كان مساعد الرشيدي - رحمه اللّٰه -
يشرح كيف ان الإنسان في عز ضعفه وخسارته انه يظل يحب اللي يحبه وقال :
احبك رغم تجريح الليالي لقلبي المقهور
اشوف الجرح يكبر وانت تكبر وسط تفكيري
احبك من هنا حتى طلوع الفجر حد النور
صحيح انك قدر محتوم بس اجمل مقاديري.
أوجعت قلبي وعز اللّٰه أنك أخطيت
جرحت صدر كان بالحب مولع
أوجعت قلب اللي يخاف أنك تعنييت
قلب صفالك وما عرف غيرك
ظنيت فيك الوفاء .. لكنك تجنيت
خذلتني وأنت اعز الناس وأرفع.....