في أول ليلة من العشر المباركة ردد:
ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير
ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
ربّ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
ربّ إني مغلوب فانتصر
ربّ اشرح لي صدري ويسرلي أمري
ربّ إني ظلمت نفسي فاغفرلي
ربّ أعوذ بك من همزات الشياطين
ربّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء.
تجاوز عمره 100 عاما ويختم القرآن كل ثلاثة ايّام…اللهم متعه بالصحة والعافية واللهم اجعل القرآن لنا في الدنيا قريناً ، وفي القبر مؤنساً ، وعلى الصراط نوراً ، وفي القيامة شفيعاً.
وماذا عن شعور "بلال بن رباح" عندما دخل مجلسًا يجلس فيه نبينا الكريم وكبار الصحابة،
فجلس "بلال" آخر المجلس لأنه يرى نفسه أقل منهم،
فناداه النبي من أول القاعة وقال لـ"أبو بكر" أن يفسح قليلًا ليجلس "بلال" بينهما،
فجلس "بلال" على استحياء وهو يقول في نفسه:
خمسة عشر عامًا مرّت على رحيل ولدي سلمان، لكن الفقد لا يعرف حساب السنين، ما زال اسمه إذا مرّ على قلبي أوجعني،وما زلت أدعو له كأنه رحل البارحة.
اللهم ارحم ابني سلمان، واجعل قبره روضة من رياض الجنة،واجمعني به في دارٍ لا فراق فيها.
شاب من الدمام ، توفي قبل يومين بحادث مروري ولم يبق له إلا تلاوات يتناقلها محبوه ودعوات يلهج بها من عرفه ومن لم يعرفه......
اللهم اغفر له وارحمه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس واجعل القرآن شفيعاً لنا وله
،،