#الشرف_الخفي_خدمة_الوالدين
*في مرحلةٍ من العمر، يتبدّل المشهد الإنساني بهدوءٍ عجيب؛ فالأب الذي كان سندًا لا يميل، والأم التي كانت طاقةً لا تنضب، تبدأ خطواتهما في التباطؤ، وتثقل الحركة، وتصبح أبسط الأمور التي كانت تُنجز في لحظات بحاجة إلى عونٍ ومرافقة وصبرٍ طويل.*
*عند سن السبعين والثمانين، لا تكون الشيخوخة مجرد أرقامٍ تُضاف إلى العمر، بل تحوّلًا عميقًا في طبيعة الحياة نفسها.*
*الجسد يضعف، الذاكرة تتعب أحيانًا، والحاجة إلى الأمان العاطفي تصبح أعظم من الحاجة إلى الدواء.*
*هنا تبدأ مرحلة جديدة… ليس في حياتهم فقط، بل في حياة الأبناء أيضًا.*
*وغالبًا في معظم البيوت لا يتوزع هذا العبء بالتساوي. بل يحدث أمر يكاد يكون قانونًا اجتماعيًا غير مكتوب:*
*ابنٌ واحد أو ابنةٌ واحدة يجد نفسه الأقرب، الأكثر حضورًا، والأشد تحمّلًا لمسؤولية الرعاية اليومية.*
*قد يكون السبب السفر، أو ظروف العمل، أو بُعد المسافات، أو اختلاف القدرات… لكن الحقيقة الأعمق التي يغفل عنها كثيرون أن هذا ليس مجرد ظرفٍ عابر، بل اختيار إلهي دقيق.*
*نعم… اختيار.*
*فالله سبحانه لا يضع أحدًا في موقع الخدمة إلا لأنه أراد له نصيبًا خاصًا من البرّ، ونوعًا استثنائيًا من الأجر، وتجربةً إنسانية تُهذّب القلب وتعيد ترتيب معنى الحياة داخله.*
*تأمّل المفارقة العجيبة:*
*في بداية حياتك كنتَ عاجزًا تمامًا، لا تمشي ولا تأكل ولا تقضي حاجتك إلا بمساعدة والديك.*
*كانوا يسهرون لراحتك دون شكوى، ويخفون تعبهم حتى لا تقلق.*
*واليوم، تدور عجلة الزمن ليعود الإنسان إلى ضعفه الأول، وكأن الحياة تمنحك فرصة ردّ الجميل… لا مساواةً بالعطاء، فذلك مستحيل، بل شرف المحاولة فقط.*
*إن السنوات الأخيرة من عمر الوالدين تشبه الأيام الأخيرة من رمضان؛ الأعمال فيها ليست كغيرها، واللحظات العادية تتحول إلى عبادات عظيمة.*
*ابتسامة، كأس ماء، تعديل وسادة، أو جلسة حديث قصيرة… قد تكون عند الله أثقل من أعمالٍ كثيرة نظنها أعظم.*
*وفي هذه المرحلة تحديدًا، يصبح الوالدان أكثر حساسية مما نتخيّل. فهم رغم حاجتهم الشديدة يخجلون من الطلب، ويخشون أن يكونوا عبئًا على أبنائهم. قد يتحمل أحدهم الألم أو العطش أو عدم الراحة ساعات طويلة فقط لأنه لا يريد إزعاجك.*
*وهنا يظهر المعنى الحقيقي للبرّ:*
*أن تبادر قبل أن يُطلب منك.*
*أن تفهم الصمت قبل الكلمات.*
*أن ترى الحاجة قبل أن تُقال.*
*والأجمل وربما الأصعب أن تخدمهم دون أن تُشعرهم بأنك تُضحي لأجلهم، لأن أعظم ما يؤلم الشيخوخة ليس المرض، بل الإحساس بالثقل على من نحب.*
*أما مسألة عتاب الإخوة، فهي اختبار آخر للنفس. فالبرّ الحقيقي لا يبحث عن الاعتراف ولا يقارن نصيبه بنصيب الآخرين.*
*العتاب أمام الوالدين قد يضاعف ألمهم النفسي، إذ يشعرون أنهم سبب خلاف أو عبءٍ يتنازع الأبناء حوله.*
*الأجمل أن يتحول الأمر إلى مشروع عائلي رحيم: توزيع أدوار، تنظيم زيارات، تخصيص أوقات للحديث والضحك، وإحياء جوٍّ من الألفة حولهم.*
*فالكبار لا يحتاجون الرعاية الجسدية فقط، بل يحتاجون أن يشعروا أنهم ما زالوا مركز الحب داخل الأسرة.*
*ولا تخف إن شعرت بالتعب؛ فالتعب في هذا الطريق ليس خسارة، بل استثمارٌ روحي طويل الأثر.*
*كم من إنسان تغيّرت حياته كلها بعد رحيل والديه لأنه أدرك أن أجمل أيام عمره كانت تلك اللحظات البسيطة التي قضاها إلى جوارهما.*
*وأعظم لحظة قد يعيشها الإنسان ليست نجاحًا مهنيًا ولا إنجازًا دنيويًا، بل أن يرحل والداه وهما راضيان عنه، مطمئنان إلى قلبه، وقد رأيا فيه ثمرة تعب سنوات طويلة.*
*حينها فقط يفهم الإنسان معنى البركة التي تبقى بعد الفقد… دعاءٌ صادق، ورضاٌ صامت، وأثرٌ نوراني يرافقه بقية عمره.*
*فإن كنتَ ممن اختارهم الله لهذه المهمة، فلا تنظر إليها كعبء، بل كمنحةٍ مؤجلة، وكبابٍ من أبواب الجنة فُتح لك دون أن تسعى إليه.*
*فليغتنم الإنسان الفرصة قبل أن تتحول الذكريات إلى أمنيات، وقبل أن يصبح المكان الذي كان يمتلئ بأصواتهم صامتًا إلا من الحنين.*
*(وأخفض لهماجناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)*
*اللهم بارك في آبائنا وأمهاتنا، وأطل أعمارهم على الطاعة، وارحم من سبقونا إليك، واغفر لنا تقصيرنا في حقهم، واجعل برّهم نورًا لنا في الدنيا والآخرة.*
*اللهُمَّ نسألك بر الوالدين وصلة الأرحام، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك سميع قريب مجيب الدعوات*
*سعيد جدا من لحق بر والديه في كبرهم ونال رضاهم ورحم الله كل من فقدناهم من آباء وأمهات نسال الله لهم الفردوس الأعلى من الجنة*
رحم الله الفريق أول سعيد القحطاني، وأسكنه فسيح جناته، كان مثالاً في الأخلاق الرفيعة، والصدق والأمانة في خدمته لقيادته ووطنه طوال 60 عاماً قضاها في وزارة الداخلية،،،
#وزارة_الخارجية: المملكة تشير إلى أن التحركات العسكرية في محافظتي (حضرموت، والمهرة) التي قام بها مؤخرًا المجلس الانتقالي الجنوبي قد تمت بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف؛ مما أدى إلى التصعيد غير المبرر الذي أضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته والقضية الجنوبية وجهود التحالف.
https://t.co/nLNxY05fpK
#واس
لم أصل إلى السلام النفسي حتى:
- ادركت أني لست الأهم بالنسبة لمن حولي، وكذلك لست الأقل شأناً، وليس الأجمل وليس الأقبح، كذلك ليس الأفضل وليس الأسوأ..!!
- أن وقوعي في الخطأ أمر طبيعي، وأن اختياراتي الخاطئة ليست نهاية الطريق، بل أخطاء تحمل في طياتها دروساً لي..!!
- وحتى أدركت أن النجاح ليس مطلقاً، وأن الفشل ليس أبدياً… وأن كل تجربة تحمل لي حكمة، وأن كل سقطة تهيئني لوقفة أقوى..!!
فـ أنا لست كاملًا ولا مطالب أن أكون كاملاً، وأن أخطائي لن تقصيني عن الحياة بل تعرفني بـ حقيقتي…!!
- فـ السلام النفسي ليست المثالية…!!
بل القبول بكل ما يواجهك في هذه الحياة، وأخذ الأمور بهدوء، والنية الصادقة للتعلم…
#مفتي_عام_المملكه
إنا لله وإنا إليه راجعون..
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها..
غفر الله له ورحمه وأسكنه الجنة و جعل ما أصابه كفارة له وأجزه عنا وعن المسلمين خير الجزاء
#ختام_مسلسل_حق_باطل
الحمدلله على التمام
عمل عشناه بجميع تفاصيله بحلوه ومره ومشاعره المحزنة وبعض المواقف الجميلة
مافيه شك خلف الكواليس كانت أجمل
مخرج رائع
منتج مميز
طاقم عمل متفاني
ممثلين اكتسبت منهم وتعلمت الكثير
شكراً بحجم السماء قناة وجمهور المجد
د.سلطان
@RRAlShaya ينقصها كثير لكن بعيداً عن الاستطراد والتفاصيل الصغيرة الكثيرة
ولكن أهمها في نظري الواقعية اللي تحاكي ثقافتنا وقصصنا القديمة والحديثة كمجتمع سعودي وهي كثيرة
بس نحتاج كتّاب اكثر منّا وفينا
وأبعدونا عن النسخ واللصق من ثقافات الآخرين اللي ما يمثلونا أبداً