🔵🔴خبير التحكيم لدى قناة فوكس سبورتس الدكتور جو ماكنيك يشرح سبب إلغاء هدف مصر الثاني
الدكتور ذكر نقطة مهمة" لم يحددوا أبداً أن هناك مسافة أن الخطأ سيكون قبل الهدف بخمس ثواني أو على بعد 75 ياردة" 👍🏻
تم حل مشكلة الرصد وتفعيل الدخول إلى نظام نور الجديد، بعد متابعة ومعالجة التحديات التقنية التي واجهت المستخدمين. نسأل الله التوفيق للجميع، ونأمل أن تسهم هذه الجهود في تسهيل الأعمال وإنجازها بكل يسر وسهولة.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في المتابعة والدعم حتى تم تجاوز المشكلة بنجاح.
#نظام_نور #وزارة_التعليم #نور_الجديد
فيصل البنيّان ✍🏻|
حين يصبح “الرسمي” متمرداً على الرسمي… من يحاسب العبث؟
في كل دول العالم…
تُبنى الرياضة على شيء واحد لا يقبل التأويل:
“المرجعية”.
الاتحاد يوثّق،
اللجان تعتمد،
والأندية تلتزم…
ثم يأتي الإعلام الرسمي للنادي ليكون صوت المنظومة لا صوت الفوضى.
لكن الكارثة الحقيقية تبدأ…
حين يتحول الحساب الرسمي لنادٍ يفترض أنه جزء من المنظومة الرياضية السعودية إلى “منصة تشكيك” في ذات المنظومة التي منحته الشرعية اصلا !
هنا نحن لا نتحدث عن رأي مشجع غاضب في مساحة “إكس” ولا عن إعلامي يبحث عن الإثارة،
بل عن جهة رسمية ترتدي شعار النادي، وتخاطب الجماهير وكأنها فوق الاتحاد وفوق الأنظمة وفوق التوثيق نفسه.
السؤال الذي يطرق باب الشارع الرياضي اليوم بقوة:
إذا كان النادي لا يعترف بتوثيق الاتحاد الذي ينتمي إليه…فهل ما زال اصلا جزءاً من هذه المنظومة؟
لأن المنطق يقول:
إما أن تقبل مرجعية الاتحاد كاملة…
أو أنك تعلن ضمنياً أن كل البطولات والقرارات والعقوبات والتراخيص التي صدرت منه “محل شك” ايضاً .
وهنا تتحول القضية من “جدل رياضي” إلى فضيحة إدارية وفكرية تضرب هيبة الرياضة السعودية في العمق.
الأسوأ من ذلك…
أن هذا العبث لا يصدر من مشجع مندفع،
بل من المنصة الإعلامية الرسمية للنادي،
أي من الجهة التي يفترض أنها الأكثر التزاماً واحتراماً للأنظمة!
وهنا يصبح السؤال أكثر سخونة:
أين الاتحاد السعودي لكرة القدم؟
وأين وزارة الرياضة؟
لأن الصمت في مثل هذه القضايا ليس “حياداً ”…
بل رسالة خطيرة مفادها أن بإمكان أي نادٍ غدا أن ينسف قرارات الاتحاد ويخترع لنفسه تاريخاً موازياً ثم يفرضه إعلاميا بالصوت العالي!
تخيل المشهد العبثي القادم:
نادٍ يعلن أنه حقق بطولات لم يوثقها الاتحاد،
وآخر يرفض قرارات الانضباط وثالث يشكك في لجان الحكام ورابع يكتب تاريخه بآلة حاسبة من “أمنيات الجماهير”.
حينها لن نحتاج اتحاد كرة قدم…
بل سنحتاج “مكتب ترجمة” لفهم حقيقة ما يحدث!
المضحك المبكي…
أن بعض هذه الأطروحات تُطرح وكأن الجماهير لا تفهم وكأن التوثيق الرسمي مجرد “اقتراح أدبي” يمكن التفاوض حوله بحسب الحالة النفسية بعد كل موسم!
يا سادة…
التاريخ الرياضي لا يُكتب بالعاطفة،
ولا بالهروب الإعلامي ولا بمحاولات تجميل الخسارات عبر فتح دفاتر الغبار القديمة كلما تعثرت القدم داخل الملعب.
التاريخ يُكتب بوثيقة.
والبطولة تُحسم بقرار رسمي.
وما عدا ذلك… مجرد ضجيج إلكتروني فاخر.
الخطير فعلاً أن تستمر هذه الفوضى دون موقف حازم لأن هيبة الاتحاد ليست قضية “ميول” بل قضية دولة صنعت مشروعاً رياضياً ضخماً يريد أن يقنع العالم باحترافيته.
أما أن يظهر المشهد وكأن كل نادٍ يملك “نسخته الخاصة” من الحقيقة…
فهذه ليست منافسة رياضية هذه نسخة كروية من “افتح يا سمسم”.
وفي النهاية…
الرياضة التي لا تحمي مرجعيتها الرسمية
ستنتهي إلى مدرجات مليئة بالصراخ…
وخالية من الاحترام.
@SPL@AbdulazizTF@Yalmisehal@mosgovsa@saudiFF@waleedalfarraj
#لجنة_توثيق_البطولات
@fifacom_ar
- ارسنال مكروه في انجلترا لاسباب عنصريه من الاساس وليس بسبب طريقة لعب كما يدعى .
• ارسنال نادي الشعب الاول وجمهوره اكثر جمهور عاقل كان في انجلترا .
• هل فهمت الان سبب شعبية ارسنال الكبيره مثلا في افريقيا ؟!