﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً؛ لتقرّ به الأعين، وتطيب به الأنفس🤍.
*هل تُحسن الظن بالله سبحانه* ⁉️
👈🏻 إذاً... لا تتضايق من قضائه، وارضَ
بعطائه، هو رب الخير سبحانه،
و رب الخير لا يأتي إلا بالخير..
👈🏻فترقب وانتظر رحمته، وحسن تدبيره.. 🤍
لا يسلم مخلوق من الهم،ولا حي من الغم، ولا عاقل من الحزن،هي الدنيا هكذا طُبعت على الكدر،الأهم أن تخالص نفسك سريعًا وتُنقذ روحك على عجل،ولا تستلم عند أول محطة تتعثر بك،بل كن هُمامًا حيًّا وقاوم كل ألم وتحمل كل جرح،وتذكر سيدكﷺ وما مرّ به من مكة إلى المدينة من ألم وجرح فتطيبُ وتجبر
إحذروا من حقوق العباد ، فهي لا تسقط لا بطول قيام ولا بحسن صيام ولا بألف ختمه للقرآن، ما هو لله فهو الله ، وما هو للعبد محفوظ عند الله الذي لا يغفل عنه ولا ينساه، إحذر ثم إحذر أن يشتكيك أحد الله . ❤️
لا سكينةَ إلا بك، ولا تعويل إلا على جُودك، ولا سعادةَ إلا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَتْ أوزارنا، وأظلمت أنوارنا!
لا إله إلا أنت، أنت البر الرحيم، الحَيِيُّ الجميل الكريم!
سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك! أنتَ كما أثنيتَ على نفسك
#عطنا_كلام_بخاطرك
العلاقة مع الله منيعة، جابرة، أبديّة، عندما يحبّك سينعكس حُبه على وجهك ويسخر لك الأرض و من عليها، سيأخذ جُل تفكيرك حتى تُبغضك فكرة الانشغال بغيره، ستجده دائما عندما تحتاجه، يراقبك، ستشعر معه بالحماية وبتفاهة الدنيا وقيمة نفسك ستحُس بالغيرة والتنافس عندما يتقرّب إليه عبد آخر 💜