بعد قرابة عشر سنوات من الوقوف بين يدي القضاء، ما زال الارتجاف يسبق خطاي قبل حضوري لاحد جلسات المحكمة؛ لا خوفاً، بل هيبةً للمقام واستشعارًا لعظمة المكان، وإجلالًا للعدالة وثقل الأمانة التي لا تُؤدى إلا بثبات؛ ويقيناً بأن خلف كل ملف إنساناً ينتظر عدلاً، وخلف كل موقف حقاً يجب ان يُصان
#هيبة_القضاء