الأصوات التي تطالب غزة بالتراجع خطوة إلى الوراء هي أصوات إما أنها ساذجة أو متواطئة، هي في الحقيقة تطالبنا بإعلان الهزيمة والاستسلام،
يريدون من المقاومة تسليم الرهائن بالمجان، وسواء علموا أم لا يعلموا، هذا يعني نزع آخر مخلب من مخالب غزة، حتى يتم ذبحنا بصمت، دون أي كلفة أو حساب،
نعلم أن هناك انحدار في الفهم السياسي في العالم العربي، لكن ليس إلى هذا الحد…!
@Alafasy فيديو وقراءة تبارك الرحمن تفتح القلب.. بارك الله بكم ولكم،
لكن الكلام المكتوب فيه أخطاء هجائية،، وفقكم الله لما يحب ويرضى ونفع بكم أمة الإسلام
مفاجأة.. من فضلكم توقفوا عن الإسقاط الجوي للمساعدات.
أولًا: حين عُرضت الفكرة، كان الغرض منها تحايل الدول والمؤسسات الدولية على حصار الاحتلال لغزة من جهته، ولكن مع إدخال مصر للمساعدات من طرفها من معبر رفح، لأن الذي يرسل طائرات حربية في الجو، لن يصعب عل��ه أن يفتح بابًا يحمل مفتاحه، ولماذا لا تسير تلك الطائرات فوق شاحنات المساعدات بالأسفل؟ فتمر المئات منها ولا يجرؤ الاحتلال على قصفها؟ ذلك ما يسمى بالحماية لا الدعوة إلى حرب.
ثانيًا: كان الغرض من إنزال المساعدات جويًّا أن تنزل بكميات كبيرة، ووفيرة، في نقاط محددة بالتنسيق مع المعنيًّين في غزة، حتى تُوزّع بنظام أكثر، أو حتى إن ألقيت فلتلقَ في نقاط كثيرة للأهالي، دون عناء تجمعهم في مكان واحد، ثم تقاتلهم على كيس الطحين.
ثالثًا: المكان الأكثر احتياجًا -وغزة كلها محتاجة- هو شمال غزة المنكوب، وإسقاط المساعدات هناك هو أقل ما يجب فعله تحية لصمود هؤلاء في بيوتهم، لولاهم لوجدنا معطيات مختلفة تمامًا؛ لكنك حين تتجاهل الشمال فذلك معناه أن تعاون الاحتلال في إجبارهم على النزوح جنوبًا، بواقع الجوع والفرار من المجاعة.
رابعًا: تلك الكميات الحقيرة، التي لا تعدل شاحنتين، من 500 شاحنة يحتاجها أهل غزة في اليوم، مهرب من العجز، ومن التواطؤ، ومن الخذلان، وإلقاءٌ للفتات، بتنسيق كامل ورضا مدهش من الاحتلال، ذلك لا يزعجه، لأنه سيلمعك أمام شعبك الذي يضغط عليك، بينما تفتح للعدو طريقًا برية في خاصرة بلادك.
خامسًا: الكميات المحدودة تسبب اقتتالًا بين الناس في الأسفل، تخيل أن تلقي مائة كيس طحين في موقعٍ لمائة ألف إنسان في مجاعة على الأقل، ماذا سيحدث؟ خاصةً أن ذلك يتواطأ تمام مع فكرة الاحتلال بعدم تسليمها لجهات مختصة توزعها، وتجنيب المعنيّين في غزة ذلك تمامًا.
سادسً��: المشهد، اللقطة، الصورة، كما يريدها الاحتلال تمامًا، ليس لأناس يتسلمون أدنى ما يستحقون في صفوف أو بوفرة من السماء، ولكن أمة من الناس يتهافتون على حبة أرز وذرة دقيق، وما خفي في ذلك من صراع بينهم وحرب المجاعات، وأن يحمي كل منهم نفسه من العصابات واللصوص في طريق عودته لبيته أو خيمته!
سابعًا: ذلك المشهد المهين يؤذي أهل غزة الأعزة، أكرم الناس وأسيادهم، أغناهم قلبًا وأعفّهم يدًا؛ لا يغرنّكم بضعه أشخاص رأيتموهم يثنون على النظام المترهل، ويشكرونه، ذلك شكر المحتاج رغبةً في لقمة أخرى، وذلك حقه ولا ينقصه شيئًا، لكن أهل غزة -ومن قلب محنتهم- يدعون على ذلك المجرم ليل نهار، ويسبّون من يسبب ذلك المشهد القاسي على الشاطئ.
ثامنًا: غزة ليست كروما خضراء في ستوديو بمدينة هوليوود حتى يلتقط الملك الإنفلونسر فوقها لقطاته المكررة المبتذلة، ببطولاته الوهمية الفارغة، ومعه صبية إنفلونسرز يظنونها رحلة شوي فوق محرقة! تلك مذبحة وإبادة ومسلخ وجريمة كبرى هؤلاء متواطئون فيها فاستحِ على ما تبقى من دمك! ولا الآخر حارس المعبر الم��هنن، الذي لم يتحمل رؤية لقطةٍ تؤخذ من دونه فصعد ليشاركها، بينما يسجن ملايين الأطنان في الأسفل.
تاسعًا: كل من يقول إن شيئًا أفضل من لا شيء، أو يتطوع للدفاع عن حاكمه في هكذا مهزلة، أو يظن من ينتقد نظامه فإنما ينتقد شعبه وأرضه، ومن يثني على هكذا خطوات تلميعية، ويظنها بطولةً بدلًا من المطالبة بفتح جسر أكثر احترامًا ووفرة، وقطع طريق ينجّس الأرض الطاهرة، في أي بلد كان، فوالله ليقفنّ أمام الله ويُسألن عن أهل غزة مثل من أيده.
عاشرًا: ذلك الواجب ليس واجب دول الجوار فقط، وإن كان جورها أنكأ وأعظم وأظلم؛ لكن الجميع مسؤول، وكل الأنظمة ستحاسب أمام الله والتاريخ، والمجاعة والإبادة والمذبحة أكبر وأعظم وأوسع من تنسيقات بائسة ومصالح ثنائية ضيقة، وأهل غزة لن يدعوا مجرمًا يفلت أمام الله، والله ناصرهم، وستعود غزة رغم أنوف جميع من عادوها، ومن اعتادوها، ومن بين هذا وذ��ك خانوها.
@adham922 أستشهد الملايين
ترملت ملايين النساء
تيتم ملايين الأطفال
و تحررت الجزائر
الجهاد في سبيل الله و الوطن فرض
و هكذا هي غزة اليوم
تضحية و جهاد نصر او شهادة
مُخَدِّرَاتٌ فكريّة!
1.��يقولون لكَ: لا تبتئسْ، فإنَّه لا يضرُّهم من خذلهم!
هذا الحديثُ لهم، كي يربتَ على قلوبهم هم، وليس لكَ لتُبررَ فيه خُذلانكَ لهم!
صحيحٌ أنّه لن يضرَّهُم من خذلهم، ولكن من خذلهم فقد باء بإثمهم! المكتوب سيقعُ لا محالة، ولكنَّه يقعُ بعلمِ اللهِ له وليس بإجبار عباده عليه! مكتوبٌ منذ الأزل أن فلاناً سيقتلُ فُلاناً، وأنَّ فُلاناً سيسرقُ مالَ فلان، ولكنَّ القاتل والسَّارق سيقفان للحساب يوم القيامة على جرائمهما!
2.سيقولون لكَ: الكثيرُ من العلماءِ الثِّقاتِ لا يتكلَّمون عنهم، ولا يستنكرون سفكَ دمائهم، ولو كانوا على حقٍّ لفعلوا!
وأقولُ لكَ ومنذ متى نعرفُ الحقَّ بالرِّجال، يا صاحبي نحن نعرفُ الرِّجال بالحقِّ، وهذا أوان أن تعرفَ أنَّ من حسبتهم ثِقاتاً ليسوا ثِقاتاً!
ألمْ تقرأ تاريخ هذه الأمة في زمن أزماتها، ألمْ تعلم أن خمسين فقيهاً أفتوا للمعتصم بقتل أحمد بن حنبل!
العلماء لا يُعرفون من الكتب يا صاحبي وإنما يُعرفون من الحياة، أحمد بن حنبل ليس إمام السُنة لانه صاحب المسند بل لأنه صاحب الجلد يوم فتنة خلق القرآن!
3.سيقولون لكَ: الإعلامُ لا يتحدَّثُ عنهم على أنّهم أبطال، أكانَ إعلامنا سيتركهم لو كانوا أبطالاً فعلاً؟!
يا صاحبي عندما أُلقيَ القبض على عمر المختار، عنونتْ صحيفة بَرَقة بالخط العريض: القبض على زعيم المتمرّدين عمر المختار!
إذا كان ميزانك من الجرح والتّعديل قناة العربيّة وأشكالها فإنّه يُؤسفُ عليكَ أكثر مما يُؤسفُ على رضيعٍ اُنتِشَلَ قطعاً من تحت الأنقاض!
4.سيقولونَ لكَ: كان النَّاسُ يعيشون بهدوءٍ، ويأكلون ويشربون، فهل كان الأمرُ يستحقُّ؟! وهذا هو شأن البهائم دوماً أنّها لا تُفكِّرُ إلا بالعلف! تسمنُ بهدوءٍ لتُذبحَ نهاية المطاف، أما مصطلح الكرامة فمصطلح إنسانيّ لم تسمعْ به الدَّوابُ يوماً!
5.سيقولون لكَ: ماذا عن كلِّ هذا العدد من الضحايا؟
أوّلاً: هؤلاء شُهداء بإذن الله وليسوا ضحايا! ثانياً: إنَّ الثبات على العقيدة والمبدأ عبادة ولي��ت تجارة لتُقارن بالثّمن! أصحاب الأخدود أُحرِقوا جميعاً فسمّى الله هذا فوزاً عظيماً! وسُميَّةُ طعنها أبو جهلٍ بالحربة وهي مثبتة بالأوتاد في الأرض، وهي رغم هذا أول شهداء الإسلام!
حمزة بن عبد المطلب وصُهيب بن عمير قتلتهما قريشُ ولم يقتلهم النَّبيُّ ﷺ حين خرج بهم إلى أُحد!
6.سيقولون لكَ: ألا ترى كيف جاعَ الأطفال، وكيف ماتَ بعض النّاسِ من الجوع؟!
وأقولُ لكَ جاعَ الصّحابةُ وعيالهم يوم الخندق، فمن الذي جوّعهم النَّبيُّ ﷺ حين رفضَ أن لا يركعَ إلا لله، أم قريشُ والأحزاب حين حاصروهم في ديارهم؟!
7.سيقولون لكَ: ماذا عن موازين القوى؟! ألا يجب أن يكون المرءُ عاقلاً ولا يُخاطر ويُغامر؟!
وأقولُ لكَ ماذا عن ثلاثة آلافٍ في مؤتة بعثهم النَّبيُّ ﷺ لمواجهة مئتي ألف؟!
ماذا ��ن اليرموك والقادسيّة، أعندكَ فكرة عن تفاوت موازين القَوى؟!
ماذا عن بدرٍ والمشركون أربعة أضعافهم؟!
الجهاد يا صاحبي فريضة وليست رحلة، تُؤدَّى بالمستطاع، فقبل أن تسألهم: لمَ تُقاتلون وحدكم، سل�� أُمَّةً كاملةً: لمَ تركتموهم وحدهم؟!
8.سيقولون لكَ: هم الذين جلبوا الوبال كلّه!
يريدون أن يُقنعوا ضحيَّةً تُقتلُ منذ زمنٍ كلَّ يومٍ ألف مرَّةٍ على يدِ عدوٍّ حقير وجبان أنَّ السبب في موتهم هذه المرّة أنَّ ضحيَّةً أخرى سئمتْ أن تبقى ضحيَّةً، وأنها عرفت أنَّ الحُرَّ يموتُ واقفاً على قدميه ولا يركع، وأنه لا ضير أن لا يُحقِّقَ نصراً ساحقاً، يكفيه فخراً أنه خمش وجه عدوّه، وترك فيه أثراً سيبقى يذكره كلما طالع وجهه في المرآة!
لم تقتلكَ جرأة بعض قومك، لقد جعلتكَ ندًّا، كنت قبل اليوم تُقتل سُدى، أما اليوم فإنهم يردُّون صفعةً تلقُّوها، أرأيتَ الفارق بين هذه الموتة و��لك؟! ليستا سواءً أبداً، ولن تكونا، وإني أُعيذك أن لا تُدركَ الفارق بين من قتلكَ بدايةً، وبين ما كان يأخذ بثأرك!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
مشهد صعب جداً لشهيد الحصار والتجويع
في شمال غزة المحاصر، سمحت قوات الاحتلال بإدخال 800 كيس طحين لأكثر من 600 ألف شخص وخلال تجمع الأهالي لاستلامها تم إطلاق النار عليهم بشكل مباشر
@amansouraja شرطة الاحتلال الإسرائيلي تسحل مستوطناً وتضربه بوحشية أمام منزل نتنياهو في قيسارية، خلال تظاهرة للمطالبة بإسقاط حكومة الاحتلال وعقد صفقة تبادل الأسرى مع المقاومة
هل سنموت جوعا؟!
نفذ كل شيء في شمال غزة، الطعام بات غير متوفر بتاتًا، بتنا نأكل الطعام الذي لا يصلح للحيوانات!!
وصل إلى مجمع الشفاء عدد كبير من الحالات لا تستطيع الوقوف بسبب سوء التغذية تظهر عليها آثار التعب والغثيان والمرض
على زاوية أخرى مكملة لحالة المجاعة 💔
السيولة المادية متوقفة والجيش دمر 90% من المصالح والمحال والمنشأت التجارية
عمال المياومة وحتى الموظفون يموتون جوعا وفقرا
هذه غزة التي تركت وحدها
✍️ إسماعيل الغول