريد السلام وهي جادة فالسلام يصنع بجسارة دولة مقابل دولة وعليها القبول بالواقع والمضي قدما في صناعة السلام ورعاية المصالح المشتركة وحفظ الامن والاستقرار المشترك وحسن الجوار وبناء علاقات متكافئة والتطلع للمستقبل بعيدا عن المؤامرات والاستعداء والاحترام المتبادل..
سبحان الله! ما شاء الله على خيرات الجوف؛ ثلاث ✨ حبات "حبحب" تملأ صندوق الشاص، شاهدٌ على جودة أرضنا وعطاء أهلها المبارك. بوركت الأيادي التي تزرع وتنتج.
#معا_نحو_الاكتفاء_الذاتي
🟥 عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي للمسيرة:
♦️ السيد الخامنئي قائد صاغ تفاصيل التاريخ والأحداث وقادها من المشاهد المعقدة إلى انتصارات جلية وواضحة
♦️ استشهاد هذا القائد العظيم وحّد الأمة والشعوب الإيرانية ووحد المعارضة إلى جانب الوطن والدفاع عن إيران
♦️ الشعب الإيراني يلتف حول قيادته ويجدد العهد للثبات على تحقيق الأهداف والتحرر من التبعية وفك الحصار الأمريكي بكل تفاصيله
♦️ أمريكا صارت الآن مذلة ومعزولة باعتراف أصدقائها من الدول الأوروبية بأن إيران أهانت وأذلت البيت الأبيض
♦️ القيادة والشعب الإيراني متوحدون اليوم في دعم وحدة الساحات ودعم المقاومة والتحرر من الارتهان الأمريكي بشكل لم يحصل طوال الـ 47 عاماً الماضية
♦️ رسالة الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء هي جزء من هذه المواقف والقرارات لكسر الحصار
هذا هو وقتها وليسمع العالم أجمع كلام السيد القائد العلم عبدالملك بن بدرالدينالحوثي حفظه الله.
والذي يمثل كل مواطن يمني حر..
إذا لا بد من مشاكل
وضروري نعمل مشاكل
مع من نتمشكل ؟؟؟؟
صنعاء لم تعلن حرباً، بل أعلنت سيادتها.
قرار فك الحصار هو حق مشروع، ودفاع عن الكرامة، وليس عدواناً على أحد.
من يخلط بين الاثنين، فليفرق بين من يدافع عن أرضه ومن يعتدي على أرض غيره.
اليمن يتحدث اليوم لغة القوة لحماية حقوقه، لا لشن حرب.
وهذا هو الطريق إلى الحرية. #فك_الحصار_سيادة
تقديمنا لمصالح فلسطين ونصرة غزة على مصالحنا لا يعني أبداً أننا لسنا في معاناة وظروف صعبة تسبب بها العدوان والحصار السعودي طيلة سنوات.
الأهم هو أن لا يتوهم السعودي بأن انشغالنا بإسناد فلسطين يعني أننا لن نحاسبه على جرائمه وحصاره لشعبنا العزيز.
الحساب قادم، وانتزاع حقوقنا أمر لا مناص منه.
ومن كذّب جرّب
شــــــــــــــــــــاهد الحقيقة لاغير
الرجال ستأتي بالطائرات وجاء اليوم الذي وصلت فيه الطائرات، إلى مطار صنعاء.
هكذا تعهد فخامة الرئيس مهدي المشاط رئيس الجمهورية اليمنية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن للشعب.
قـــــــــــــــوة القــــــــــــوة
#رســــــــــــالة
القوات المسلحة اليمنية لشعب اليمني.
#تــــــــ،،،،ــــــرقبوا
مشــــــ،،،،،،ــــــــــاهد
#اقوئ من هذة المشاهد
تشفي صدور اليمنيين وتنتزع حقوقهم وستقلال سيادتهم وتعيد العدو إلى ماقبل 1000سنة