- لماذا اغتصب مقاتلو حماس النساء في مستوطنات غلاف غزة، ولم يغتصبوهن في الأنفاق؟
- لماذا يهدد وزير الدفاع الإسرائيلي حزب الله ��القول "سنفعل ببيروت كما فعلنا بغزة" ولا يقول "سنفعل بحزب الله كما فعلنا بحماس"؟
- لماذا يكرر العالم الغربي "سنحمي وجود إسرائيل"، ولا يقولون "سنحمي حدود إسرائيل"؟
- لماذا يصنف الغرب حماس كحركة إرهابية رغم أنها: لم تهدد أي مصلحة من مصالحه، لم تقم بأي نشاط خارج حدود بلادها، لم تصنفها السلطات الفلسطينية كحركة إرهابية، ولا تعد طبقاً للقانون الفلسطيني الأساسي حركة إرهابية؟
- لماذا تدين السعودية ومصر العدوان على غزة وتمنعان المظاهرات التي تريد أن تقول الشيء نفسه؟
- لماذا يعد شعار "فلسطين من البحر إلى النهر" دعوة للإبادة، بخلاف شعار "إسرائيل من البحر إلى ال��هر"؟
- لماذا تتداعى العلمانية على بكرة أبيها للقتال دفاعاً عن دولة بلا دستور، وعن نظام كله توراة؟
- لماذا لم يطرح مجلس الأمن على إسرائيل، ولا مرة واحدة، سؤالاً يقول: ما هي حدودك؟
- هل يعقل أن يسقط ٧٠ ألفاً بين قتيل وجريح عن طريق الخطأ؟
- لماذا يهرع العرب إلى السلام مع نظام توراتي راديكالي في حوزته مئات القنابل النووية؟
- ما الذي تتوقعه مصر إذا سقط جدار غزة؟
- لماذا رأت السعودية في عبدالملك الحوثي خطراً، وفي نتنياهو فرصة سلام؟
- ما الذي فعله بوتين ولم يفعله نتنياهو؟ ما الذي فعلته فلسطين ولم تفعله أوكرانيا؟
- لماذا تكافح أوروبا معاداة السامية بالإسلاموفوبيا؟
- أين اختفى اليسار العالمي؟
- وإذا كانت حرب أفغانستان أنتجت طالبان، اجتياح لبنان أنتج حزب الله، الانتفاضة الأولى خلقت حماس، حرب الخليج الثانية أنتجت القاعدة، سقوط العراق أنتج داعش.. فما الذي ستخلقه الإبادة في غزة؟
- إلى آخره
م.غ.
لاحظت ان المصريين يتعاملوا مع أحد الممثلين طبقاً لدوره كقبطان عسكري في احد الأفلام (لم اشاهده)، وتستفسر عن رأيه السياسي والعسكري بصفته قبطان!!
لم تعد مصر تحتاج لمستشفى أمراض عقليه، فقد أصبحت مستشفى مفتوح!
آسف أن اللقطة تستوقفني أكثر من كتابة نص، ومن قراءة صورة، ومن مطالعة مشهد، ومن تأمل خيال واقع، أنا هذه المرة عالق مع الصوت، التكبير في كل غ��رة على العدو، يكون تكبير مستقبِل الخبر اليقين بهلاك هدفه، أما هنا، في هذه فقط، خلع تكبير المصور قلبي، تكبير مودِّعٍ يعرف وحده كم دُفع في تحقيق ذلك الهدف، تكبير متوجع يرى طيرين عزيزين يغادرانه للجنة، وهو يوثّق رحيلهما، في تلك اللقطة.
كانت التكبيرة مزلزلةً مدويةً باكية، مثخنةً بالجرح ومفعمةً بالفرح، هو وحده يعرف ملامحهما الأخيرة، قولهما، وداعهما، عناقهما، عهدهما، وصيتيهما، هم حفروا الأنفاق معًا، أقاموا الليل فيها معًا، تقاسموا شربة المياه معًا، وما أدراك أنهما قد يكونان ذهبا إلى الله صائمين، ليفطرا في الجنة..
كانت التكبيرة وداع حبيبٍ لحبيب، فراق أخٍ لأخ، سلام صاحب لصاحبه، تعاهد على المحيا والممات، والدنيا والعلا، وعِشرةً من باطن الأرض لما فوق السماء، وجنةٍ عرضها هذه وتلك، وقصةٍ مبدؤها في الخندق، ومنتهاها بلا نهاية عند سدرة المنتهى، في برزخ النعيم.
"إن الله اشترى"
إن هؤلاء باعوا.
كل من يقف متفرجا على عذابات شعبنا سيلحقه العار ويوصم بالخزي ولن يكون في ملك الله إلا ما أراد الله.
من كلمة أبو عبيدة بعد ٣٨ يوما من العدوان الصهيوني على غزة
اللهم انصرهم اللهم سدد رميهم اللهم ثبت أقدامهم يارب
يا دنيا سمعاني أبويا وصاني
ما أخلي جنس دخيل يخش أوطاني
الأرض دي أرضي أحميها أنا و ولدي🇪🇬
من أهم أغاني التراث المصري وأغاني المقاومة الشعبية لمدن القنال، المقاومة الشعبية غنوها لتشجيع بعض بعد النكسة