أهلاً بك أخي أ. عبدالله وآمل أن يتسع صدرك لردي :
لن أنحاز للمعلم، ولكن من الظلم أن يُحمَّل المعلم وحده نتيجة منظومة كاملة يفترض أن يكون للأسرة فيها دور كبير خلال رحلة الطالب التعليمية.
المعلم يدرّس عشرات الطلاب بقدرات ودوافع متفاوتة، ويشرح ويعيد ويتابع، لكن هل يستطيع أن يزرع الاجتهاد في طالب لا يذاكر؟ أو يعالج ضعف تأسيس تراكمي عمره سنوات داخل حصة مدتها ٤٥ دقيقة ؟.
وفيما يخص تضخم الدرجات- وإن كنت ضده في الميدأ- إلا أن هناك توجه واضح نحو معالجة أي تضخم بدون مبررات، علمًا بأن مستقبل الطالب مهنيًا بعد نهاية المرحلة الثانوية لن يتجاوز 30% من حصيلة الدرجات في القبول بالجامعات ونحوها .
كما أن المدرسة ليست بوابة نجاح أو رسوب بل هي مصنع للمعارف والمهارات والقيم، والتزام الطالب يؤدي لنتائج مرضية .
المعلم لا يملك عصا سحرية لمستقبل الطالب، وإنما هو مرحلة من مراحل مسيرة الطالب التعليمية، فالاختبارات التحصيلية والقدرات وغيرها، هي تقيس حصيلة معرفية تراكمية اكتسبها الطالب عبر سنوات، بدأ جزء مهم منها من المدرسة والمعلم الذي يقف يوميًا ساعات يشرح ويعلّم.
الطالب يحضر للمدرسة 6 ساعات ولكن بقية اليوم أسرته مسؤولة عنه
فأين دور الأسرة هنا في الاستعداد لاختبارات خارجية مثل التحصيلي والقدرات ؟
دور المعلم الموظف حصة مقابل أجر، فإن أتمها بكل إخلاص، فقد أدى الأمانة وهذا بينه وبين الله عزوجل .
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
ثلاث دعوات تمسكوا بها في هذهِ اللّيالي المباركة :
- اللهم إنّك عفوٌ كريم تحب العفو فاعفُ عنا
دعاء أوصى به الرسول للسيدة عائشة في العشر الأواخر
-اللهم إنا نسألك الحسنى وزيادة
فالحسنى هي الجنّة والزيادة هي لقاء الله فيها
-اللهُمَّ بلغنا ليلة القدر وارزقنا فيها على قدر قدرك.
لولا أهمية الدعاء للأموات لما جعل الله دعاء الحي للميت مما يَنتفعُ به ويستمر به عمله[وولد صالح يدعوا له]
اللَّهم بشر مَوتانا بجنة فيها مالا عين رأت ولا أُذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اللَّهم أرحمهم وأغفر لهم واجعل قبورهم روضه من رياض الجنه ..
لاتنسون اخوانا رحمهم الله من صالح دعائكم
@LbRo_N@crazy15_sultan@N9r_190@tareqmbt0@abowjode@Basim_z1
بعض المهن لا يجوز أن تُحشر في قالب “الموظف”.
الطبيب والمعلم مثلًا، لا تُختصر رسالتهم في توقيع حضور أو تقرير إنجاز.
إنهما يتعاملان مع أرواح تُبنى، لا أوراق تُملأ؛ يتعاملان مع الإنسان نفسه.
الطبيب يُصلح علل الجسد، والمعلم يبني ويُصلح العقل والفكر.
وكلاهما لا يمكن أن يُقاس بعدد ساعات الدوام أو وقت توقيع الحضور.
حين تعامل المعلم كموظف، سيتعامل مع الطالب كمراجع.
ستنتهي الحصة كما تنتهي أي معاملة في دائرة حكومية: توقيع، ختم، وابتسامة باهتة.
لا شغف، لا رسالة.
الهبّة ضد المعلمين على وسائل التواصل ليست نقدًا، بل جهل متأنّق.
لأن من يُربّي العقول لا يمكن أن يُقاس عمله بعدد بساعات العمل، بل بما يتركه من أثر.
في #يوم_المعلم ماذا فعلنا للمعلم وبالمعلم؟
للأسف تعاملنا معه كموظف من حيث حضوره وانصرافه..
حرصنا على بقائه في المدرسة أطول فترة ممكنة حتى دون طلاب..
جميل أنْ نحتفي به في يومه والأجمل أنْ ننصفه في عامه..
#قضية_المعلمين#وزارة_التعليم