إذا طرق البلاء بابك بمرض، أو فقد، أو تأخر رزق؛ إياك أن ترتدي ثوب الضحية أمام الخلق، فثوبُ الانكسار لا يليق بمؤمن ربه "الجبار".
ارفع رأسك بيقين، وتذكر أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، فاجعل بلاءك "خلوة" مع الله لا "شكوى" للناس. قل: "يا رب، رضيتُ باختيارك، وشرفتُ باختبارِك، فاجعل عاقبة صبري نوراً ورفعة."
-
من الهِبات الجليلة أن يُوهَب الإنسان منطوقًا طيّبًا ولِسانًا كريمًا، يغرف من ينابيع الجمال، ولا يُخرِج إلا القَوْل العَذب الليّن، وما أجمَل عندما تقترن الأقوال الطيّبة بالأفعال المُتمّمة لها؛ فيبلغ المَرء بذلك غاية الحُسن والبهاء! ♥️
لا مستحيل أبدًا على الله، كل شيء في نظر البشرية صعب الله قادر أن يأتي به إليك في غمضة عين!
نحن لا نحتاج لسرد معجزات تحقّقت بالدعاء
فالله لا يعجزه شيء في الأرض والسماء
نحن نحتاج أن نُجدّد الإيمان بقدرة الله واليقين به.. فثمَّ البشرى!🤍
" والله ما رأينا الخير إلا مِن الله ، ولا رأينا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله ولا وجدنا حسن التدبير إلا من الله فحسب! فلماذا نخاف ونقلق وأمورنا كُلّها وحاجاتنا ومستقبلنا بيده سبحانه ؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف ولا أحن ولا أكرم علينا من الله! "
من ظن بالله خيرًا فلن يخيب الله ظنه أبدًا
قال تعالى : ﴿فما ظنكم برب العالمين﴾
ربنا قادر يغير كل شيء في لمح البصر، قادر أنه يزيل عنك الحزن، قادر أن يسعدك في حياتك، ويحقق احلامك المستحيلة بنظرك🤍