من مال قرمً ينفض الكيس باسبوع
نجره لجيرانه من النوم يوعي
-
البيت هذا من قصيدة كتبها الشاعر العلم عبدالله بن زويبن، بعد ماكان فيه نقاش بين الشعراء بوقته وكان مضمون النقاش ..
هل الفنجال الاول يساق للشجاع ولا الكريم ؟
وابن زويبن رحمه الله كان له راي آخر ..
/
صبه على الي بالمهمات له بوع
غوجً ذراعه طلق ماهو خثوعي
اليا هرج هرجه مقدّر ومسموع
واليا تشفّع بالقضايا شفوعي
والطيب والنوماس ينقاد له طوع
ويفزع اليا قل الجدا والفزوعي
في غيبته لو عندك افراد وجموع
الدار من دونه خليً قطوعي
يا رب هب لي من لدنْك الباقيات وما لديك
واجعلني العبد الصبور اللي رضاتك مطمعه
أنت السلام المؤمن المتعالي الحق المليك
اللي تسبّح له عباده ، و الجهات الاربعه
يا رب أنا عبدك وابن عبدك وناصيتي بيديك
أحيان نفسه تدفعه و أحيان نفسه تمنعه
يقول :
ذهبت إلى المسجد ذات يوم لأصلي العصر، صليت خلف الإمام وعندما انتهت الصلاة ذهبت إلى ركن في المسجد لأردد أذكار المساء، وضعت هاتفي أمامي وأخذت أقرأ منه، وقعت عيني على طفل في عمر العشر سنوات ، يدخل من باب المسجد ويلتفت يميناً ويساراً ثم جاء إلي وقال بصوت يرتعد..
صدقني ان الزمن ماعاد فكّرت فيه
ولا عااد افكّر بـ حظي جاد ولا بخل
لو كل ما فاتني سقت الحسايف عليه
طلع بـ راسي من التفكير شلقة نخل
يو�� اتعب النفس وافكّر لـ بعدين ليه
والموت شغال يشخل فالنشاما شخل
ان زاانت اوضاعنا هذا هو اللي نبيه
وأن كان مازانت الاوضاع مالي دخل :)
كبرت مدري الزمان الصلف كبّرني
باقي لي ايام و تشوفونني شايب
ياطيبه ��لوقت كسرني و جبّرني
خلاني اعرف من المخطي من الصايب
و ادبر الناس . . فيما الله دبّرني
و الحمدالله ما رديت احد خايب
كم واحدٍ من صغر سني ما عبّرني
يوم ابتلش خلصه اسمي وانا غايب :)
مع شايبٍ يزهى مقامه من التقدير
ياهون الصعاب اللي تذلّل علشانه
عساني معه في الشدّه اللي لها تاثير
ادمث من جنابه عند جاره وضيفانه
ابرّه وانا ممنون واحسّ بالتقصير
تفانيت ماجازيت فضله ولا احسانه
رضى الوالدين اهمّ والزم من ارضا الغير
هم اللي رضاهم من رضى الله سبحانه
السلام عليكم :
أعرف وش اللي يدور من البشر حولي
ولي ظاهر الناس لوّ أدركت خافيها
واليا حكى بي رفيق وجو وقالوا لي
أقول : لا .. يا جماعه ما يسويها
وانا ادري انه يسوّيها ؟ ومدلولي :
المدحه اللي بحقي مايدانيها ..!