حين يخذُلك الجميع، فاعلم أنَّ اللهَ يُسوقكَ إليه سوقاً، لِيُحرر قلبَك من رِقِّ البشر.
لا تذهبْ بقلبكَ إلى حيثُ لا يُؤبَهُ لك، بل اذهب إلى "سجدةِ خلوة "؛ فمن وجدَ الله، لم يفقدْ شيئاً، ومن فقدَ الله، لم يجدْ شيئاً.
استرح؛ فالخذلانُ ليس نهاية الطريق، بل هو استراحةٌ إلهيةٌ لتستقيمَ بوصلةُ روحك نحو مَن لا يخذلُ مَن لجأ إليه.
'' بنفس راضيـه تمامًا
تقبلت أن هُناك أشياء لا نصيب
لي فيها، أيقنت ان لا شيء يحدث
عبثًا، داخل كل قدر سِر يُمهد
الطريق لقدر آخر فأصبح الوصول
غاية لا يحترق قلبي عليها حتى ولو
لم تحدث 🤍 ''