لما كنت اجيك ماكان في صدري رغبة انتصار، ولا في عيني بريق خصومة
جيتك وكان كل اللي ابغاه منك
بكل بساطة موجعة -
أن تفهمني، أن القى فيك ملاذ، مو ساحة حرب!
كنت احتاج مكان فيك هادئ اسند فيه نفسي ويتطمن ضجيجي ويمتص غضبي
مو جدار اصقع فيه كل ما حاولت اني اسامح واقرب! ياغبي!
أنا مو زعلانة أنا مستغربة كيف تهون مشاعري عند شخص كنت أحسب لها قيمة!
ويمكن أكثر شي يوجع إنك تعذر وتلتمس الأعذار وتقول يمكن مو قصده لين يجي يوم تكتشف إنك قاعد تتأذى وأنت تحاول تفهم
ما قهرني الموقف
قهرني إني ما كنت أستاهل هالأسلوب من الأساس!
كان يظنها حرباً ، فواجهني بكل أسلحته
رمى كل سهامه في قلبي.
لكن انتهت محاولاتي وتوقفت عن المحاربه بك وفيك
رميت كل اسلحتي وتركت ارض المعركه لك
لأنني ايقنت ان لا معركه لي ولا الحرب حربي ولا ارضك ارضي ولا انتَ لي ولا انا لك
لم يعد المكان مكاني حتى احارب لأجله.
المحارب استسلم تماماً
أنا لا أطلب كثيرًا…
فقط قلبًا يعرف كيف يَخشى على قلبي،
شخصًا لا يجعلني ضحية مزاجه،
ولا يجرحني ثم يبرر ذلك بـ "كنت غاضبًا".
لا أستطيع أن أحب من يرى الكلمة القاسية عادية،
أو من يسمح للسانه أن تهدم ما بنيته من ثقة.