@abdulrahmananis هذا يثبت حقيقة واحدة: أبناء الجنوب هم من أرادوا وحدة حقيقية وبنية صادقة، بينما النخب الشمالية بلا استثناء ما كان يهمها إلا ثروات الجنوب.
اليوم الوضع اختلف تماماً.. لا يوجد أي مكون أو شخصية شمالية يمكن الوثوق بها، واستعادة الدولة هي الحل الوحيد والواقعي.
موقفنا من مليشيات الحوثي واضح وثابت: لن نسمح بأن تتحول أي خلافات سياسية أو صراعات داخلية إلى ثغرة تهدد أمن الجنوب وحدوده.
لقد حذرنا مرارًا من خطورة إضعاف القوات المسلحة الجنوبية وتشتيت القوى التي تواجه الحوثيين والجماعات الإرهابية، ومن العدوان والغدر السعودي للإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية في حضرموت، ومحاولات إعادة تشكيل موازين القوة والقرار التي ستصب في النهاية لمصلحة الحوثيين وتمنحهم فرصة لتوسيع عملياتهم والضغط على جبهات الجنوب.
واليوم، أمام التصعيد الحوثي على أكثر من محور، تتأكد خطورة ما حذرنا منه. ومن هنا فإن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز الجبهات ورفع جاهزية القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الجنوبية، وتفعيل التعبئة الشعبية المنظمة عبر الأطر والقيادات المحلية للمجلس في المحافظات والمديريات، بما يعزز صمود الجبهات ويحمي حدود الجنوب وأمن مواطنيه.
وفي الوقت نفسه، نحذر من محاولات استغلال خطر الحوثي لتصفية الحسابات السياسية أو القفز على حقائق المرحلة. من يريد مواجهة الحوثي فعليًا، فعليه أن يدعم القوى التي تواجهه على الأرض، لا أن يضعفها أو يشتت جهودها ثم يحاول توظيف نتائج ذلك سياسيًا.
المرحلة تفرض موقفًا واضحًا: حماية الجنوب أولًا، وتوحيد الجهود في مواجهة الحوثيين والإرهاب، ورفض تحويل هذه المواجهة إلى غطاء لإعادة إنتاج سياسات الوصاية أو تمرير أجندات تتعارض مع إرادة شعب الجنوب النافذة وحقه المشروع في تقرير مصيرة ومستقبلة .
حقق أبطالنا نجاحًا كبيرًا في كبح جماح مليشيات الحوثي، التي اندفعت مهرولة من الساحل الغربي باتجاه كهبوب ومناطق المضاربة في محافظة لحج، إلا أن أبطالنا كانوا لها بالمرصاد. وخلال أسبوعين، أفشلوا جميع محاولاتها للتقدم ولو شبرًا واحدًا، رغم التحشيدات الكبيرة التي دفعت بها المليشيات إلى محاور القتال، والخسائر المتعاظمة والفادحة التي تكبدتها. وتمكنت قواتنا من تدمير أنساقها الهجومية وإفشال هجماتها المتتالية، علاوة على تطهير عدد من المواقع التي كانت المليشيات قد سيطرت عليها دون مواجهة، قبل تعزيز قواتنا للجبهة.
عندما يرتدي الخصم ثوب الحليف
في المشهد اليمني المعقّد، لا تكفي الشعارات لمعرفة الحليف من الخصم. فهناك قيادات وأصوات إعلامية تغيّرت مواقفها من السعودية مع تبدّل الظروف والمصالح، بعد أن كان بعضها شديد الانتقاد لها. وفي المقابل، تواصل المملكة دعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، بينما تشهد الساحة تصعيدًا عسكريًا حوثيًا وتهديدات مباشرة لأمن المملكة والمنطقة.
وهنا يصبح السؤال مشروعًا: هل تغيّرت القناعات فعلًا، أم تغيّر الخطاب لأن المصلحة تغيّرت؟ فالحليف الحقيقي لا يُقاس بما يقوله أمامك، وإنما بما يفعله عندما تتعارض مصلحته
فالعدو الواضح تستطيع أن تحذره، أما من يرفع راية الصداقة ويعمل في الاتجاه المعاكس، فإن الأفعال وحدها هي التي تكشفه.
نماذج من قيادات وإعلاميي الشرعية اليمنية @saadshflout888
@najemshil888
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
👇🏻
@abdullah_alj11@jo204500 الجواب على تساؤلاتك أستاذي عبدالله موجود في الفيديو؛ العقيدة العسكرية اللي مبني عليها جيشهم عقيدة عسكرية تدافع عن الوحدة فقط، أم الحوثي ما هو في عقيدتهم؟ وذكر أنهم قالوها، وما هي السر
@afifabab تزوير المقاطع، وقص الشعارات، وسرقة تضحيات الآخرين.. سلوك لا يصدر إلا عمن تعتصره عقدة النقص. حزب فاشل هو وأتباعه، وجاهز لإثبات كلامي بالفيديو الأصلي
@alamalikah https://t.co/oGavuyMH3m حزب الإصلاح مفلس ميدانياً وإعلامياً؛ يتهربون من القتال، ثم يسرقون انتصارات الجنوبيين وينسبونها لأنفسهم. قص الشعارات، تغيير زوايا المقاطع، وإعادة تدوير الفيديوهات لن يمنحكم نصراً وهمياً لم تصنعوه على الأرض
لا يحتاج الجنوبيين إلى الحدث ولا الإخبارية السعودية لتحثهم على الدفاع عن أرضهم. أبناء الجنوب يعرفون واجبهم في كهبوب ورأس العاره وباب المندب لضالع وحد يافع وكرش وبيحان ، ويذودون عن حماهم وسيادتهم لأن خلف هذه الجبهات أرضهم وأهلهم، لا استجابةً لدعوة من أحد.
المفارقة أن الجنوب، كقضية سياسية وكقوة عسكرية بهويتها الجنوبية، لا يزال غائبًا عن حسابات الرياض؛ يُطلب مقاتله عند الخطر، ثم يختفي اسمه عندما تبدأ السياسة. وإن ذهبت الرياض غدًا إلى تسوية مع الحوثيين، فقد لا ترى بأسًا في أن تقصف غدا قوة جنوبية في كهبوب أو رأس العارة او الضالع وبيحان ثم تجد للواقعة تفسيرًا يُسوّق إعلاميًا باسم امنها القومي والصهيونيه العالميه ، بينما يبقى الجنوبي هو من يدفع الثمن على الأرض.
المشكلة إذن ليست في استعداد الجنوبيين للقتال؛ فقد أجابوا عن ذلك بالدم منذ زمن. المشكلة فيمن يريد بندقية الجنوب عند الحرب، لكنه لا يريد قضية الجنوب ولا اسمه عندما يحين وقت الاستحقاقات السياسيه والتسويات.
#باب_المندب
#كهبوب
#قوات_العمالقة_الجنوبية