محتواها رائع هذه السيدة👌💛
وسط الظلم والافتراء والخذلان، تبقى قصة النبي إبراهيم رسالة أمل لكلّ إنسان يواجه نارًا في حياته.
قد تبقى النار نارًا..
لكنّ الله قادر أن يسلبها القدرة على إحراقك.
مايحدث اليوم شبيه بالامس‼️
بيحكوا عن القديس أنطونيوس الكبير انه تعرّض لتجربة، مرة هاجمته الشياطين على شكل حيوانات مفترسة، وضل يتعارك معها طول الليل، وهو يقاتلهم ويصلّي ويصلّي ويصلّي.
ومع طلوع الفجر، شاف غيمة من النور، عليها يسوع محاط بالملائكة
فصرخ : "اين كنت يا إلهي طوال الليل؟"
فجاوبه الرب: «كنت أرقب جهادك، فقد تقدّست منذ الآن ».
للمجاهدين المدافعين عنّا بوجه قوات الشر والظلام وشياطين الارض اقول: الرب يرقب جهادكم ودفاعكم عن الحق والايمان والانسان، وأجركم عنده عظيم !
صانع محتوى فرنسي منبهر بالإعجاز الرقمي في القرآن: "لست مسلما لكن أنتم أخفيتم عنا شيئا، هناك شيء في القرآن في هذا الكتاب المقدس، هل هو مقدس حقا؟ الأمر يتجاوز الصدمة إنه محيّر للغاية على مدى قرون سمعنا كل شيء ونقيضه لكن اليوم
لدينا أداة جديدة تماما للتفكير في الأمر وهي الذكاء الاصطناعي... وهنا كانت المفاجأة"..
هذا نائب إنسان حقّ … يتمتع بمصداقيّة سياسيّة و إنسانيّة فهو قدّم معرفته كطبيب عيون لجرحى عمليّة البيجير المشؤومة … و البارحة كان محقّاً في كلّ ما قال و فعل
مش مهم شو بتحكي المهم شو بتعمل
محترم التضحيات بالفعل و بالسياسة
الياس جرادي كلّ #الإحترام ♥️
في مجلسٍ خارج حدود الزمان، اجتمع تولستوي ودوستويفسكي ونيتشه وهوغو وزولا وتشيخوف ومارك توين وإبسن، وكلٌّ منهم يحمل فلسفته التي ملأ بها الدنيا، ويحسب أن وراء آخر سؤالٍ أجاب عنه لم يبقَ إلا الصمت.
ثم فُتح الباب.
دخل علي بن أبي طالب عليه السلام.
فسكت القوم.
جلس بينهم بلا كتابٍ ولا ورق؛ رجلٌ نشأ في بيت النبوّة، وربّاه محمد ﷺ، وفتح عينيه على الوحي قبل أن يعرف الناس معنى الفلسفة.
قال تولستوي: «وجدت خلاص الإنسان في المحبة.»
فقال علي: «والمحبة إن لم يحرسها العدل قد تظلم باسم الرحمة.»
قال دوستويفسكي: «ولِمَ يعرف الإنسان الخير ثم يختار الشر؟»
قال: «لأن معرفة الطريق لا تعني أن النفس تريد السير فيه؛ فكثيرٌ من الناس عرفهم الحق وغلبهم الهوى.»
وتقدّم نيتشه: «أما أنا فأرى القوة في أن يصنع الإنسان قيمه بنفسه.»
فسأله علي: «ومن غلب الناس كلهم ولم يغلب غضبه وشهوته، أتسميه قويًا؟»
قال نيتشه: «ولكن الإرادة تصنع الرجال.»
قال علي: «والإرادة بغير حق مركبٌ سريع إلى الهاوية.»
فقال هوغو: «وما العدل؟»
قال: «أن يكون حق خصمك عندك كحق صديقك؛ فالعدل الذي يتغير بالأسماء ليس عدلًا.»
قال زولا: «والمجتمع هو الذي يفسد الإنسان.»
فقال علي: «ومن يصنع المجتمع غير الإنسان؟ فلا تلقوا خطاياكم على الزمان.»
ابتسم مارك توين: «والناس بارعون في خداع أنفسهم.»
فقال علي: «لأن الرجل يرى عيب غيره جبلًا، ويرى عيبه غبارًا.»
فضحك توين: «هذه ستغضب الكثيرين.»
قال علي: «لأن المرآة لا تؤلم الوجه، وإنما تؤلمه الحقيقة التي يراها فيها.»
قال تشيخوف: «ولكن البشر ضعفاء.»
فقال: «فارحم ضعفهم، ولا تجعل الرحمة اسمًا آخر لقبول الباطل.»
وسأل إبسن: «وأين الحرية؟»
قال: «ألا تقول نعم خوفًا، ولا تقول لا غرورًا.»
فساد الصمت.
سأل دوستويفسكي: «فما أخطر عدو للإنسان؟»
قال: «نفسٌ تزيّن له الباطل.»
وسأل هوغو: «وما أخطر شيء على الدولة؟»
قال: «مظلومٌ أُغلقت في وجهه أبواب العدل.»
أما نيتشه فظل صامتًا، ثم قال:
«قضيت حياتي أبحث عن الإنسان الأقوى.»
فنظر إليه علي وقال:
«فكان أولى بك أن تبحث عن الإنسان الأعدل؛ فالقوة بلا عدل بطش، والعلم بلا ضمير خطر، والعقل بلا خُلُق مكر.»
وهنا انتهت المناظرة.
لا لأن الرجال فقدوا الكلام، بل لأن الكلام فقد حاجته.
نهض علي، ثم قال قبل أن يمضي:
«لا تطلبوا بالعلم أن تغلبوا الناس؛ اغلبوا به جهلكم، فإن الرجل قد ينتصر على العالم كله ثم يسقط أمام نفسه.»
وخرج.
وظل القوم ينظرون إلى الباب.
تولستوي الذي بحث عن الله في ضمير الإنسان.
ودوستويفسكي الذي فتّش عمرًا في أسرار النفس.
وهوغو الذي صرخ للعدل.
ونيتشه الذي قضى حياته يبحث عن الإنسان الأعلى.
وفي تلك اللحظة أدركوا أنهم لم يكونوا أمام فيلسوفٍ آخر يضيف رأيًا إلى آرائهم.
كانوا أمام رجلٍ تربّى في حجر محمد ﷺ، وشهد نزول الوحي، وسمع القرآن غضًّا، ثم حمل بعد رسول الله من العلم والعدل والزهد ما جعل الحكمة عنده خُلُقًا قبل أن تكون كلامًا.
فلم تنهزم كتبهم.
ولم تُهزم عقولهم.
ولكن انحنى شيءٌ في داخلهم أمام شيءٍ أعظم:
انحنى غرور الفلسفة أمام حكمةٍ خرجت من بيت النبوّة.
وخرج علي من المجلس كما دخله؛ لا يحمل كتابًا في يده…
لأن رجلًا عاش عمره إلى جوار الوحي، كان هو نفسه كتابًا مفتوحًا في العدل والحكمة والشجاعة.
I watched this clip with a profound sense of sadness, but from within that sadness grew a overwhelming feeling of deep admiration for the way @NYCMayor articulated his feelings, with a calm sense of inspirational maturity and gentleness that makes him the ‘people first’ leader he is.
His anguish is palpable, but his strength of character is like a shining light in a dark world created by a regime fueled by greed, hate and division. He sets an example to us all.
🎥 TikTok - https://t.co/dugIPCnxIN
"ثبِّتْ جذوركَ في الترابِ فأنتَ باقٍ ها هُنا
الأرضُ أرضكَ يا فتى هذه البلادُ بلادنا
هم جهلة لا يعلمون بأن وطنك خالدٌ
فأصمد ورابط واحتسب إنا ورائك كلنا
كم من شهيد قدموا أرواحهم من أجل تحقيق اليقين
يا صاحب الأرض اعتصم فالأرض عرض المتقين"
عميق جداً هذا المقطع، يُذكرني بهذا الاقتباس الجميل :
” أنت ما تأخرت؛ أنت قاعد تتهيأ لشيء ما تخيلته “
بعض الفصول تستغرق وقتًا أطول لأنها تغيّرك بطرق سيحتاجها الفصل القادم. 🤍