عجيبٌ أن تنامَ بغَيرِ وترٍ
ولا تركع ولو للهِ ركعة
ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا؟
و فضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
فلا تترك إذًا ما دمتَ حيًا
قُبيلَ النومِ وترًا لو بركعة"
رسالة اليوم 💌
من أجل سلامك الداخلى، احسب التردّد رفضًا، والصمت اكتفاءً، والتجاهل إجابةً صريحة، ولو لم تُقال ،لا قسوة تُضاهي أن تبقى على الهامش،في انتظار إشارة واضحة من قلوب ترسل إشارات مُربكة..
يقتربون حينًا، ثم يبتعدون، يصمتون حين تُريد الكلام،
ويربكونك بين وعدٍ خفي وخذلان معلن ، ولكن، ثق أنّ الإشارة غير المفهومة ، هي أوضح من اللازم، وأن من يمنحك وجعًا أكثر مما يمنحك طمأنينة، لا يستحق منك طول الانتظار ولا حسن التأويل ..
فالعلاقات لا تُبنى على الارتباك، بل تُهدم به، لذا؛ احترم قلبك، صُن كرامتك، واقرأ الصمت كما هو كلمةٌ لم تُنطق ولكنها قيلت ففي النهاية، حتى الرفض الناعم يبقى رفضًا ..