🥀 هي أخت الإمام وسرّه، وسرّي أنا في وحدتي، أنيستي في غربتي، بابٌ لا يغلق، فإذا طرق بانكسار، اشتعل بالدعاء، وإذا رفع فيه الرجاء، لم يعد خائبًا، لا تسأل عن السر، فمَن جعلت قلبها حرمًا للإمام، جعل الله لها حرمًا للرحمة!
#العتبة_الرضوية_المقدسة
الجميل عند خبر إستشهاد السيد حسن نسر الله إننا تلقينا خبر إستشهادهُ على شكل دُفعات، والا لو تلقينا ذلك الخبر دُفعةً واحدة لجننا،
هو لم يكن صاحب سردية سياسية ،
كان يصوغ تابوتهُ وينقش إسمهُ على رخام قبرهُ
منذ اللحظة الأولى التي خلف بها
عباس الموسوي، رجل جاءنا من اللحظة التي اجتمع بها الحسين
بأصحابهِ, هو من تلك اللحظة السماوية،
هو من تلك اللحظة التي قالوا فيها بنو عقيل لشيخهم الحسين،
لا طيب الله العيش بعدك يا حسين،
رجل كان بثقل الحزن الذي خلفه فقدانهُ، لو لم يكن علي خامنئي
مرشداً ومرجعاً ويخاف على شعبهِ من الإنكسار، لخلع عمامته وبكاه بكاء يعقوب على يوسف، كنت أسمع خلف كل كلمة قالها في رثاء أبو هادي، جابر الانصاري آخر يسير الى حسين جنوب لبنان حافياً وينعاه ''
أما مرجعنا الأعلى كانتا عيناه على هيئة رجلين،
محمد رضا السيستاني
ومحمد باقر السيستاني، أقاما العزاء في النجف ووقفا عند الباب
يبكون هذا الرجل العظيم،
حسن كان خط صد الإسلام،
حسن كان خط صد الشيعة
حسن كان وجهنا الحَسن،
حسن رجل دين لديه آلاف الحجج والذرائع التي يستطيع أن يترك غزة من خلالها، لكن حسن صادق، حسن لا يمكن أن يعيش بدون
صدق، هي ليست معركته جغرافياً ! ليست معركتهُ مذهبياً كما يراه الآخرون بأنهُ رافضي!!
ليس معركتهُ إستراتيجياً ، يقال إن يحيى أخبره قبل ساعات من
إنطلاقها، لم يقل أنا لم اختر المعركة، قال لا نريد الأمان وغزة بلا أمان، دعونا نموت مع يحيى والضيف وأبو عبيدة،
سمع صوت الرجوج وإلتحق بإخوتهِ ,
الإيمان بالغيب… حين يكون الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه) حاضراً في يقينك
قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ البقرة: 3.
يضع القرآن الإيمان بالغيب في مقدمة صفات المتقين، لأن الإيمان الحقيقي لا يتوقف عند ما تدركه العين، بل يمتد إلى حقائق أخبر الله ورسوله بها، وإن غابت عن الحواس، وفي رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ قال: (من آمن بقيام القائم عليه السلام أنّه حقّ). (تفسير الميزان ج1 – ص 44)
(الذين يؤمنون بالغيب) والغيب ثلاثة: يوم القائم ويوم القيامة ويوم الرجعة.
وفي رواية أخرى، سُئل (عليه السلام) عن الآية، فقال:(المتقون شيعة علي عليه السلام، والغيب فهو الحُجّة الغائب).
وهكذا تكشف الروايات عن مصداقٍ من مصاديق الإيمان بالغيب في عقيدة أهل البيت (عليهم السلام)، الإيمان بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، والإقرار بقيامه وظهوره وعدل دولته، مع ثبات اليقين به في زمن غيبته.
واللافت أن الآية لا تفصل بين الإيمان والسلوك، فبعد الإيمان بالغيب مباشرةً تقول: ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ ثم ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾، فالإيمان بالإمام الغائب ليس فكرةً مجرّدة، ولا انتظاراً باللسان وحده، بل يقينٌ ينعكس على الصلاة، والعمل، والإنفاق، والاستقامة، فأن تؤمن به وهو غائب عن عينيك، وأن تبقى ثابتاً على الحق حتى يظهر، تلك إحدى صور الإيمان بالغيب.
#الامام_المهدي
#العتبة_الحسينية_المقدسة
السيد حسن نصر الله، وفي آخر خطاب وكلمة له وجّهها إلى الأمة، قال كلمته الشهيرة: «أفق هذه المعركة واضح، وهو النصر الإلهي». وعندما نرى اليوم وضع الأمة وقتالها مع المجرمين، قد يستغرب البعض هذا الاستشراف، خاصة أنه جاء في وقت كانت فيه الضربات والاغتيالات الإسرائيلية قد حققت نجاحات عسكرية كبيرة ضد حزب الله.
لكن هذه الصورة ليست غريبة عن منطق القرآن والتاريخ.
عندما وصل موسى عليه السلام ومن معه إلى البحر، وكان فرعون وجيشه خلفهم، لم تكن موازين القوة تحتاج إلى محلل عسكري: البحر أمامهم والعدو خلفهم، حتى قال أصحاب موسى: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. لكن موسى أجابهم بكلمة تختصر معنى اليقين كله: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. وبعد لحظات انشق البحر، ونجا موسى ومن معه وغرق فرعون وجيشه.
وفي غزوة الأحزاب، يصف القرآن لحظة كان فيها المسلمون محاصَرين والخوف قد بلغ أقصاه: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾. ومع ذلك، عندما رأى المؤمنون الأحزاب لم يقولوا انتهينا، بل قالوا: ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾.
هكذا يُفهم استشراف النصر في لحظات تبدو فيها الهزيمة أقرب من أي شيء آخر. ليس لأن صاحب اليقين لا يرى الخسائر ولا يعرف موازين القوة، بل لأنه يرى المعركة أبعد من لحظتها الحالية.
البحر أمام موسى وفرعون خلفه، والأحزاب تحاصر المدينة من كل جانب، ومع ذلك جاءت الكلمات قبل أن يأتي النصر.
ولهذا ربما يجب أن نتوقف طويلًا عند آخر ما قاله السيد حسن: أفق هذه المعركة واضح.
أكثر شخصية يمكن أن نقول إن العراق خسرها، وإننا بالفعل لم نكن محظوظين بفقدانها، هي السيد الشهيد محمد باقر الحكيم (رضوان الله عليه).
كان شخصية ذكية، قوية، مؤمنة وصادقة، والأهم من ذلك أنه كان يمتلك القدرة على إيجاد الحلول ومعالجة الأزمات.
@WAStudyX خلي يحل قضية خور عبدالله (المضيق العراقي)، قبل لا يدخل بمهاترات خليج فارسي وعربي، علما التاريخ مكتوب بخزائن الامم المتحدة...
غباء وصفاقة المسؤول العراقي.
@sameh_asker تركيا ستختلف مع عموم الروم اذبان الحرب الغربية المقبلة، ولن تنخرط بصراع مباشر مع الاحتلال، وانما ستذهب لفرض نفوذها العسكري شمال العراق وسوريا(معقل الاكراد)... هذا هو طموحها وهذا ما ستقدر عليه.
ترامب!!! يقول ان لديه اتصال بالحرس الثوري...
اليس هذه جهة ارهابيه مصنفة لديه!!؟
ام ان الارهابي القوي لديه خير من الارهابي الضعيف؟
ولعل هنالك تعديل في تعريف الارهاب لم يصل الينا...
لقد شهد هذا العام أعظم تشابه مع واقعة الطف، حتى كأننا رأينا تفاصيلها تتجسد من جديد،
الفارق أن المقتول هذه المرة هو حفيد الإمام الحسين "عليه السلام"، بل كان المقتدي بنهجه والسائر على دربه.
﴿جنّاتُ عدنٍ يدخلونهَا ومَن صلَحَ مِن آبائِهم وأزواجهِم وذرِّياتهِم والمَلَائِكَةُ يَدخلون عَليهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عليكُم بمَا صَبَرتُم فنِعمَ عُقبَى الدَّارِ﴾
لعنة الله على الذين سفكوا دماءكم الطاهرة الزكية، وأمعنوا في ظلمكم وعدوانهم عليكم.
..