لا تكررون هذي الفكرة في المجتمع حتى تصبح كأنها صحيحة و هي فكرة خاطئة
الحجاب الشرعي فرض علينا كنساء هو مو اختيار في أي وقت تحبين تلبسينه تلبسينه
والي عندها أخطاء فيه فتدعي الله عزوجل لنفسها بالهداية ولا تستثقل نُصح الناس لها
وعظموا شعائر الله سبحانه وتعالى ..
#الجامعة_الإسلامية تدعو الطلاب الراغبين في الالتحاق ببرامجها الأكاديمية من مختلف دول العالم إلى التقديم عبر منصة #ادرس_في_السعودية، وذلك للمنح الداخلية والخارجية، ضمن مسارات تعليمية نوعية تسهم في تأهيلهم علميًا ومعرفيًا؛ ليكونوا عناصرًا فاعلةً في خدمة مجتمعاتهم.
للتقديم عبر المنصة: https://t.co/ufJNAd9ulX
الحقيقة أنه زمان عُظِّمت فيه المادة جدا
حتى أصبحنا نستنكر كيف للمرأة أن تضل بلا عمل !
وثم يا أمجاد الناس تتسابق للعمل من أجل المال وهذه هي الحقيقة وغيرها من المفاهيم هي كلام إنشائي على الأغلب ..
لما يتحول النقاش من فكرة إلى وصف شخصي مثل "ذكورة عالية"، هنا المشكلة.
إذا كان إعمار الأرض يُصنّف ذكورة، فالمشكلة مو في المرأة… المشكلة في فهمك للأنوثة.
ألا قل للشامتين صبراً!
فإن نوائب الدهر تدورُ
إحدى المدن العربية الشامتة بقصف الخليج و إغلاق مضيق هرمز و استهداف مصافي النفط تغرق اليوم في ظلامٍ دامس بعد انقطاع وصول إمدادات النفط الذي يغذي محاور الطاقة لديهم 💀
📌 كلُّ مَن أحبَّ شيئًا أَلْهاهُ عن طاعة الله، أو أوجبَ له البُخل بما أمر به، فقد وقع في شُعبة من الشرك.
انتبه لهذه القاعدة، وتأمَّلْها مَلِيًّا، واحفظْها عن ظهر قلب؛ فإن المقام مقامٌ عظيمٌ.
وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ كَبُخْلِهِ لِحُبِّ الْمَالِ بِبَعْضِ الْوَاجِبِ هُوَ شِرْكٌ أَصْغَرُ، وَحُبُّه مَا يُبْغِضُهُ اللهُ حَتَّى يَكُونَ يُقَدِّمُ هَوَاهُ عَلَى مَحَبَّةِ اللهِ شِرْكٌ أَصْغَرُ).
ويقول أيضًا: (كُلُّ محبوبٍ لغير الله ومُعظَّم لغير الله فَفيه شَوبٌ من العبادة) انتهى.
وما مِن شَكٍّ أنه إذا رانَ على القلب حُبُّ الدنيا، واستولى عليه الشَّغف بشَهواتها حصلت المزاحمة والمشاركة؛ لأن هذه المحبوبات تجذب القلب إليها، وتدفعه عن محبة الله، وتشغله عن طاعته، وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (فَإِنَّهُ لَا يكون عبدًا لله خَالِصًا مُخلِصًا دِينه لله كُله حَتَّى لَا يكون عَبدًا لِمَا سِواهُ، وَلَا فِيهِ شُعْبَة وَلَا أدنى جُزْء من عبودية مَا سوى الله، فَإِذا كَانَ يُرضِيه ويُسخِطُه غير الله فَهُوَ عبدٌ لذَلِك الْغَيْر، فَفِيهِ من الشّرك بِقدر محبته وعبادته لذَلِك الْغَيْر).
فالمسألةُ حقًّا عظيمة، والأصل أن القلب يستغرق فيما يستولي عليه من محبوب أو مَخوف، ولذا قال عز وجل عن الكفار: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ [المؤمنون:63]، وقال: ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾ [المؤمنون:54]؛ لأن قلوبهم قد استولى عليها غيرُ حُبّ الله عز وجل، والإخلاص له، والخوف منه، ففعل بها فِعل الماء الغَمْر، فغرِقوا في ضلال وعَماية، فكلُّ مَن استولى عليه شيءٌ ألْهاهُ عن طاعة الله عز وجل، وشغله عن الاستجابة لأمره، أو كان سببًا في أن يبخل بما أوجب الله عليه، فليعلم أنه وقع في شُعبة من الشرك، وذهبتْ شعبة من عبودية قلبه لغير الله.
وهذا الذي أراده النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ».
وهذه الأمور ونحوها أيضًا: حُبّ الإنسان لها، واستغراقه فيها، واستيلاؤها عليه يؤدي إلى أن تزاحم محبَّتُها محبةَ الله، وأن يقعد بسببها عن طاعته، فكان هذا نوعًا من الشرك بالله لثبوت المشاركة والمزاحمة.
ولاحِظ أن وصْف العبودية تحقَّق في التعلق بأشياء تافهة، يُرضيه وجودها، ويسخطه فقْدها، كخَميصة وخَميلة، وهي من أنواع الثياب والأقمشة، فكيف إذا استولى على القلب ما هو أعظم استعبادًا منها من الشهوات والأهوال والمحبوبات التي تجذب القلب عن كمال محبته لله وعبادته، لِمَا فيها من المزاحمة والشرك بالملخوقات، وكيف تدفع القلبَ وتزيغه عن كمال محبته لرَبه وعبادته وخشيته؛ لأن كل محبوب يجذب قلْب مُحبِّه إليه ويُزيغه عن محبة غير محبوبه، وكذلك المكروه يدفعه ويُزيله ويُشغله عن عبادة إلهِه سبحانه.
والواجب أن يكون القلب سالمًا لله، هذا حقيقة الإسلام، فالإسلامُ أن يَسلَم القلبُ لله، وأن يسلم عمَّا سِوى الله، ﴿وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام:71].
وما سبَق يدلُّنا على أن المعاصي ذات خطرٍ عظيمٍ، فإن التعلق بها والإصرار عليها ربما أدَّى بالعبد إلى أن يتعلق قلبُه بها تعلُّقًا شركيًا أصغر، وربما ارتقى -والعياذ بالله- إلى أن يقع في الشرك الأكبر، ولذا كان السلف رحمهم الله يقولون: (المعاصي بريد الشرك) أي: قد تُوصِل إلى الشرك.
إذن هذا المقام مَخُوف، ولا ينجو منه إلا مَن حقَّق التوحيد، فعَظُم تعظيمه لله تعالى، وكَمُلَت محبته له، وخوفه منه، ورجاؤه فيه.
هذا الحديث ينبغي أن يضعه المسلم نصب عينيه، وأن يُفتِّش في نفسه، لربما كان واقعًا في بحر من الشرك دون أن يشعر.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
📱 بين يديك مصحفٌ رقمي من رحاب الحرمين..
تطبيق مصحف حرمين يتيح قراءة #القرآن_الكريم والاستماع لتلاوات أئمة الحرمين، مع تفاسير معتمدة وخدمات تساعدك على تدبر كتاب الله.
حمّله الآن واجعل القرآن أنيسك في كل وقت.
أخي وأختاه :
من استطاع أن يعتكف العشر الأواخر كلها فتلك السنة ، فقد اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، واعتكف زوجاته معه ومن بعده ، ومن تيسر له اعتكاف ليلة أو أكثر فذلك خير.
ومن لم يستطع الاعتكاف فليتشبه ما استطاع بالمعتكف في قطع العلائق بالخلائق والتفرغ لعبادة الخالق ، وليقلل الخلطة ما أمكن ، وليحذر من سارق الأوقات النفيسة الهاتف الجوال بكل مافيه.
#العشر_الأواخر#صفارات_الانذار
لا تشغلكم الأحداث الأخيرة عن الإجتهاد في العشر الأواخر
علينا الدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى مع إحسان الظن به وهو على كل شئ قدير
هنا مقطع لعله ينفع أحدكم في هذه الأيام الفاضلة .
https://t.co/yBPbC7ZHbw