مستبشرين خيراً بالكريم الذي لا يرد من سأل، وعند ظن عبده به، اللهمَّ جبراً وخيراً، وفتحاً من الخيرات، ومنزلاً تنزل عليه السكينة، وصلاحاً وهدايةً للأرواح، ورضاً منك.
ستجد من أعياه القلق وسرق النوم منه، وفوق ذلك مفلس ومديون ولا يملك حتى رفاهية المشتكى، ومع ذلك عنده يقين عجيب، يقين لا تصنعه الظروف ولا تبرره الحسابات، يشعر أن كل هذا سينتهي، وأن الفرج سيأتيه فجأة، لا يعرف كيف، ولا متى، ولا من أي باب.. لكنه متأكد أن الله لن يتركه، وهنا تكمن البطولة أن تغلق عليك الابواب، ثم يبقى في قلبك باب واحد لا يستطيع شيء أن يغلقه .. حسن الظن بالله.
شعورك بالتقدير والامتنان لشخصٍ ما دون أن تعبّر له عنه..
يشبه شراءك هدية له وتغليفها ، دون أن تقدمها له !
..
وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم :
(إذا أحبَّ الرجلُ أخاه فلْيخبره أنه يحبُّه).