يحكى أن في الأندلس في أيام المستعين ب�� هود أمير سرقسطة في أواسط القرن الخامس كان هناك فارس لا يشق له غبار اسمه أبو الوليد بن فتحون وكان أشجع أهل زمانه من العرب والعجم حتى أن جيوش الروم كانت تخافه وتخشى لقاءه وكان يقال أن الرومي إذا سقى فرسه فأبت أن تشرب يقول لها ويلك لم لا تشربين هل رأيت ابن فتحون في الماء وكان المستعين يكرمه ويعطيه في كل عطية خمسمئة دينار فحسده بعض المقربين ووشوا به عند الأمير فأبعده وقطع عنه العطاء وخرج المستعين بنفسه في معركة كبيرة ضد الروم والتقى الجيشان فخرج بطل من الروم يطلب المبارزة فخرج له رجل مسلم فقتله الرومي ثم وقف يتبختر ويطلب مبارزا آخر فخرج له ثان فقتله أيضا ثم وقف بين الصفين متكبرا وقال من يبارز فلم يخرج أحد فقال متبجحا ليخرج اثنان ليخرج ثلاثة فلم يتقدم أحد فضعفت معنويات المسلمين وعلت معنويات الروم فتشاور المستعين مع قواده ووزرائه فقالوا ما لها إلا ابن فتحون فناداه المستعين وتلطف به وقال يا أبا الوليد قد رأيت ما فعل هذا الكافر فاكف المسلمين شره فقال ابن فتحون الساعة أكفيهم إن شاء الله فلبس قميص كتان وخرج راكبا فرسه بلا سيف ولا رمح ومعه فقط سوط طويل في طرفه عقدة فتعجب الرومي كيف يخرج رجل ليبارزه بلا سلاح ووقفا أمام بعضهما فضرب الرومي سرج فرس ابن فتحون لكن ابن فتحون قفز بخفة على رقبة فرسه ثم نزل وركب من جديد ثم ألقى سوطه فالتف السوط حول عنق الرومي وجذبه بقوة شديدة فاقتلع رأسه وسقط على الأرض فأخذ ابن فتحون رأس الرومي يجره حتى ألقاه بين يدي المستعين فكبر المسلمون وارتفعت معنوياتهم وانهارت معنويات الروم وانهزموا في تلك المعركة فعلم المستعين أنه أخطأ في حق ابن فتحون فاعتذر إليه وأكرمه وأعاده إلى مكانته وكان من أعز الناس إليه ومن يومها صار الروم يخافونه خوفا شديدا حتى أن الرجل إذا أراد أن يسقي فرسه فرفضت يقول لها هل رأيت ابن فتحون في الدلو وهذه القصة ذكرها الإمام الطرطوشي في كتابه سراج الملوك وهي عبرة أن الشجاعة الحق تنصر الدين وأن الحسد قد يبعد الأبطال لكن الحق يظهر في وقت الشدة .
أظن أن هذا الكلام عذرا اقبح من نظام #المسارات_الثلاثة ؛ فلو خصصوا جزء من إيرادات الضرائب فقط والتي أغلبها من جيب المواطن؛ لكفى ترقيات لخمسين سنة قدام؛ فما اتى لخزينة الد��لة من جيب المواطن، يعيدونه على شكل ترقيات إن أرادوا !!
الاحتجاج بالوضع المالي لم يعد مقنعا؛ لانه حتى في ظل الظروف الصعبة لم تتوقف الترقيات على بعض الجهات!!
الوضع المالي مستقر والإيرادات مرتفعة والديون في وضع أكثر من مطمئن !
فلنترك اختلاق الأوهام لكي لا نوفي للمواطن حقه!!
المواطنة تبدأ من حيث المساواة والإنصاف بين المواطنين!!
هل تمر هذه القوانين على مجلسي الشورى والدولة وتناقش آثارها على المواطنين قبل إقرارها أم أنها ن��اج أفكار مستشارين بعيدين عن واقع الناس؟ من يتحمل تبعات القرار يجب أن يكون صوته حاضرًا في صناعته.
#منظومه_الترقيه_الجديده #نظام_الترقيات
المسؤول الذي يصنع الصورة أم المسؤول الذي يصنع الفرق؟
حينما ترى مسؤولًا ينتقل من مهرجان إلى مهرجان، ومن ندوة إلى ندوة، ومن مؤتمر إلى مؤتمر، ومن لقاء إلى لقاء، لا يكاد يغيب عن عدسات التصوير، ويبحث في كل مناسبة عن اللقطة والصورة والحضور الإعلامي، فاعلم أن «ما تحت المسابيط حبّة»، كما يقول المثل الظفاري.
فالمسؤول الحقيقي لا تُقاس مهمته بعدد الصور التي ظهر فيها، ولا بعدد المناسبات التي حضرها، ولا بحجم التغطية الإعلامية التي حظي بها، وإنما ب��ا يتركه في الميدان من أثر، وبما يقدمه للناس من خدمات، وبقدرته على معالجة المشكلات التي تمس حياتهم اليومية.
وفي القطاع الصحي تحديدًا، لا يحتاج الناس إلى مسؤول يجيد الوقوف أمام الكاميرات بقدر حاجتهم إلى مسؤول يقف إلى جانب المريض. مسؤول يعرف أحوال المرضى، ويتابع جودة الخدمات الصحية، ويتفقد المستشفيات والمراكز الصحية، ويستمع إلى شكاوى المراجعين، ويقف على معاناتهم، ويتابع نقص الأدوية، والزحام، وطول فترات الانتظار، وتأخر المواعيد، وأوجه القصور التي أصبحت جزءًا من معاناة المرضى اليومية.
المسؤول الذي يستحق موقعه هو الذي تجده في الميدان، لا في الصور فقط؛ والذي يشعر بأنين المريض قبل أن ي��حث عن منصة يتحدث من فوقها.
أما أن تتحول المسؤولية إلى سلسلة من الفعاليات والندوات والمؤتمرات واللقاءات، بينما تبقى المشكلات الأساسية قائمة، فإن السؤال هنا يصبح مشروعًا: أين تذهب كل هذه الجهود؟ وما الذي تغير فعليًا في حياة المواطن؟
وفي خضم هذه الهيصة التي نشهدها، لا ينبغي أن تحجب كثرة الفعاليات عن أعين المسؤولين حقيقة ما يعانيه المواطن والمريض بشكل خاص من قصور وزحام ونقص في بعض الأدوية، وطول في فترات الانتظار، وتأخر في المواعيد، وغيرها من التحديات التي تحتاج إلى حلول عملية لا إلى مزيد من الصور والتغطيات الإعلامية.
ومن هنا، فإن الأمر يستحق من وزارة الصحة والجهات الحكومية المعنية وقفة جادة لمراجعة آليات اختيار وتقييم المسؤولين في المواقع التنفيذية والإدارية، بحيث تكون الكفاءة والإنجاز والقرب من الميدان والقدرة على حل المشكلات هي المعيار، لا كثرة الظهور والحضور في المناسبات.
فالناس لا تحت��ج مسؤولًا يجيد صناعة الصورة، بقدر ما تحتاج مسؤولًا يجيد صناعة الحلول.
فاللقطة تنتهي بانتهاء المناسبة، أما أثر المسؤول فيبقى في حياة الناس.
لصندوق الحماية
1️⃣ حين يرفع سن التقاعد لـ ٣٠ سنة لا يكفي حساب الوفر المالي بل يجب قياس أثره الصحي والاجتماعي على الموظف والاسرة
2️⃣ فأيهما أشد ضرر كلفة التقاعد أم إنهاك الموظف ؟ وهل توفير المال أهم من استقرار الأسرة ؟
درء الضرر مقدم على جلب المصلحة وجميل نستفيد من التجارب الاخرى
في دول الجوار، حسبة المعاش التقاعدي واضحة:
1 + 1 = 2
أما عندنا، فالحسبة تحولت إلى معادلة معقدة:
1 + 2 × 3 ÷ 4 + 5 × 6 × 7 = ؟!
لماذا كل هذا التعقيد؟ ولماذا يُطلب من المواطن أن يقضي سنوات خدمته ثم يدخل في متاهة لفهم حقه التقاعدي؟
المعاش التقاعدي ليس لغزًا رياضيًا ولا منّةً تُمنح، بل حقٌ يجب أن يكون واضحًا وعادلًا وشفافًا.
إذا كانت الحسبة عادلة، فلماذا لا تكون واضحة وبسيطة يفهمها الجميع؟ لذلك، نطالب بنشر معادلة احتساب المعاش التقاعدي كاملة، مع جميع معاييرها وأسسها وآلية تطبيقها، بشفافية تامة، حتى يتمكن كل مواطن من معرفة حقوقه و��لتحقق منها دون غموض أو اجتهادات مبهمة.لماذا لا يتم وضع اله حاسبة في موقع الصندوق؟
@SPF_Oman
لدي 5 عمال قالت لي وزارة العمل ان وظائفهم "معمنة" ويمنع تجديدها؛ سألتهم والحل؟
قالوا: استخرج مأذونيات جديدة؛ وادفع ثمن كل وحدة تقريباً 420، ووظف عماني؛ طالبتهم يغيروا المسميات، لان بطاقاتهم مازالت سارية؛ رفضوا؛
رغم أنني أنا الكفيل الأولي والجديد!!!
اجبرت على استخراجها، وادفع، واوظف!!
خلصت أموري؛
اليوم خالفوني على المسميات الجديدة التي صرفوها لي ؛ على انه لا يمكن للعامل أن يبيع لان النشاط يختلف عن مسمى العامل؛ وقالوا نغرمك 1000 ريال على المخالفة !!!!!!!!!!
هذا وانا رايح بناء على توجيهاتهم وإرشاداتهم!!
تفضل عمي تفضل 🤷🏽♂️🤷🏽♂️🤷🏽♂️🤷🏽♂️🤷🏽♂️
هذي وزارة العمل 🤦🏾
مقالة جميلة اعجبتني !
"بائع الظل… يبيع ما لا يملكه لنفسه!"
من أغرب المهن التي عُرفت في مصر قديمًا مهنة «بائع الظل»؛ رجل يحمل المظلة ويسير بجوار الآخرين ليحميهم من حرارة الشمس مقابل أجر.
المفارقة أنه كان يقضي يومه كله تحت الشمس… بينما يبيع للآخرين الظل الذي لا يملكه لنفسه!
اختفت المهنة، لكن فكر��ها ما زالت موجودة حولنا.
كم من موظف يصنع نجاح مؤسسة ولا ينال التقدير؟
وكم من معلم يبني مستقبل أجيال ويعيش بصعوبة؟
وكم من إنسان يمنح الآخرين الأمان والراحة بينما يفتقدهما؟
في الحياة، هناك دائمًا من يقف في الشمس لكي يعيش غيره في الظل.
والعدالة ليست فقط أن نستمتع بالظل… بل أن نتذكر من حمل المظلة
مررت بتجربتين "تجاريتين" ؛
الأولى هنا، وكانت البداية، ومتورط الأن في ايجاد "نهاية" لها لأسباب يصعب شرحها؛
والأخرى في دولة خليجية، وعلى الرغم من قصر تلك التجربة إلا أنني لم اذكر يوماً انني تنغّصت من اي شيء قد يعيق عملي هناك!!
اليوم وانا أرى ما وصلت إليه وزارة العمل من قوانين متقلبة، ومن تشديدات اجرائية، ومن فوضى في الصلاحيات، ومن غموض في الرأي والنصيحة والتوجيه؛
يؤسفني ان اقول وبكل صدق تمنيت انني لو عاد بي الزمن ولم أقم بتلك الأعمال التي بدل أن تكون مصدر دخل ورزق اصبحت مصدر تعب وقلق !!
@Labour_OMAN
غابت الحماية الاجتماعية عن المواطن الذي احتاج إليها في وقت مرضه، فبأي حمايةٍ تتحدثون؟
هل تكون الحماية الاجتماعية باقتطاع راتب المريض المزمن، وهو في أشدّ الحاجة إلى الأمان والاستقرار؟
الحماية تُقاس بوقوفها مع الإنسان وقت حاجته، لا بزيادة معاناته.
اسمه (صندوق الحماية الاجتماعية)
الصدمة أنك تجد من هم بحاجة إلى حماية فعلا وظروفهم الصحية والمادية صعبة جدا تتفاجأ بأنهم بلا حماية ومن من ؟
من صندوق الحماية !!
الشكوى لله
أصحاب الأمراض مثل السرطان أو السكري أو الضغط المرتفعبن أو أي مرض مزمن يجب أن تكون لهم معاملة خاصة في احتساب رواتبهم، أقلها عدم الخصم من رواتبهم أثناء إجازاتهم الطبية، وكذلك منحهم راتبًا كاملًا عند تقاعدهم طبيًا بسبب العجز، على أن يتحمل صندوق الحماية الاجتماعية كلفة صرف راتب أيام الإجازات.
هؤلاء الأشخاص ابتلاهم الله بأمراض ويكفيهم ألم المرض فلا نزيد عليهم ألمًا آخر.
مطالبة لصندوق الحماية الاجتماعية بإصدار قرار يراعي أصحاب هذه الأمراض، وخاصة مرضى السرطان.
@SPF_Oman
كيف تدفع من راتبك ما يقارب ٣٠% على شكل ضريبة!
في ١٦مايو ٢٠١٦ عندما بدأت الأزمة المالية تشتد، دُعيَ إلى جلسة في مجلس عُمان، حضرها كوكبة من المسؤولين والاقتصاديين والمهتمين، وكنت ممن دُعي.
كان هدف الجلسة التي عنونت بـ (السياسات الإقتصادية الكلية لمواجهة انخفاض أسعار النفط)، اجتراح الحلول المعينة، على تجاوز الأزمة المالية التي تمر على السلطنة حينها، ولست هنا لأفرد تفاصيل تلك الجلسة، فهي مسجلة، وتم نشر أجزاء منها حينها، وإنما هنا لأستذكر فكرة طرحها أحد المسؤولين حلًا لتعويض العجز في الايرادات الحكومية.
الفكرة التي طرحها المسؤول هي استقطاع جزء من رواتب المواطنين، بنسبة تتراوح بين (٢٥%) إلى (٣٠%) من الراتب (الدخل).
لاقى الطرح استحسان البعض، ولكن أيضا لاقى معارضة آخرين، ارتبط حينها هذا الرأي بالشيخ محمد الحا��ثي. الذي كان رئيس اللجنة الإقتصادية بمجلس الدولة حينها.
والحقيقة أن الشيخ محمد هو من قاد معارضة هذا الرأي في الجلسة، وكان نص معارضته "إذا كنا سنقتطع جزء من رواتب المواطنين! فالأولى أن نقتطع مكافئاتنا ورواتبنا نحن أعضاء المجلس والمسؤولين".
الآن بعد ١٠سنوات من تلك الجلسة، هل يتم اقتطاع الرواتب (الدخل) بنسبة تتراوح بين (٢٥~٣٠%) بطريقة أو أخرى؟
الجواب سأحكيه لك!
عندما تدخل بضاعة إلى السلطنة تواجه ضريبة بنسبة ١٠% .
٥% منها جمارك، و٥% ضريبة قيمة مضافة.
المورد يحتسب تلك الضريبة ١٠% كتكلفة على البضاعة، فيضيفها من ضمن التكلفة، فتزيد من سعر البضاعة عند اعادة بيعها إلى تجار التجزئة.
مثلا استورد بضاعة بـ ١٠٠٠ريال والضريبة ١٠% يعني ١٠٠ ريال، فالمورد يحسب تكلفة البضاعة ١١٠٠ريال، ثم يحسب ربحه، ويسعر البضاعة بداية من ١١٠٠ريال، فلو كانت سياسة تسعيره التي تغطي مصاريفه التشغيلية وتحقق له ربح معقول هي: ٣٠% فوق التكلفة، فيكون ٣٠% من ١١٠٠ريال، تساوي 1430ريالا. بالتالي سيبيع بضاعته للموزع بـ 1430 ريال + ٥% قيمة مضافة على الموزع.
(الأصل أن ضريبة القيمة المضافة يسترجعها المورد من جهاز الضرائب، بعد تحصيلها من التاجر، ويسترجعها التاجر من المستهلك وهكذا، ولكن الواقع يحتسبها المورد والتاجر كتكلفة على المشتريات ليست مسترجعة وأسباب ذلك عديدة ليس محل نقاشها الآن)
وعندما يشتري تجار التجزئة من الموردين يتم احتساب ٥% أخرى ضريبة قيمة مضافة على فاتورة المورد!
وكذلك يحتسب تاجر التجزئة ما دفعه كضريبة قيمة مضافة للمورد على أنه تكلفة يضيفه إلى سعر السلعة، فالتاجر اشترى من المورد بسعر ١٤٣٠+٥% ، فيحتسب تكلفة البضاعة 1501.5 ريال�� يضربها في سياسة التسعير، فلو افترضنا أن التاجر سياسة تسعيره تساوي الكلفة مضروبة في ٣٠%، فسيكون السعر المعروض للمستهلك هو 1951.95 ريالا وعندما يشتري المستهلك من التاجر يدفع كذلك ٥% ضريبة قيمة مضافة، فيكون مجموع ما دفعه المستهلك لبضاعة تم استيرادها ب ١٠٠٠ريال هو 2049.5 ريالا!
لو احتسبنا ما دفعه المورد ١٠% وما دفعه التاجر ٥% وما دفعه المستهلك ٥% فإن المجموع يكون ٢٠%.
أضف لها ٨% يستقطع من الراتب كرسوم لصندوق الحماية وأ��رى، فإن مجموع ما يتم استقطاعه من الراتب بعد مضي ١٠سنوات من ذلكم المقترح يكون حوالي ٢٨%. بدون احتساب ١٥% ضريبة دخل على الشركات، والتي تُحمَل على فاتورة المستهلك منذ البداية!
ضعف القوة الشرائية، والتضخم، وتآكل الشريحة المتوسطة، وعسر ذوي الدخل المحدود، والتسريح، والباحثين عن عمل، وتعثر الشركات، وغيرها، لها أسباب منطقية محلية بحاجة إلى دراسة واقعية محايدة، مثلما لها أيضا أسباب عالمية.
#صالح_العبري
المواطن بحاحة ماسة الى استراتيجية إنقاذ حيث المقال شارح نفسه بنفسه لكون المواطن تحمّل عبأ مزدوج لأزمتين تداعيات خطة التوازن المالي الأخيرة + تراكمات الماضي منذ عهد جلالة السلطان قابوس رحمة الله عليه في الأستراتجية الأجتماعية.
وبناء على تبعات ذلك بات منطقيًا واقعيًا انسانيًا اجتماعيًا اقتصاديًا استشرافيًا يحتاج معالجات من خلال ما يلي ؛
🔹رفع الرواتب عن طريق رفع علاوة المعيشة.
🔹رفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص.
🔹تحسين المعاشات التقاعدية كضرورة حتميّة.
🔹دعم صندوق الأمان الوظيفي لا مفر من ذلك.
🔹7 سنوات موظفين بدون ترقيات كيف ؟
#متداول
عن #المتقاعدين
المتقاعد العماني محروم من علاوة غلا المعيشه التي كان يستلمها عندما كان على رأس عمله وكأنه اصبح لايأكل ولايشرب بعدما تم احالته للتقاعد ، المتقاعد العماني محروم من حقوق كثيرة حتى وصل به الحال بأنه لاتقدير ولاقيمة له في الوزارة او المؤسسة التي كان يعمل بها ، بعدما افنى عمره وصحته فدا لهذا الوطن العزيز.!
اعجبت بطرحه واقتراحه عن #بطاقة_التقاعد
🔴هنا خطر في بالي سؤال
هو كان اعلاميا هل كان له صوتا عن #الباحثين_عن_عمل وعن #المتقاعدبن ❓️🤔
ايها المسؤول او من لديه الكلمة
ستشعر بمعاناة المواطن من تطلع من وظيفتك
اختصروا هذا كله في إعفاء مرضى السرطان ومن في حكمهم من الأمراض الخطيرة من جميع القوانين التي تتيح خصم رواتبهم!
يجب أن يشعر المواطن في لحظات ضعفه القاسية بالمرض بأن الحكومة سنده وتقف معه لا عليه في أشد أزماته..
فنحن هنا نتحدث عن مرض خبيث ومميت راح ضحيته سلطان البلاد -رحمه الله وطيب ثراه- والكثير من الأحبة في مجتمعنا قليل العدد..
من المهم جدا الحفاظ على الأمن المعيشي لهذا المريض..
وبالأخص دخله المالي الذي يصون كرامته وكرامة أسرته..
نسأل الله الشفاء لجميع المرضى وبأن ييسر لهم بمن يرعى مصالحهم ويهتم بهم وبعائلاتهم وسط هذا البلاء..
@mahad96611@gaboob_ali موضوع في خارج دول فيها امراض منتشرة مثل فيروس الكبد وبعض امراض ولا تعرف مدى تعقيم وانا معكم في سلطنة يحتاج اعادة نظر وزارة الصحة في موضوع مثل اسنان واعصب وتلبيس العصب واسعار معامل وعيادات اسنان تجارية
@sjadad1 الكل أصبح يضع «خطة التوفير» ضمن أهدافه السنوية..!
الحكومة تخصص المبالغ لخدمة المواطنين، والمسؤول يفعّل خطط الترشيد وتقليل الإنفاق على حساب المواطن..!
حتى أصبح البعض يتباهى بحجم الترشيد والتوفير وتحصيل الرسوم، وكأنها إنجازات بحد ذاتها..!
والنتيجة؟ ضغط يتزايد كل يوم على المواطن.
ممكن معرفة سبب هذا الانخفاض بالتحديد؟
هل يعود ذلك إلى امتناعكم عن تحمّل تكاليف علاج بعض المرضى، وترك المجتمع يتكفّل بجمع التبرعات لتسفير مرضاهم للعلاج في الخارج؟ أم أن السبب هو توفير العلاج داخل سلطنة عُمان، وبالتالي انخفاض الحاجة إلى تسفير المرضى؟
لا بد من توضيح أسباب هذا الانخفاض وبالتفصيل، خصوصًا أن طرح مثل هذه الأخبار يأتي في ظل مناشدات بعض المرضى لتسفيرهم إلى الخارج للعلاج، وقيام حملات تبرع لتوفير تكاليف علاجهم.
وفي ظل ذلك، فإن تأكيدكم أن أعداد الم��ضى الذين يتم تسفيرهم للعلاج في الخارج انخفضت إلى النصف تقريبًا، وأن هذا الانخفاض أسهم في توفير نحو 10 ملايين ريال، قد يُفهم أو يُفسَّر بصورة سلبية إذا لم توضحوا الأسباب والتفاصيل.
لذلك، أعتقد أن من المهم توضيح أسباب هذا الانخفاض، وبيان ما إذا كان ناتجًا عن توفير العلاج داخل السلطنة، أم عن تغيّر في آلية اعتماد حالات التسفير، أم عن أسباب أخرى، مع توضيح أثر ذلك على المرضى الذين ما زالوا بحاجة إلى العلاج في الخارج.