بسم الله الرحمن الرحيم
توضيح عن ما تروج له أبواق العدو الإعلامية عن "أسر قيادات في القوات المسلحة اليمنية في محافظة تعز".
- نؤكد أن لا صحة لما تروج له أبواق العدو من أسر قيادات عسكرية من القوات المسلحة اليمنية في محافظة تعز.
وأن من تم أسرهم هم موظفون في وزارة الداخلية نزلوا في مهمة ترتيب وتأمين السجن المركزي في المحافظة بعد سيطرة القوات المسلحة عليه بالأمس، ونظراً لتداخل الجبهات أخطأوا في الطريق ودخلوا الى منطقة لا تزال تحت سيطرة مرتزقة العدو السعودي وتم محاصرتهم وأسرهم.
وهذه الحالة تحدث دائماً خصوصاً في الجبهات التي فيها مُدن سكنية، وبالتالي فما حصل أمرٌ طبيعي واعتيادي يتكرر بشكل مستمر للطرفين في مختلف الجبهات،
كما أن هذه الحادثة لا تمثل نصراً استراتيجياً ولن تغير من واقع المعركة،
وأن ما تروج له أبواق العدو إنما هو محاولة للتغطية على الهزائم والإنكسارات التي لحقت بهم في مختلف الجبهات ومحاولة لرفع معنويات مقاتليهم المنهارة.
- كما نؤكد ان المعركة ما زالت قائمة، وأن أبطال القوات المسلحة قد تمكنوا خلال هذه المواجهة من أسر أكثر من (700) أسير من جبهات تعز بينهم العشرات من القيادات العسكرية الوازنة، الا اننا لا نحب التباهي بذلك كون هذا ملفاً انسانياً يجب على كل طرف احترام وصون وحماية حقوق الأسرى وعدم التشهير بهم في الإعلام وأمام الرأي العام.
- وأخيراً نحمل مرتزقة العدو مسؤولية حماية جميع الأسرى والحفاظ على حياتهم ،
- وندعوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى زيارة جميع الأسرى في محافظة تعز والتأكد من وضعهم داخل السجون..