"لاتدري كيف ستأتي أقدارُ الله ورسائله, لا تعرف كيف سيفتح الأبواب, ويمهّد الطريق, فإذا أراد الله شيئًا فلا راد له, الله كبير, ولا شيء أكبر منه, وهذا اليقين الذي يغذّي الأيام لتستمر"
اللهمَّ حَولكَ الذي لا يغلبهُ غَالب، ويُسرك الذي يهوّن الصعاب والمصائب، وعافيتك الدائمة، ورحماتك القائمة، ورضاك عنا فهو المبتغى فمنك المبتدأ واليك المنتهى. يا الله
يا ربي، قد أغلقت الأبواب إلا بابك، وانقطعت الأسباب إلا سببك، وما خاب من لجأ إليك. اللهم ارزقني لذة المناجاة، وأنس الخلوة بك، واجعل قلبي معلقاً بحبك لا بغيرك، وطهّر صدري من كل همّ يشغلني عنك.