أتقزز من العربي الساخر من الأحداث ومن تهديدات ايران بالرد والثأر، ينسى العبيط أنه بلا وزن، ولا طرف بالمنطقة يحسب له حسابا.. له ثارات كثيرة مع كل طغاة الأرض، ولم يحرك ساكنًا ولم يهدد حتى من باب رفع العتب!
وعلينا أن نعْلم أن الإسلامَ ليسَ موجهًا للمسلمين وحدهم، ففي حَجّة الوداع كان خطاب الرسول الكريم -صلَّى الله عليه وسلم- موجهًا للناس جميعا «يا أيها الناس»، فلم يقل: المسلمون، فالإسلام يتجاوز كُلَّ الجنسيات والعِرقيات، وهو الدين الوحيدُ الموجودُ في كل مكان لأن رؤيته عالميةٌ وكونية.
لا حول ولا قوة إلا بالله….لن أعلق على الشأن السوري بتاتاً بعد اليوم… قناة العربية تعرفني للمرة الألف بأنني "أشتم بني أمية"، "ومادح ما تسميه أذرع إيران"، ثم تقول إنني "أهاجم الرئيس السوري"…. وهذا كله كذب، أبدأ بالأخيرة: كل ما في الأمر أنني كتبت أقول، تعليقاً على تصريح منسوب للرئيس السوري في جريدة إسرائيل هايوم وعدة وسائل إعلام يقول فيه إن بينه وبين إسرائيل أعداء مشتركين ويعرض فيه تعاوناً أمنياً إقليمياً على إسرائيل، ولم يصدر عن دمشق نفي لهذا التصريح حسب علمي حتى الآن، أقول علقتُ فقلت إن سلاماً سورياً إسرائيلياً على غرار كامب ديفيد، إذا أبرم، سيكون ضاراً بفلسطين ومصر ويسهل التهجير… فأين التهجم هنا؟ هو إبداء رأي في احتمال، ولم أصف صاحب التصريح بأي صفة كانت، مع التأكيد على أن انتقاد أي سياسي حق مشروع، لكن ما جرى في هذه المرة تحديداً لم يكن هجوماً….أما ما زعموه من "شتم بني أمية" والذي أرادوه أن يبدو وكأنه هجوم على هوية سورية ما أو على هوية سنية (كأنني أنا هندوسي مثلا) فبيت في قصيدة "مقام عراق" وهي مكتوبة ومنشورة منذ عشرين عاماً على لسان زينب بنت علي بن أبي طالب تذكر فيه أمويي زمانها …وماهم إلا يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد ابن أبيه، والبيت الذي قبله تلوم فيه الباكين على أخيها وتتهمهم بخذلانه، فرأي زينب في القصيدة هنا ورأي الطبري والشافعي بل وابن تيمية سواء بسواء، والقصيدة نفسها كتبت في نيسان ٢٠٠٣ حزناً لاحتلال الأمريكيين للعراق فقراءتها في بغداد كانت ذكراً للمقاومة فيه وتقديراً لموقفه الشجاع حكومة وشعباً مع الحق الفلسطين…وجرأة على من تزعم قناة العربية أنني أنافقهم ممن تعاونوا مع الاحتلال قديماً….وأما مديح أدوات إيران، فهل رأيتموني مدحت الأسد مثلا؟ بل كل مقال لي في الشأن السوري فيه إدانة له ولنظامه، بل وأدنت حصار الحزب لمضايا وعارضت دخوله الحرب السورية، إنما المديح لفعل المقاومة حين يكون ضد الاحتلال الأجنبي والإدانة حين يكون ثم حماية للاستبداد…والمديح للفعل الثوري ضد الاستبداد ولكن لا مديح للتعاون مع الاستعمار بأي سبب أو ذريعة….ولا يمكن لل��رء أن يؤيد حركات يرفض سياساتها الخارجية غصباً….إنما ينقمون علي أنني في التأييد أو في المعارضة أو في الحياد لا ألقي بالاً للمسألة الطائفية، فلا فرق عندي بين مسلم ومسيحي وسني وشيعي وإباضي… أنما الفيصل الموقف من الاستعمار…على العموم، كل ما أريد قوله في الشأن السوري مذكور في مقال اسمه خمس أزمات أخلاقية في الشأن السوري… نشر في جريدة الشروق المصرية في فبراير ٢٠١٢ وكل ما كتبته فيه كان
فلن أزيد بعد اليوم شيئاً في هذا الباب إلى أن يشاء الله….وهذه اول فقرة في المقال:
لا يواجه المرء أزمة أخلاقية واحدة في الشأن السوري بل خمس أزمات سويا
أولا: لا يمكن للإنسان أن يؤيد صف دبابات يسير تحت شرفات الخلق، يسمي نفسه حكما وحكومة، وهو يطلق النار على الأحياء المدنية، ويقتل الأطفال والنساء بالآلاف، ويعذب المعتقلين السياسيين، ولا عذر له، فإن زعم أنه يواجه تمردا مسلحا اليوم فإنه لم يكن يواجه تمردا مسلحا حين حبس الأطفال في درعا. وهو إلى ذلك فيه من عِبَر الزمان ما فيه، وحدث عن التوريث والحزب الواحد والتمييز الطائفي والبنية الأمنية ولا حرج، أما إعلامه فتكفي نصف ساعة من متابعته لدفعك للجنون. وقد قلت من قبل إن كان تحرير فلسطين ��قتضى تعذيب أطفال سوريا، فأبقوها محتلة خير لأطفالكم وأطفالها.
#سوريا
#قناة_العربية
@gulf_pisces@TamimBarghouti يا خادش هذه جمل الولاء والبراء مبتذلة والله أمام أفعالكم في أشهر قصيرة.. جلستم مع ساب النبي، وجلستم مع أمريكا القاتل الأكبر لأطفال المسلمين-إن كان يهمك- فلا تحاول أن تعطي دروسا لأحد وأنت فيك ما فيك. استحوا واصمتوا.
تخاف اسرائيل من دمعنا أكثر، من انعقاد حواجبنا، من غيظ صمتنا، من فوران الدم تحت الجلد، من أيادي زوجات الشـhـداء الملوحات خلف الشبابيك والردم، من شهقات أمهاتهم وهن يحملن النعوش، ترتعب اسرائيل من ثنائيات الشـhـداء، من أي فكرة لإجتماعنا.
إليكم وإن جحد الناس فضلكم علينا
وإن رموكم بأبهت التهم وأرذل الألفاظ جهلاً وظلماً وإن عادوكم وأنتم لأعراضنا وأموالنا وديننا وأرضنا الحُماة حسبكم الله بكم عليما.
تقبل الله منكم فما طلع علينا صبح ولا عاد علينا عيد إلا وأنتم أرضى الناس أعمالاً.
طبتم وطاب مسعاكم
عاد المجرمون إلى قصف غزة بشكل مكثف، دون ذرة رحمة،
اللهم فاجعلها على أهلنا بردا وسلاما وأنت الرحمن الرحيم،
واجعل هذا الطغيان سببا لقرب أخذ المحتلين المجرمين وإهلاكهم وتدميرهم يا قوي يا عزيز..