لديّ حظّ، يستحيل أن يتأدب!
نصيبٌ يُسوّد الوجه.
قدرٌ كالدُمَّل، لا يقع إلا في المكان الحرِج.
ذهبت لشراء الفواكة وليس في حسابي غير ٥٠٠ ريال، فلما ملأت السلّة بها، توجهت إلى المحاسب، فإذا نغمة الرسائل تولول.
أخرجت الجوال، فوجدت أن مبلغاً من المال، مقداره ٤٢٩ريال أخذته مايكروسوفت لأني أستخدم برامجها أثناء الكتابة!
خرجت وأنا أبكي وفي رجلي عرَج.
•
بعدها بيومين، ذهبت إلى دانكن برفقة أحد المعارف، ولم يكن في حسابي غير ٢١ ريال، فلما طلبت القهوة، وأردت أن أدفع ثمنها بعد سيل من الحلف ورمي الطلاق المتبادَل، وجدت أن أمازون برايم فيديو، قام بأخذ ١٦ ريال قبل دخولي المحل بثوانٍ، ولم أنتبه للنغمة!
•
من أنا حتى أشترك بملغ ٤٢٩ ريال لأجل الكتابة؟
ثم ماذا سوف أكتب، يستحق هذه القيمة؟
ما هو العائد المادي أو المعنوي الذي ينتظرني؟
لماذا لا أكتب بقلم رصاص على ورقة أو على كيس اسمَنت أو على أبواب حمامات المساجد وينتهي الأمر بِسَلام؟
•
أسألكم بالله، هل تمر بكم مثل هذه المواقف؟
وما هو التصرف الجيد الذي يلم الشتات، في هذه اللحظات؟فأنا لا أُحصي عدد المرات لكثرتها💔