إدانة دول العدوان والمتعاطفين معها لدفاع الجمهوريةاليمنية المشروع بعمليات الردع
تندرج ويشملها معنى قول الله تعالى
(وكذلك نُوَلِّي بعض الظالمين بعضا)
فلا يوجدأظلم من دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائها التي تحاصرالشعب اليمني وتعتدي عليه عبرالتاريخ
#بيانات_الادانه_مدانه
المتحدث العسكري:
تنبه القوات المسلحة اليمنية أنها لم تنفذ أية عملية هجومية ضد دول العدوان خلال ال24 ساعة الماضية
كما نؤكد أن من حقنا الطبيعي والمشروع الرد على دول العدوان طالما استمر العدوان والحصار وأن القوات المسلحة اليمنية تقوم بالإعلان عن أية عملية تنفذها بكل فخر وشرف واعتزاز
الذين راهنوا على ترامب وحمايته وتورطوا معه في حروب ظالمة عليهم ان يتحسسوا رؤوسهم ويسارعوا فورا لايقاف العدوان على اليمن بشكل كامل وفك الحصار بشكل شامل، ولا مكان لأنصاف الحلول.
عامُ مضى
ذهب ترامب وبقي سليماني .
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
التجاهل الأممي للحصار المفروض على اليمن أمر غير مفهوم في الوقت الذي يشكل الحصار الوجه الآخر للعدوان، وأي مقاربة لا تأخذ في الاعتبار وقف العدوان ورفع الحصار معا فهي مقاربة محكومة بالفشل.
تعقيبا على بيان مجلس الأمن القومي الامريكي :
إن الحديث عن عدم استجابة صنعاء لدعوات وقف إطلاق النار تضليلٌ فاضح للرأي العام ولن يغير من الوقائع شيئا، وكيف يمكن لإطلاق النار أن يتوقف طالما استمرت أمريكا في توفير الغطاء الساسي والدعم العسكري واللوجستي لتحالف العدوان الغاشم.
نعبر عن تقديرنا للدول التي اتخذت خطوات لوقف بيع السلاح للنظام السعودي ( قاتل أطفال اليمن) وندعو باقي الدول إلى اتخاذ ذات الخطوة كأقل موقف إنساني في مواجهة هذه العدوانية المتوحشة التي هي خطر على الأمن والاستقرار الدوليين .
الأنصار جاءوا من الجو #الرياض
ومن البحر #جيزان
ومن البر #مأرب
لله الحمد والشكر على هذا التمكين العسكري الذي يشمخ به كل يمني حر
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام