نار نجد ولا جنة إيران!
أصحاب شعار «يا علي، من أحبك فلينتظر الفقر»؛
أيُّ حبٍّ هذا الذي يُسوَّق للناس بطريق الفقر والتعاسة والدمار؟
النبي استعاذ من الفقر، ويقول الاثر : «لو كان الفقر رجلًا لقتلته»
شاهدوا المقطع واسمعوا ما يقوله وزير الكهرباء العراقي السابق عن واقع العراق!
يا الله فيديو جميل يوصف الأشخاص البعيدين عن السوشال ميديا والواتساب والمنصات الرقمية
وبعض الناس يعتبرهم انه فاتهم الكثير ولكن بالوقع هم موجودين بالواقع ويعيشون حياة مليئة.
*هل لاحظتهم في حياتك أم أصبحوا نادرين؟
بككككيت لما سمعت حديثه عن قيام الليل 🥺
المقطع محتفظه فيه من فترة وأحب أكرر سماعه يقول : لايقوم الليل إلا إنسان صادق مع ربه ، مستحيل تفرطون في صلاة الوتر بعد سماع حديثه ❤️
عاجل 🔴
بتوجيه من #الملك_سلمان، وبناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد ..
🔺 زيادة بدل شهري بمبلغ 500 ريال للموظفين من المدنيين والعسكريين، على سلالم الخدمة المدنية وبنود برامج التشغيل.
🔺 زيادة بدل شهري بمبلغ 500 ريال للمتقاعدين، وأفراد عائلة المشترك أو المتقاعد المتوفّى الخاضع لنظام التأمينات الاجتماعية.
🔺 دعم شهري بمبلغ 500 ريال للأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي.
🔺 رفع الحد الأدنى للأجر اللازم في "نطاقات" إلى 5 آلاف ريال ومن ثم 6 آلاف ريال .
🇸🇦🇸🇦
#قصة_عجيبة_شيقة_لثلاثة_أخوة#سافروا_من_بلاد_غامد_إلى_زبيد#في_اليمن_وهم_دون_سن_البلوغ#حيث_كان_عمر_أكبرهم_لا_يزيد#عن_اثني_عشر_عاماً_وكانوا#يهدفون_إلى_طلب_العلم
والعجيب أنهم سافروا بمفردهم وليس معهم أحد. ومكثوا في زبيد ثلاث سنوات فحفظوا القرآن وأسس العقيدة ونالوا قسطاً كبيراً من علم الفقه والفرائض. وعادوا إلى بلادهم بعد ذلك ليفتحوا فيها مدرسة وأصبحوا أئمة في ثلاثة مساجد.
إنها قصة رأئعة لطموح هولاء الفتيان الصغار في عصر كان يسود فيه الجهل والأمية.
-----------------------------------
زبيد وبيت الفقيه في جنوب الحديدة باليمن كانت مقصداً لطلاب العلم ... وكان بها أوقاف يُصرف ريعها لخدمة العلم وإيواء وإعاشة وتشجيع الطلاب.... رحم الله السائرين في طلب العلم.
كيف تبحث عن أي موضوع بعمق وتصبح قادرًا على فهمه؟ 🔍📚
دليل شامل لأهم عادات البحث الذكي والتعلّم العميق، مستخلص من مقال «كيف تبحث عن أي شيء؟» المنشور على موقع Polymath Investor.
ليس عليك أن تكون باحث أكاديمي، أو تمتلك ساعات طويلة من الفراغ، حتى تتعمق في موضوع يثير فضولك.
يمكنك ممارسة البحث الجاد إلى جانب عملك ومسؤولياتك اليومية.
لكن السر ليس في قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب والمقالات، بل في معرفة:
• ما الأسئلة التي تستحق البحث؟
• كيف تختار المصادر الموثوقة؟
• متى تتعمق ومتى تتوقف؟
• كيف تنظم المعلومات وتربط بينها؟
• كيف تحوّل ما تعلمته إلى معرفة قابلة للاستخدام؟
إليك أهم الأفكار والأساليب العملية من الدليل:
أولًا: اختيار الأسئلة التي تستحق البحث
01- ابحث عن الأسئلة التي لا تستطيع تجاهلها.
أفضل المشاريع البحثية تبدأ بفضول حقيقي.
اختر موضوعًا تجد نفسك تفكر فيه باستمرار، أو تعود للقراءة عنه دون أن يجبرك أحد.
فالفضول هو الوقود الذي يساعدك على الاستمرار عندما تصبح عملية البحث صعبة أو مملة.
إذا لم تكن الفكرة مثيرة لاهتمامك بما يكفي، فلا تجبر نفسك على البحث فيها لساعات طويلة.
ابحث عن موضوع يثير لديك رغبة حقيقية في الفهم.
02- حوّل فضولك إلى سؤال محدد.
من أكثر الأخطاء شيوعًا اختيار موضوع واسع للغاية.
بدلًا من البحث عن «التغير المناخي»، اسأل:
«كيف يمكن أن يؤثر التغير المناخي في إنتاج المحاصيل الزراعية في منطقتي؟»
السؤال الثاني يمنحك اتجاهًا واضحًا، ويحدد ما تحتاج إلى قراءته وما يمكنك تجاهله.
كلما كان سؤالك أكثر تحديدًا، أصبحت عملية البحث أكثر فاعلية.
03- استخدم اختبار «وماذا بعد؟».
قبل أن تبدأ، اسأل نفسك:
«إذا وجدت إجابة هذا السؤال، فما الذي سيتغير؟»
هل ستساعدك الإجابة على اتخاذ قرار؟
هل ستحل مشكلة شخصية؟
هل ستمنحك فهمًا أعمق لشيء مهم؟
إذا لم تستطع تحديد الفائدة، فقد يكون السؤال بحاجة إلى إعادة صياغة.
ليس كل سؤال مثير للاهتمام يستحق مشروعًا بحثيًا طويلًا.
04- استثمر اهتماماتك ومهاراتك الخاصة.
قد تكون أفضل فرصك البحثية عند تقاطع مجالين أو أكثر تعرف عنهما شيئًا.
مثلًا، شخص يجمع بين معرفته بالتسويق والبرمجة قد يلاحظ فرصًا لا يراها المتخصص في مجال واحد.
الخبرات المتنوعة تساعدك على طرح أسئلة غير تقليدية، وربط أفكار تبدو منفصلة.
وأحيانًا تأتي الأفكار الأكثر أصالة من أشخاص ينظرون إلى مشكلة مألوفة من زاوية مختلفة.
05- احتفظ بقائمة للأسئلة المستقبلية.
أثناء القراءة ستظهر أمامك أسئلة جديدة لا علاقة مباشرة لها بموضوعك الحالي.
لا تتجاهلها، ولا تسمح لها بتشتيتك.
احتفظ بقائمة تكتب فيها:
• الأسئلة التي أثارت فضولك.
• المشكلات التي تريد فهمها.
• الموضوعات التي تستحق البحث لاحقًا.
بهذه الطريقة، تحتفظ بأفكارك دون أن تخرج عن مسار البحث الأساسي.
⸻
ثانيًا: تحديد نطاق البحث حتى لا يتحول إلى مشروع بلا نهاية
06- ابدأ والنتيجة النهائية في ذهنك.
قبل أن تجمع أي مصدر، حدد ما الذي تريد إنتاجه في النهاية.
هل تريد:
• ملخصًا من خمس صفحات؟
• مقالًا تحليليًا؟
• عرضًا تقديميًا؟
• خريطة ذهنية؟
• قرارًا مبنيًا على الأدلة؟
شكل المخرج النهائي يحدد حجم البحث المطلوب.
فالبحث من أجل اتخاذ قرار بسيط لا يحتاج إلى العمق نفسه الذي يتطلبه إعداد دراسة متخصصة.
07- استخدم قاعدة 80/20 في البحث.
ليست جميع المصادر متساوية في القيمة.
غالبًا ما تمنحك مجموعة صغيرة من المصادر الأساسية الجزء الأكبر من الفهم الأولي.
لذلك، ابحث أولًا عن:
• الكتب المرجعية في المجال.
• المراجعات العلمية الشاملة.
• الدراسات التأسيسية.
• المقالات المتخصصة عالية الجودة.
لا تبدأ بقراءة عشرات المقالات المتفرقة قبل أن تفهم الأساسيات.
08- حدد وقتًا لكل مرحلة.
البحث قد يستمر إلى ما لا نهاية إذا لم تضع له حدودًا.
جرّب تقسيم العمل إلى مراحل:
• جمع المصادر.
• القراءة وتدوين الملاحظات.
• التحليل وربط المعلومات.
• كتابة النتائج.
امنح كل مرحلة وقتًا تقريبيًا، ثم راجع التقدم.
الهدف ليس الالتزام الأعمى بالوقت، بل منع البحث من التحول إلى عملية مفتوحة بلا نهاية.
09- قسّم المشروع إلى مهام صغيرة.
عندما يكون لديك عمل ومسؤوليات، قد يصعب تخصيص ساعات متواصلة للبحث.
لكن يمكنك إحراز تقدم من خلال جلسات قصيرة.
مثلًا:
اليوم: قراءة مقدمة دراسة.
غدًا: استخراج أهم نتائجها.
بعد غد: مقارنة نتائجها بدراسة أخرى.
ثم: كتابة ملخص لما تعلمته.
هذه الخطوات الصغيرة تتراكم بمرور الوقت، وتمنعك من فقدان الحماس أمام مشروع ضخم.
يتبع👇🏾