هذا من المقاطع التي نجد أنفسنا أمامها عاجزين عن التعبير! سبحان من صبَّرها وربط على قلبها..(ومن يتصبَّر يصبره الله).
موقف من دقيقة واحدة كهذا خيرٌ وأعظم نفعاً مما يدرسه كثير من أبناء المسلمين لسنوات من "المعلومات" الجافة التي تفشل في بناء "الصلابة النفسية" و"اليقين العقدي" الذي أظهرته هذه الأم. موقف يختصر خُطباً في:
1. عظمة القرآن كمؤنِسٍ ومُصَبِّرٍ في البلايا
2. عزة الاعتصام بحبل الله
3. رحمة الله تعالى وقدرته، فمن لجأ إليه فإنه سبحانه يصبره على بلايا تهد الجبال
جمعك الله ببناتك يا أم عبد الله في الفردوس الأعلى من غير حساب ولا عذاب..وأعاننا على نصرتكم، وانتقم من ظالميك ومن تواطأ معهم.
جديد د نايف ...
https://t.co/wO3Xgk90a3
انا اقرا من تطبيق ( آيه )
للامانه يجيني فضول اعرف بعض معاني الكلمات ، والفكره الي قالها د نايف فادتني كثير في فهم معاني القرآن ، لو طبقتها ( فهم معنى الكلمة ) بتفهم القرآن بطريقه احسن
أربعة آلاف جنينٍ احترقوا في أنبوب الأمل...
في ديسمبر 2023، ضَربت قذيفةٌ إسرائيلية عيادةَ "البسمة" للخصوبة في غزة، فانهارت خزاناتُ النيتروجين، واحترقت معها أحلامُ آلاف الأزواج الذين انتظروا ضحكةَ طفلٍ لعقودٍ من الزمن.
أُبيدت قرابةُ أربعة آلاف جنينٍ مُجمَّد، كانت تختزن في خلاياها الصغيرة نبضَ الغد، وأملَ الحياة لشعبٍ يُحاصَر حتى في رحمِ الأمل.
لم يكن ذلك خطأً في التصويب، بل كان هجومًا مقصودًا على الحياة نفسها.
حين تُستهدفُ مراكزُ الإنجاب وتُقصفُ المستشفيات ويُمنعُ الدواءُ عن الحوامل والمواليد — فذلك يعني أن الحربَ تجاوزت الجسدَ إلى المستقبل، وتحوّلت من قتلٍ للإنسان إلى محاولةٍ لقتلِ النسل.
تقريرٌ صادر عن الأمم المتحدة ومسؤولين دوليين أكّد أن الهجومَ على مرافق الخصوبة والرعاية الصحية يمكن أن يُصنَّف ضمن الجرائم التي تهدف إلى منع الولادات، أي إلى إجهاضِ الوجود الفلسطيني من جذوره.
أما الأطفال، فقد دفعوا الثمن الأكبر:
أكثرُ من 20 ألف طفلٍ شهيد، وأكثر من 44 ألف طفلٍ جريح، بعضهم فقد أطرافه، وبعضهم فقد عائلته، وكثيرون فقدوا طفولتهم إلى الأبد.
هذه ليست أرقامًا تُدوَّن في تقارير — بل وجوهٌ صغيرة، وأحلامٌ قُطعت قبل أن تنضج، وقلوبٌ لم تُمهلها الحياة كي تنبض طويلاً.
إنَّ استهدافَ الرحمِ والطفلِ والولادةِ هو إعلانُ حربٍ على البقاء الإنساني ذاته.
إنه سلاحٌ ضدّ المستقبل، وجريمةٌ لا تُقاسُ بعدد القتلى، بل بعدد الأحلام التي أُجهِضت.
نداء إلى العالم:
افتحوا الممرات الإنسانية، أوقفوا الحصار، احموا ما تبقّى من حقّ الإنسان في الحياة والولادة والكرامة.
فمن يقصفُ أنبوب الأمل، إنما يريد أن يُطفئ ضوء الحياة في رحم الأرض.
غزة — رغم الجراح — ما زالت تُنجب الأمل من رماد الأجنّة،
وتُذكّر العالمَ بأنّ الحياة أقوى من الموت، وأنّ الوجود لا يُقصف .
4,000 Embryos Burned in the Tube of Hope...
In December 2023, an Israeli airstrike hit the Basmat Fertility Clinic in Gaza.
The cryogenic tanks exploded, and with them perished the dreams of thousands of parents who had waited years for the sound of a child’s laughter.
Nearly 4,000 frozen embryos — tiny vessels of tomorrow — were destroyed in an instant, erasing a generation that had not yet begun.
This was not an accident; it was an attack on life itself.
When fertility centers are bombed, hospitals destroyed, and medicines denied to mothers and newborns — the war becomes not only against bodies, but against birth, against the very act of continuing to exist.
UN officials and international experts confirmed that such attacks could be classified as acts intended to prevent births — an attempt to abort the Palestinian future before it breathes its first.
Meanwhile, the children of Gaza continue to pay the heaviest price:
Over 20,000 killed, and more than 44,000 wounded —
some lost limbs, others lost families, and many lost the simple right to be children.
These are not numbers; they are names, faces, and dreams that were never allowed to grow.
To target wombs and children is to wage war on humanity itself —
to strike not just at life, but at the possibility of life.
To the world:
Open the crossings, end the siege, and protect what remains of the right to live, to give birth, and to hope.
For whoever bombs the tube of hope seeks to extinguish the light of life itself.
Yet Gaza, even in ruin, still gives birth to hope from the ashes —
because life is stronger than death, and existence cannot be erased.
طفلة من الحافظات لكتاب الله اللواتي تخرجن بالأمس من قطاع غزة العزة تتلو القرآن بصوت عذب وتحبره تحبيرا
كان القرآن جليسهم وأنيسهم في محنتهم فثبتهم وصبرهم وربط الله بكلامه على قلوبهم فخرجوا من محنتهم بالله أقوى وبكلامه أشد حامدين شاكرين راضين مطمئنين
#متابعة_شهاب| 📌 مدير مجمع الشفاء الطبي، د. محمد أبو سلمية:
- قصة هذه المرأة التي تظهر في الخلف،
استشهد ابنها أثناء حصار مجمع الشفاء الطبي.
ولم تستطع العائلة دفنه خارج المجمع وبقيت الجثث لأيام ونحن لا نستطيع دفنها لأن الطائرات كانت تطلق النار على كل متحرك وبدأت الجثث بالتحلل وبدأ المطر يتساقط.
- أخذنا قرارًا بأن ندفن الشهداء داخل المستشفى،
جاءت المرأة فرحة جدا وقالت لي: الآن بدأ قلبي يهدأ لأنني سوف أدفن ابني وأعرف قبره، وأعطتني مبلغًا بسيطًا من المال، فسألتها لمن هذا ؟ فكان ردها إلى اللذين يقوموا بحفر القبور.
- كانت لحظات فارقة عندي لم أتمكن من حبس العبرات لدي، أم تفرح لدفن ابنها الشاب وكأنها تزفّه إلى عروسه،
لكل واحد في غزة عشرات القصص ، نحن لسنا أرقام
🔴 جثامين الشهداء العائدة من “ثلاجات الاحتلال”
مشاهد تكشف الإعدام والتعذيب الممنهج
استلمت الطواقم الطبية خلال الساعات الماضية 150 جثمانًا طاهرًا من الشهداء الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي لفترات طويلة داخل ما يُعرف بـ"ثلاجات الاحتلال"، على خمس دفعات متتالية.
حتى هذه اللحظة، تم التعرّف على 31 جثمانًا من خلال العلامات الجسدية والمتعلقات الشخصية المرافقة لهم.
غير أن ما كُشف بعد الفحص الطبي الأوّلي صدم الجميع، إذ تبيّن أن معظم الجثامين تحمل آثار تنكيل وتعذيب قاسٍ وواضح، منها:
تقييد اليدين والقدمين بالحبال والأصفاد الحديدية.
وجود حبال ملتفة حول العنق، وعُصب على العينين.
جروح وسحجات عميقة في أنحاء متفرقة من الجسد.
آثار حروق وسحق جسدي يُحتمل أنه ناتج عن جرٍّ أو دهسٍ بآليات عسكرية ثقيلة.
🔻 هذه المشاهد المروّعة لا تترك مجالًا للشك:
إن الشهداء لم يُقتلوا في ميدان القتال، بل تعرّضوا لعمليات إعدام وتعذيب ممنهج داخل معتقلات الاحتلال أو أثناء احتجاز جثامينهم بعد استشهادهم، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
إن ما جرى يشكّل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب اتفاقيات جنيف الرابعة، ويستوجب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي، حيث نطالب بـ:
1. الأمم المتحدة: بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل حول ظروف احتجاز وتعذيب الأسرى والشهداء.
2. اللجنة الدولية للصليب الأحمر: بالكشف الفوري عن مصير من تبقى من المعتقلين والمفقودين.
3. المجتمع الدولي والمحاكم الدولية: بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه هذه الجرائم التي ترقى إلى الإبادة الممنهجة والمعاملة غير الإنسانية للموتى.
غزة لا تدفن شهداءها فقط، بل تفضح وجهاً جديداً من الجريمة؛ جريمة تمتد حتى بعد الموت، حين يُنتهك جسد الشهيد، وتُهان كرامته، ويُحتجز في ثلاجات الظلم ليموت مرة أخرى في صمت العالم.
---
🔴 The Bodies of Gaza’s Martyrs Return from “Israel’s Refrigerated Prisons”
Evidence of Torture and Systematic Execution
In recent hours, medical teams in Gaza have received 150 bodies of Palestinian martyrs who had been held for long periods in what is known as “Israel’s detention refrigerators.”
The handover took place in five separate batches, and so far 31 martyrs have been identified through physical marks and personal belongings.
Initial medical examinations revealed horrifying findings — most bodies bore clear signs of torture and abuse, including:
Hands and feet bound with ropes and metal shackles.
Ropes tightly wrapped around the necks, and blindfolds covering the eyes.
Deep wounds and abrasions across various parts of the body.
Severe burns and crushing injuries, likely caused by dragging or being run over by military vehicles.
🔻 These shocking scenes leave no doubt:
The martyrs were not killed in battle, but were executed and tortured in a systematic manner — either inside Israeli detention facilities or after their deaths while their bodies were withheld.
What has happened constitutes a war crime and a crime against humanity under the Fourth Geneva Convention, and requires immediate international intervention:
1. The United Nations must open an urgent and independent international investigation into the detention and torture of prisoners and martyrs.
2. The International Committee of the Red Cross must reveal the fate of all remaining detainees and missing persons.
3. The international community and judicial bodies must uphold their legal and moral responsibility to prosecute those responsible for these atrocities — crimes that amount to systematic extermination and desecration of the dead.
Gaza does not merely bury its martyrs — it exposes to the world a new layer of horror, where even in death, the occupation continues its cruelty, and the silence of the world becomes another weapon of oppression.
⭕مرفق رابط صور لجانب من الانتهاكات وآثار التعذيب التي ظهرت على جثامين الشهداء المفرج عنها من قبل الاحتلال.
⭕ متاحة لإستخدام لحرية الإستخدام.
👈
https://t.co/gNHrvuovwk
تم استلام خمس عشرة جثة اليوم ليصبح العدد الإجمالي 135 من جثامين أبنائنا الطاهرة... بعد الفحص الطبي الأولي تبين وجود آثار تعذيب وتنكيل واضحة مثل تقييد الأيدي والأرجل بالحبال والأصفاد، وحبال ملتفة حول العنق، وعصب على العينين، وحروق وسحق جسدي، وآثار جنزير على الأجساد تدل على الدهس بآليات ثقيلة... هذه مشاهد مروعة تشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب اتفاقيات جنيف... نطالب بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل حول ظروف احتجاز وتعذيب الأسرى والشهداء، إذ إن كل شهيد كان يحمل وثيقة تشير إلى احتجازه في معتقل سدي تمان... لدينا معلومات عن 66 معتقلاً ماتوا في السجون وهم في ثلاجات الموتى، من بينهم الدكتور عدنان البرش والدكتور إياد الرنتيسي... الاحتلال ما زال يماطل ويعطل إدخال المساعدات وارتكب اليوم مجزرة بحق عائلة أبو شعبان، ما يؤكد استمرار الجرائم رغم وقف إطلاق النار، حيث قُتل أكثر من 27 شهيداً منذ بدء الهدنة 11 اليوم فقط، إضافة إلى أكثر من 143 مصاباً... قدمنا خطة لستين يوماً لتنسيق المساعدات خلال الهدنة بميزانية 45 مليون دولار لإعادة تأهيل المرافق الصحية وفتح المعابر وإدخال 200 شاحنة طبية أسبوعياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من النظام الصحي المنهار في غزة.
Fifteen bodies were received today, bringing the total to 135 of our sons’ pure remains... The initial medical examination revealed clear signs of torture and abuse, including bound hands and feet with ropes and shackles, ropes tied around the neck, blindfolds, burns, and crushed bodies with tank track marks indicating they were run over by heavy military vehicles... These horrific scenes constitute a war crime and a crime against humanity under the Geneva Conventions... We demand an urgent and independent international investigation into the detention and torture of prisoners and martyrs, as each martyr carried a document showing he was held in Sde Teiman detention camp... We have information about 66 detainees who died in prison and remain in morgues, including Dr. Adnan al-Bursh and Dr. Iyad al-Rantisi... The occupation continues to stall aid entry and today committed a massacre against the Abu Shaaban family, confirming that crimes persist despite the ceasefire, with more than 27 martyrs killed since the truce began, including 11 today alone, in addition to over 143 injured... We have presented a 60-day plan to coordinate humanitarian aid during the truce, with a $45 million budget to rehabilitate health facilities, reopen crossings, and bring in 200 medical trucks weekly to save what can still be saved of Gaza’s collapsing health system.