Fizeram um compilado de 4 minutos mostrando os lances em que a Argentina foi favorecida contra o Egito.
Simplesmente um escândalo mundial. Quanta sujeira envolvida. 🤢
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
رسالة والد نيمار لأبنه:
يا بني،
آه يا بني... يا لها من رحلة، ويا له من مشوار جميل. كان مليئًا بالتحديات، ومؤلمًا في كثير من الأحيان، لكنه كان مباركًا إلى ما لا نهاية.
يبدو وكأنني بالأمس فقط كنت أرى ذلك الطفل والكرة بين قدميه، يحلم دون أن يتخيل إلى أي مدى سيأخذه الله. ومنذ وقت مبكر جدًا، أدركت أن هناك شيئًا مختلفًا فيك. لم يكن الأمر مجرد موهبة، بل كان رسالة وقدرًا.
لقد اخترنا طريقًا وسرنا وفق قناعاتنا ومبادئنا، وقبل كل شيء اتبعنا السيد المسيح. وفي كثير من اللحظات اضطررنا إلى قول "لا" عندما كان الجميع ينتظر منا "نعم". تخلينا عن أشياء كثيرة لأننا كنا نؤمن بأن الله سيكرّم الإخلاص، وقد فعل ذلك بالفعل.
عشنا معًا كل مرحلة من هذه الرحلة. فرحت بأهدافك الأولى، وإنجازاتك الأولى، ووصولك إلى كرة القدم الاحترافية. ثم جاءت الملاعب الكبرى، والألقاب، والرحلات، والمنتخب البرازيلي، واعتراف العالم أجمع بك. رأيت ذلك الطفل يتحول إلى أحد أعظم لاعبي جيله في التاريخ.
لكن بالنسبة لي، لا شيء من ذلك يفوق شرف أن أرافق كل خطوة من خطواتك بصفتي أبًا.
شكرًا لك لأنك وثقت بي. شكرًا لأنك سمحت لي أن أكون إلى جانبك في أسعد اللحظات وفي أصعبها أيضًا. لقد بكينا معًا، وصلّينا معًا، واحتفلنا معًا، وتعلمنا معًا.
إذا كان هناك شيء واحد علمتني إياه قصتنا، فهو أن الله كان دائمًا صاحب السيطرة. لم تكن اختياراتنا وحدها، ولم تكن الموهبة وحدها، ولم يكن الجهد وحده، بل كانت يد الله تقود كل شيء، حتى عندما لم نكن نفهم ما يحدث.
ولهذا السبب تحديدًا، لأنني أؤمن بذلك، أريد أن أطلب منك طلبًا كأب:
يا بني، استمر في لعب كرة القدم.
عُد إلى الشعور بالفرح والكرة بين قدميك. عُد إلى الابتسام داخل الملعب. اليوم أنت بصحة جيدة، وقد منحك الله مرة أخرى فرصة القيام بما أحببته دائمًا.