موسم جديد، لكنه بدفاتر قديمة.. ويبدو أن موعد السداد حان 😎🔥
عبدالعزيز الزلال ينضم إلى #روتانا_سبورت_مع_وليد..
ذاكرة لا تنسى، مواقف محفوظة، وردود بقيت معلّقة من مواسم سابقة 👀
الدفاتر ستُفتح من جديد.. والحساب هذه المرة لن يتأجل💪🏻
@alzallal2@waleedalfarraj#روتانا_خليجية
@faisalbinturki1 ابو تركي تشوف قصايده المغناة وتغريداته بـ X تُعجب به
تفتح له مقاطع لقاءات مصوره معه صوت وصوره تقول " صدقت يابو تركي "لا فكره ولا تعبير"" بدون املاء 😂
@m6_f16 اللي في المنشن عينة فاهمين اكثر من الفنيين
تذكرت يوم طلعت اخبار ان فليكس بيجي الهلال
نفس العينه اللي بالمنشن كانت تقول سيء وفاشل
في الاخير راح للنصر وكان من افضل اللاعبين
دايم اقولها الجمهور مكانه المدرج يشجع
@majed_alshibani ماجد بعيد عن كل شي
فيه لقطه اشوف انها سبب في خسارة مصر وعودة الارجنتين كانت النتيجة 2/1
ودي تعلق عليها
هجمه خطيره لتريزيقيه تأنن فيها بشكل واضح وكان فاتح له لاعب مواجه المرمى لكن خذا اللعبه وشات في الشبكة الجانبيه
النصر.. حفلةٌ من الضّحك (!)
#علي_مكي
عندما استمعتُ إلى الأمير وليد بن بدر في حواره الأخير، وهو يتحدث بكامل ثقته و"انشكاحه"، مؤكداً أن بطولة آسيا 2 أقوى من سيّدتها "النخبة الآسيوية" — وحتى الاسم يفضح الفارق بينهما — شعرتُ أن المنطق قد أخذ إجازة مفتوحة، وأن العاطفة النصراوية قررت أن تكتب التاريخ على طريقتها الخاصة، ولو (بالطباشير) على جدار الوهم.
ثم جاءت الكوميديا من حساب النادي الرسمي في هذة المنصة "X"، حين استيقظ فجأة ليكتشف بطولات جديدة لم يسمع بها أحد، ولم تعتمدها أي جهة، ولم تمرّ على لجان التوثيق ولا المرجعيات الرياضية، وكأنّ التاريخ النصراوي بات يُدار بعقلية: "إذا لم تعترف بنا الوقائع، فلنخترع وقائع جديدة".
المشكلة في النصر ليست خسارة بطولة، ولا التعثر في موسم، فهذه أمور تحدث لكل الأندية الكبيرة. المشكلة الحقيقية أن النادي يعيش منذ سنوات داخل (فقاعة) من المكابرة، يرفض الاعتراف بحجمه الحقيقي، ويحاول دائماً تعويض النقص بالصوت العالي، والحقائق ب (الفذلكات)، والهزائم بإعادة تعريف معنى الانتصار.
حتى بطولة الدوري الأخيرة، التي ما يزال الشارع الرياضي مختلفاً حول أحقيتها وعدالتها، تعامل معها النصراويون وكأنها فتح أندلسيّ جديد، مع أن كثيراً من تفاصيل الموسم كانت تقول إن (قوة الظروف) لعبت دوراً أكبر من قوة الفريق نفسه.
النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحول أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.
منذ تأسيسه، والنصر يعاني من أزمة (عقلية) أكثر من أزمة نتائج. عقلية ترى نفسها دائماً (ضحيّة)، حتى وهي (مدعومة). وتبحث عن المجد في (الميكروفونات) أكثر مما تبحث عنه داخل الملعب. ولذلك ظلّ تاريخه سلسلة طويلة من (الإزعاج) الكبير، والحصاد الأقل من كل ذلك بكثير.
لهذا يبدو النصر، في كثير من مواسمه، أقرب إلى حفلة (ضحك) ممتدة، أكثر منه مشروعاً رياضياً يعرف كيف ينتصر بصمت الكبار.(!)