تصغر الدنيا بعينك وتحس أن شعور الفقد يتجدد فيك بقوه مع كل خبر وفاة لأنك ذقته في أحد الأيام وتعرف مرارة هذا الشعور
« وكأن اللي ميّت لك أمس مات اليوم بعد »
اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار 😢
عزيزي المتابع ..
تخيل وانت جالس في بيتك الان تتصفح بجوالك يجيك سيل من الحسنات بدون تعب ولا جهد .. تسألني كيف يا عبدالله ؟
انا اقولك كل اللي عليك انك تتبرع في كفالة حافظ القران بضغطة زر تساهم في ذلك
١٠ ريال ، ٢٠ ريال لاتحقر اي مبلغ تساهم فيه ♥️👇🏻
https://t.co/T6BbcCcAbQ