بغروب شمس هذا اليوم الاثنين تبدأ العشر الأواخر من رمضان، أعظم ليالي العام، وأرجى أوقاته لنيل المغفرة والرحمة وإجابة الدعوات ورفعة الدرجات.
كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر اعتكف في مسجده، منقطعًا عن الدنيا متفرغًا لعبادة ربه.
فيا أخي المسلم: اقتدِ بنبيك ﷺ؛ فإن تيسّر لك الاعتكاف فذاك الخير العظيم، وإن لم يتيسر فخفِّف من شواغل الدنيا، واجعل لهذه الليالي نصيبًا من قلبك ووقتك، تعمرها بالعبادة، لعلّك توافق ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر.
أفضل ثلاث ساعات يوميًا في رمضان، لا تُفرّط فيها مهما كان الثمن. ثلاث ساعات مضاعفة على عدد أيام الشهر تعطي المجموع ٩٠ ساعة، باقي فقط 15 يوم من رمضان استغلهم قدر الامكان
وهي كالتالي:
١- الساعة الأولى:
التفصيل في ما حصل
القصه كامله
اللي عنده وقت يسمع
و اللي ما عنده يطوف
تجمل جميل وافي يعجز التالين
و حصل من التالين من ينكر العشره
ناصر الغامدي @n_alghamdi و جمايله
و الاخر و ما فعل
الاهم ذكر ما حصل دون ذكر الاسماء
يبقى ناصر الغامدي
ايقونة مراجل و علم طيب
لا بسم الله عليهم ما الزموا أحد بشيء ابد ..
بس يصورون توزيعات الأطفال ويحطونها بقروب الأمهات وشكرا يا فلانة .. وكثر الله خيرك يا فلانة ... أساليب التخجيل هذه معروفة .. لأنها كان ممكن ترسل الشكر بالخاص .. .
بس لاااااا بسم الله عليكم ما الزموا أحد بشي ابد
الجوال سرق حياتنا
تعاملنا مع الجوال والتصوير والانشغال بهما يحكي واقع مرير ،،
ليس شرطاً أن تصوّر كل شيء في حياتك، إذا خرجت من بيتك صوّرت، إذا ركبت السيارة صوّرت، إذا دخلت المطعم صوّرت، إذا قرأت المنيو صوّرته، إذا حضر الأكل صوّرته وقد تصوّر أيضا نفسك وأنت تأكل، لم يبق إلا أن تصور وأنت ذاهب إلى دورة المياه ،،
نسأل الله العافية ،،
ولو أنك صوّرت قولك لذكر الخروج من المنزل والتسمية قبل الطعام والحمد بعده لقلنا نشر خيرا ينفع الناس ،، ولكن الله المستعان …
أقول: أي حياة هذه ،، التي تعيش تفاصيلها الجميلة من وراء شاشة صغيرة فيأنس البعيد بك، ويشعر من يحبك حقيقية بالغربة وهو القريب منك الجالس بجانبك ،،
الذي يتابعك عاش حياتك وأنت فقدتها، فقدت الأُنس بتلك اللحظات الجميلة مع من حولك، وفقد أحبابك حولك الذي حضروا من أجلك التواصل معك في لحظات تُحسب من العمر ولا تُعوّض ،، في موقفٍ يصوّر حضور الأجساد وغياب البال والفكر، فهو يسرح بعيداً مع أُناس قد لا تجد منهم إلا الحسد والعداوة.
هل أشغل السناب وأشباهه عقول الناس إلى هذه الدرجة !!!!؟
أصبحنا نرى العائلة والأصدقاء يحضرون إلى المطعم مثلا وكلٌ منشغلٌ بجواله، فيطلبون ويأكلون ويعودون ولم يتحدثوا مع بعضهم البعض إلا قليلا ،،
هي معضلة ،، والعاقل خصيم نفسه ،،
فلا تجعل الجوال يسرق منك أجمل لحظات حياتك ،،
اهتم أولاً بأحبابك من حولك، فهم من سيثبت معك إذا اشتد الزمان، واجعل للجوال ومن خلفه وقتا محددا في أوقات فراغك ،،
هذه نصيحة محب ،، فخذ بها قبل الندم، واحرص على أطفالك من هذه الأجهزة ورتب أوقاتهم، ليعيشوا حياة سعيدة متزنة ،،
سعود
الجوال والواقع ،،
تعاملنا مع الجوال والتصوير والانشغال بهما يحكي واقع مرير ،،
ليس شرطاً أن تصوّر كل شيء في حياتك، إذا خرجت من بيتك صوّرت، إذا ركبت السيارة صوّرت، إذا دخلت المطعم صوّرت، إذا قرأت المنيو صوّرته، إذا حضر الأكل صوّرته وقد تصوّر أيضا نفسك وأنت تأكل، لم يبق إلا أن تصور وأنت ذاهب إلى دورة المياه ،،
نسأل الله العافية ،،
ولو أنك صوّرت قولك لذكر الخروج من المنزل والتسمية قبل الطعام والحمد بعده لقلنا نشر خيرا ينفع الناس ،، ولكن الله المستعان …
أقول: أي حياة هذه ،، التي تعيش تفاصيلها الجميلة من وراء شاشة صغيرة فيأنس البعيد بك، ويشعر من يحبك حقيقية بالغربة وهو القريب منك الجالس بجانبك ،،
الذي يتابعك عاش حياتك وأنت فقدتها، فقدت الأُنس بتلك اللحظات الجميلة مع من حولك، وفقد أحبابك حولك الذي حضروا من أجلك التواصل معك في لحظات تُحسب من العمر ولا تُعوّض ،، في موقفٍ يصوّر حضور الأجساد وغياب البال والفكر، فهو يسرح بعيداً مع أُناس قد لا تجد منهم إلا الحسد والعداوة.
هل أشغل السناب وأشباهه عقول الناس إلى هذه الدرجة !!!!؟
أصبحنا نرى العائلة والأصدقاء يحضرون إلى المطعم مثلا وكلٌ منشغلٌ بجواله، فيطلبون ويأكلون ويعودون ولم يتحدثوا مع بعضهم البعض إلا قليلا ،،
هي معضلة ،، والعاقل خصيم نفسه ،،
فلا تجعل الجوال يسرق منك أجمل لحظات حياتك ،،
اهتم أولاً بأحبابك من حولك، فهم من سيثبت معك إذا اشتد الزمان، واجعل للجوال ومن خلفه وقتا محددا في أوقات فراغك ،،
هذه نصيحة محب ،، فخذ بها قبل الندم، واحرص على أطفالك من هذه الأجهزة ورتب أوقاتهم، ليعيشوا حياة سعيدة متزنة ،،
توفي أمس بعد معاناة مع المرض الشاب الراحل @almasad909 فهد بن عبدالله المسعد رحمه الله اللهم عوض شبابه بالجنة واجعل ماأصابه تكفيرًا لذنوبه اذكروه بدعوة .
لاشيء يمنحك السكينة في هذه الحياة مثل أن تمضي في طرقاتها متوكلاً على الله مُسلماً أمورك إليه، فإن تعثرت صبرت. وإن أحرزت نجاحا كنت حامدًا شاكرا، فمن عاش على طاعة الله احاطه بتوفيقه وفتح له أبواب الأرزاق من حيث لايحتسب
قال ابن مسعودٍ:
«إنَّ لله عبادًا يُحييهم في عافية، ويُميتُهم في عافية، ويُدخلُهمُ الجنَّةَ في عافية».
اللهمَّ اجعلنا منهم
في عفوٍ وعافية، في الدنيا والآخرة🤍.
مالمغزى من الدراسة في أيام الاختبارات
فوضى لايشعر بها سوى من يقف بالميدان
لخبطة اللجان و اسناد عدة مهام للمعلمين
تضارب بالمهام و تشتيت للجهود وتأخير بتسليم الاعمال ،
في أيام الحصاد مالفائدة من السُقيا !؟
ألا يكفي اختزال فرحة العيد بسبب المذاكرة والاختبارات !
أسأل الله العظيم أن تكون عاقبة كل هذه الأحداث خير للإسلام والمسلمين , اللهم انصر عبادك المستضعفين المظلومين وانتقم من أعدائهم واضرب الظالمين بالظالمين وأخرج المسلمين من بينهم آمنين مطمئنين ومكن لهم في الأرض يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام