اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك مااستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفرلي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت سبحانك
*ويبقى ذكر الله هو الاجمل '*
*سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ،*
*و إن شكَرتَهُ زادَك ،*
*و إن توكّلت عليه كفَاك ،* *سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم"*
"حين تمطر يتغيّر كل شيء، رائحة الهواء والتربة، يغدو الطعام أشهى و القهوة ألذ، الوجوة العابسة تضحك، الكبار يستعيدون طفولتهم، تبدو الأشياء والأرواح والقلوب أخف، أحبّ الدنيا حين تُمطر"
رحم الله من رأى (جدار الودّ)
يريد أن ينقضّ بكلمة جارحة، فأقامه بالتغافل، حتى لاينقطع الوصل فتلك سُنّةُ الأنبياء ...
( فَأَسَرّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ )
"صحيح أن الصبر شاقّ ولا تتحمّلهُ كل النفوس، لكن ثمرته حين تجيء لذيذة جدًا، تُنسِي الإنسان كل مرارة ذاقها، حتى أنه حينها لا يكاد يتذ��ّر ما مَرّ به من ثُقل وعِبء، اصبروا حتى تبلغوا آمالكم، حتى تعانقوا أمنياتكم، حتى تبتسم لكم أحلامكم واقِعًا مُشرِقًا".
قال الله تعالى :
﴿ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾
كأنّ يوسف عليه السلام لخّص بإختصار الزاد الذي يحتاجه المرء في مسيرة حياته وهي:
"التقوى" و '' الصبر"..
جبر الله قلوبكم فردًا فردًا،
وحقق لكم كل دعوةٍ خرجت من أعماق قلوبكم وكل دعوه لم تستطيعوا ترتيبها لكن الله يعلمها
ثبّت الله قلوبكم على دينه، وحبه، وحُسن عبادته، ورزقكم من سعته أضعاف ما تتمنون