"يارب ابنِ لي عِندك بيتاً في الجنة يظلهُ عرشك وينيرهُ وجهك، وتجمعني فيه بِمن أُحب، يارب ازرع في قلبي حبك، اشغلني بك وحدك ، قربني إليك أكثر ، كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لِـ نور وجهك، اللهم حُبك، وعونك، ورضاك، اللهم لُطفك، اللهم الحاجة كُل الحاجة إليك.”
أعترف بأني ؛
أغفر,ولكن لا أنسى ثم أغفر ولكن لا أنسى ثم أغفر ولكن لا أنسى ثم وفي لحظةٍ ما
أتذكر كل شيء مرةً واحدة
فلا أغفر
ثم أستغني ثم لا ألتفت ولو كنت تحتر/ ق أمام ناظريّ
للصداقة واجبات وللصديق حقوق
فإذا أعلنت لأحدهم صداقتك
وأظهرت له خالص مودتك فعليك
احتمال التكاليف كاملة ..
عليك ستر عيبه والنصح له والدفاع عنه والوقوف معه وتجاهل هفوته
وتخطي زلته
الصداقة ليست اجتماع وقت الفراغ
ولقاء عند الرغبة وحضور ساعة
الرخاء ..
بل عقد ( مقدّس ) يحفظه الحر
يخبرونك أنه :
(من سار على الدرب وصل)
لكن لا أحد يخبرك بالقصة الكاملة، وهي أن :
"من سار على الدرب تعثّر وسقط .. تألم ونهض .. خُذل ووقف .. كابد اليأس وحارب ..
ثم مشى بالعزيمة، وظن_بالله خيراً، حتى وصل "
مرحباً اما بعد :
"يقال ان بعض الأرزاق تأتيك على هيئة أشخاص، كأن اللّٰه استجاب دعاءً قديماً كنت قد نسيته"
وقيل في 3لك:
"مايجيبك طيب حظ ، ولا تجيبك طيب سمعة أنت نعمة ما تجيبك غير دعوة مستجابة أذكر أني قبل أعرفك داعي اللّٰه عصر جمعة وجابك الله. والله أعلم عافقت وقت استجاب"
" أنا الآن في المرحلة الملكية من حياتي وهذا يعني أنها ثمينة جداً
وقد دفعت ثمنها من سنوات عمري ،،
سعادة وألم
لقاء وفقد ، آمال وخيبات ،، ولهذا أفرض عليها حراسة مشددة ولا أسمح بالاقتراب منها أبداً
إن كانت سعتك في الكلمة الطيبة فأنفق منها
إن كانت سعتك في البسمة الصافية فأنفق منها
إن كانت سعتك في جبر الخواطر فأنفق منها
إن كانت سعتك في الدعاء فأنفق منه
إن كانت سعتك في النصيحة المخلصة فأنفق منها
إن كانت سعتك في الصبر على الناس فأنفق منها
إن كانت سعتك في الستر على العيوب فأنفق منها
إن كانت سعتك فى العفو والتسامح فأنفق منها
إن كانت سعتك في نشر العلم والخبرة فأنفق منها
إن كانت سعتك في الوقت فأمنح منه لمن يحتاجك
إن كانت سعتك في التفاؤل فأزرعه في القلوب
إن كانت سعتك في المحبة فوزعها دون انتظار مقابل
لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ
فالإنفاق لا يقتصر على المال فقط، بل يشمل كل خير أودعه اللّٰه فيك، وكل نعمة وسّع بها عليك، فرب كلمة رفعت همة، ورب دعوة فتحت بابًا من الخير، ورب ابتسامة بددت حزنًا، ورب موقف كريم بقي أثره في القلوب سنين طويلة، وما نقص خيرُ بُذل، ولا ضَاع معروفُ قُدّم، فاللّه يجزي على الإحسان إحساناً
فلا تستصغر خيرًا تستطيع تقديمه، ولا تظن أن العطاء محصور فيما تملك من مال، فربما كان أعظم عطائك خلقًا حسنًا، أو قلبًا رحيمًا، أو يدًا تمتد بالعون، أو دعاءً صادقًا في ظهر الغيب
طمئنوا الخائفين:
بأنَّ الكون كله يسير بأمر خالقه،
، وأن من يأوي إلى اللّٰه لا يميل ولا يقع.
وقولوا للقلوب المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفا خفيًا، وإن التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا.
سبحان الله، كلما رجعت للصور واسترجعت الذكريات أدركت كم كنت أستهين بقوة اللّٰه في جبر القلوب. أشياء كنت أراها نهاية العالم، ومضت كأنها لم تكن. وأشياء كنت أقسم أنني لن أتجاوزها، فتجاوزتها. وأشياء كنت أظن أن فقدها سيكسرني للأبد، ففقدتها واستمرّت الحياة.
كنت أعتقد أن بعض الأوجاع خالدة، وأن بعض الغياب لا يُحتمل، وأن بعض الخسارات لا يُعوّض عنها، ثم اكتشفت أن كل شيء قابل للتعويض و أن كل كسر سيُجبر و أن الإنسان أقوى مما يظن، وأن اللّٰه ألطف مما نتخيل، وأن الأيام قادرة على تغيير كل شعور مهما بدا ثابتًا.
واليوم وأنا أتأمل تلك الصور، أتعجب من نفسي! كم مرة خفت، وكم مرة انهرت، وكم مرة ظننت أنني لن أنجو ...
وفي كل مرة نجوت.
ولعل أجمل ما تعلّمته أن الشعور الذي تظنه اليوم دائمًا، سيتغيّر، والوجع الذي تظنه أبديًا سيهدأ، والمرحلة التي تظن أنك لن تعبرها ستصبح يومًا مجرد ذكرى. وكما نجوت أنا مما ظننته يومًا مستحيل النجاة منه، ستنجو أنت أيضًا.
تقول إحدى الأساطير اليابانية:
إذا فاتتك الحافلة... فربما نجوت من حادث.
وإذا تم رفضك... فربما تم إنقاذك من مكان لا يشبهك.
وإذا رحل أحدهم... فربما كان يفسح الطريق لمن يستحق البقاء.
ليست كل الخسارات عقابًا، ولا كل الطرق المغلقة نهاية. أحيانًا، الحياة تحميك بطرق تبدو في البداية وكأنها سوء حظ.
ثق بالمنعطفات التي لم تفهمها بعد... فبعض النجاة تاتي متخفية في هيئة خيبة.
"الأشخاص الذين يتمتّعون بذكاءٍ روحيّ عالٍ لا يقرأون الكلمات فقط.. إنهم يقرأون المَزاج، ويقرأون الطاقة، ويقرأون المشاعر ولغة الجسد، حواسّهم عالية، قد لا يقولون الكثير، لكنّهم يُلاحظون ويتأمّلون كل شيء.
كُن إنسانًا..
فالعالم لا يحتاج مزيدًا من القسوة، بل قلبًا يعرف كيف يرفق، وكيف يعذر، وكيف يمرّ على جراح الآخرين دون أن يزيدها عمقًا.
كُن إنسانًا في كلامك قبل أفعالك، وفي غيابك كما في حضورك، وفي قدرتك على الصفح أكثر من قدرتك على الرد.
فالإنسانية ليست ما نُظهره حين تكون الأمور سهلة، بل ما نتمسّك به حين تشتدّ الحياة وتغدو الرحمة خيارًا
صعبًا.
وفي النهاية، لن يبقى منّا إلا الأثر الذي تركناه في القلوب
أحيانًا، أكثر ما نحتاجه ليس بداية جديدة... بل نظرة جديدة لنفس الحياة التي نعيشها.
نفس الأماكن، نفس الأشخاص، نفس التفاصيل... لكن بقلب أهدأ، وعقل أقل ازدحامًا، وروح توقفت عن الركض خلف كل شيء.
هناك سلام خفي يظهر حين نتوقف عن محاولة السيطرة على كل شيء، ونكتفي بأن نفهم، أن نتقبل، أن نمرّ
ليس كل تأخير خسارة، وليس كل صمت ضعف، وليس كل ابتعاد نهاية.
بعض الأمور تحدث لتعيد ترتيبنا من الداخل، لتُرينا أنفسنا بشكل أوضح، حتى لو كان ذلك مؤلماً قليلا.
نعلم أن تمشي بخفّة...
أن تترك ما لا يناسبك دون ضجيج، أن تختار راحتك دون تبرير،
وأن تحب نفسك دون شروط.
الحياة لا تحتاج منك أن تكون مثاليًا، بل أن تكون صادقًا... مع نفسك أولًا.
وصدقك هذا،
هو أول طريق الطمأنينة.
دائمًا حدّث نفسك عن مقدار عظمتك، وذكّر قلبك بأنك لست شخصًا عابرًا، بل روحٌ قاومت كثيرًا لتصل إلى ما أنت عليه الآن
قل لنفسك إنك قوي، وإنك نجوت من أيام لو مرّت على غيرك لكسرته، لكنك وقفت، وثبت ، وواصلت السير رغم التعب والانكسار.
اخبر نفسك بأنك تستحق الفرح، وتستحق الحب وتستحق كل الأشياء الجميلة التي تأخرت, فليس لأنك أقل، بل لأن اللّٰه يُمهّد لك ما يليق بك انظر إلى خطواتك , إلى صبرك، إلى تلك التفاصيل الصغيرة التي صنعت منك إنسانًا أجمل مما كنت تتخيل فامنح نفسك التقدير الذي لم تجده، واحتضن ضعفك قبل قوّتك، وامش نحو غدك بثقة، لأن العظماء لا ينتظرون أن يعترف بهم أحد...
هم يعرفون قيمتهم جيدًا، ويكملون الطريق بكرامة
وطمأنينة.
الحياة ليست ملكًا لك، ولا لأحدٍ غيرك.
جئت إليها ضيفًا عابرًا، فلا تُضيع
أيامك في محاولة إرضاء من لا يرضى، ولا في انتظار السعادة من أيدي الآخرين. ستلتقي بأشخاص تحبهم، وآخِرين لا يشبهونك، وستسير طرقك أحيانًا مع من تتمنى، وأحيانا مع من لم تختر.
فلا تجعل راحة قلبك معلّقةً بأحد،ولا
تمنح الآخرين سلطة تقرير قيمتك. عش كما يليق بروحك، وافعل ما يمليه عليك ضميرك، واترك للناس حق الاختلاف كما تترك لنفسك حق المضي.
في النهاية، لن يُسأل المرء كيف أرضى الجميع، بل كيف عاش عمره دون أن يفقد نفسه.
الأربعاء ...
١٧ ذو الحجه ١٤٤٧ه
٣ يونيو ٢٠٢٦ م
.. صحتك النفسية ليست مجالاً للتفاوض فلا تهدرها لأجل من لا يُقدر وجودك ولا يُراعي مشاعرك ..
التنازل المتكرر على حسابك
يُفقدك توازنك الداخلي وتحولك إلى نسخة مرهقة تحاول إرضاء
الجميع إلا أنت .. اعتذر عمن بطفيئ نورك وغادر من لا يرى قيمتك أنت لم تخلق لتطفأ .. بل لتضيء