لينفق ذو سعة من سعته :
فإن كانت سعتك في الكلمة الطيبة فأنفق منها
وإن كانت سعتك في البسمة الصافية فأنفق منها
وإن كانت سعتك في معاونة الآخرين فأنفق منها
وإن كانت سعتك في التغافل والتعامي فأنفق منها
قال تعالى ﴿ كل يوم هو في شأن﴾.
يغني فقيراً ، ويجبر كسيراً ، ويشفي مريضاً ، ويرفع أقواماً .. سبحانه لا يرد من سأله وطرق بابه ؛ فأكثروا الدعاء مع بذل الأسباب.
من الصور الجميلة اللطيفة الجابرة للقلب حين يستجيب الله لعبده دون أن يسأله! كما أن حبيبنا محمد ﷺ كان يتمنى مجرد أمنية لو أن القبلة تكون بإتجاه الكعبة بدلا من بيت المقدس، وقال الله محققًا لأمنيته ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ ..