"على مدى قرن كامل، كان التمزق والانشطار هو السائد في المنطقة العربية والإسلامية، حتى جاء الثاني والعشرون من مايو ليشكّل استثناءً تاريخيًّا فارقًا؛ استثناءً يفرض علينا اليوم المحافظة على ما تبقّى من الوحدة، والسعي لاستعادة ما فُقِد منها، رَغْمَ واقعِ التفكك الحالي."
يواصل الكيان الصهيوني حربه على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة أو غزة ويواصل الإعلام الإسلامي غيابه عن تلك الأخبار وتوجيه المشاهد إلى الاستحمار والغفلة عن طريق الاهتمام بأي محتوى منتشر غير مفيد أو ترند تافه .
إن الهوية التي نهضت بهذه الأمة من ركودها إلى قمة الازدهار والتفوق على بقية الأمم هي الهوية الإسلامية لذلك يجب علينا أن نتمسك بها قبل غيرنا ولأنها الهوية الجامعة لكل الهويات و التي تجعلنا نفهم بوحدة المصير بعيدا عن الخطاب الذي يفرض استقلال كل دولة على رغم حتمية التأثير والتأثر.
سقط الناشط الايراني حسن احمديان البارحة سقطة مدوية حين قال بان اليسار والقوميون العرب هم المشكلة ونسي ان اليسار العربي والقومي العربي هو من وقف الى جانب الثورة الايرانية خلافا للرجعية والجماعة الدينية والاستعمار
هل تريدنا ان نتوقف عن الدفاع عن بلداننا بدوافعنا الوطنية والقومية وانت تكاد تقطع نفسك دفاعا عن القومية والوطنية الفارسية
تبا للخطاب الديني حين يرى في الاوطان اوثانا واصناما ولكن فقط حين يكون الوطن عربي اما ان يكون تركي او فارسي فلا باس في ذلك
إن المآلات أهم من الشعارات فمن يعطيك الحرية بلا أي قيود فهو يمنح الآخرين فرصة تدميرك ويوصلك إلى استعباد ذاتك ومن يعطيك الضوابط التي تنظمك و تسير بها في حياتك فهو يعطيك الحرية الحقيقية التي تحافظ فيها على نفسك ومن حولك .
أن يسير الإنسان وراء قطيع الأفكار المنتشرة في ظل عدم إدراكه لدوره الحقيقي والمؤثر في الحياة هذا ما يجعله نسخة فاشلة تشابه الكثير من النسخ الفاشلة التي سارت وراء الكثير من الأفكار الغربية التي تظن فيها الحداثة وهي في حقيقتها تهدم أساس بناء هذه الأمة .