عندما تحبط الحياة الإنسان عليه أنّ يلجأ لجمال الطبيعة التي تنقي الأرواح،وقد نجد في الطبيعة العدل والمنطقية والمساواة التي نبحث عنها داىمآ، فلا تُميز الغني من الفقير، ولا السعيد من الحزين بل تحتضن الجميع بِمناظرها الخلابة
في كل موجة من موجات البحر قصة... وفي كل اصطدام على الشاطئ رواية لم تكتمل بعد... الموج لا يرجع إلى الخلف مثل العمر تمامًا،يسير ولا ينتظر أحدًا... صوت الموج مثل النغمة الخافتة التي تهمس للأرواح بكلمات لا تُقال،ولكنها تشعرنا بالاطمئنان... التأمل في الموج يعلمنا الصبر دائمآ.