يعمّ الهُدوء ويستثير السُكون الصوت
وأنا بين صوت العقل واحساسي الجايش
ماضيَّعني وذوَّقني الموت قبل أموت
الا عقلي المتحرّص وقلبي الطايش
أشوف الحياة جْنازةٍ في بطن تابوت
لكنّي رغم كل الصعوبات متعايش
ترا ما أصعب من الموت واللي خلاف الموت
إلّا الفترة اللي لا أنت ميّت ولا عايش .
على سبيل التمنّي جعل حظي يجيب
لي حاجةٍ في ضميري عاد ودّي بها
أقول بكرا تصير ، و دوم ظنّي يخيب
وأصبح بها في صميم البال وأمسي بها
ما هي شفا عن مرض ولا مواصل حبيب
يعلم بها اللي غيوب الناس يدري بها
يا رب حقّق لروحي ما تبي يا مجيب
قدّام لا هادم اللذّات . . يقفي بها .