من أجمل ما قيل عن القراءة:
تقرأ مائة كتاب، ألف كتاب، لا تتذكر أسماءها، ولا ما ورد فيها، تعتقد أن كل شيء قد تبخر، وأنك أضعت الوقت والمال.
لكن، في الحقيقة لم يحدث؛ إن آثارها كامنة بداخلك، تؤثر على نظرتك للحياة، وعلى أفكارك، بشكل أو بآخر، حتى لو لم تُدرك ذلك بشكل صريح ومباشر ."
حين يفرغ الداخل من المعنى، يبحث الإنسان عن ظلٍ يختبئ فيه،
عن اسمٍ أكبر منه يلوذ به،
عن جماعةٍ تمنحه ما عجز أن يبنيه في ذاته.
فيصير الانتماء عنده تعويضًا… لا اختيارًا،
وصوت القطيع أعلى من صوت الحقيقة،
لأن الصمت الداخلي أشدّ قسوة من الضجيج الخارجي ."
جلست إمرأة فاتنة في إحدي الحفلات بجانب الكاتب الشهير #جورج_برنارد_شو فهمس في أذنها: هل تقبلين أن تقضي معي ليلة مقابل مليون جنية ؟!!!
تبسمت وردت في استيحاء: طبعاً بكل سرور.
هنا عاد فسألها مرة ثانية بعد ما اقتنع برضاها، هل من الممكن أن نخفض المبلغ إلى عشرة جنيهات ؟!!!
فغضبت وصرخت في وجهه: ومن تظنني أكون يا هذا!!
فقال: سيدتي... نحن عرفنا من تكونين، ولكن اختلفنا في قيمة الأجر.
وقد أدرج هذه القصة الساخرة في مذكراته، مشبهاً إياها
بما يحصل اليوم في عالمنا، حيث تغير المواقف عند الإنتهازيين بناءً على من يدفع أكثر، فإذا إنخفض أجرهم إنقلبوا من ضفة إلى أخرى وصاروا يحدثوننا عن الوطنية
وعن مبادىء الشرف وكأنهم حماتها وأهل الذود عنها وحسب.