#مقطع_للشيخ_أحمد_الحواش#رحمه_الله_تعالى
انشروا هذا المقطع الصوتي للشيخ الحواش رحمه الله ، فلقد دعى لمن نشره أن الله يغفر له مد بصره ويجمعنا به تحت ظله يوم لاظل الاظله.
👇👇👇👇👇👇👇👇
إن أردت أن تعصي الله
جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم رحمه الله، وقد أثقلته الذنوب، فقال له: إني مسرف على نفسي بالمعاصي، فعظني موعظةً تردعني.
فقال له إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله، فلا تأكل من رزقه.
قال الرجل: وكيف أفعل ذلك، وكل ما في الأرض من رزقه؟
قال: أفيحسن بك أن تأكل رزقه ثم تعصيه؟
قال: لا.
قال إبراهيم: وإذا أردت أن تعصيه، فلا تسكن في أرضه.
قال الرجل: وأين أذهب، والأرض كلها لله؟
قال: أفيحسن بك أن تأكل رزقه، وتسكن أرضه، ثم تعصيه؟
قال: لا.
قال: فإذا أردت أن تعصيه، فاذهب إلى مكان لا يراك الله فيه.
فقال الرجل: وكيف أختفي عنه سبحانه وهو يعلم السر وأخفى؟
فقال إبراهيم: أفيحسن بك أن تأكل رزقه، وتسكن أرضه، وتعصيه وهو يراك؟
فانكسر قلب الرجل، وأدرك أن حقيقة التقوى تبدأ حين يستوي عند الإنسان السر والعلن، وحين تكون مراقبة الله في قلبه أعظم من مراقبة الناس.
وهذه القصة، وإن اشتهرت في كتب الوعظ والرقائق بصيغ متعددة، فإن معناها ثابت بأصل قرآني عظيم:
﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ [العلق: 14].
وقال تعالى:
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء: 108].
وهنا تكمن خطورة ذنوب الخلوات: أن يخشى الإنسان انكشاف ذنبه أمام الناس أكثر من خشيته أن يراه الله عليه. ومن استحضر قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾ استحيا أن يجعل الله أهون الناظرين إليه.
"لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
هذا الذكر من أعظم الأذكار وأجلِّها، وقد وردت في فضله أحاديث صحيحة عظيمة.
قال رسول الله ﷺ:
«مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ ح��سَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ».
متفق عليه: رواه البخاري في صحيحه (3293)، ومسلم في صحيحه (2691)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ما فضل قولها مئة مرة؟
من قالها في يومه مئة مرة نال – بنص الحديث – خمس فضائل عظيمة:
1. كان له أجر عتق عشر رقاب.
2. كُتبت له مئة حسنة.
3. مُحيت عنه مئة سيئة.
4. كانت له حرزاً وحماية من الشيطان حتى يمسي.
5. لا يأتي أحد يوم القيامة بأفضل من عمله إلا من زاد عليه في العمل.
وهذا الذكر يجمع أصولاً عظيمة من الإيمان: توحيد الله، ونفي الشريك عنه، وإثبات الملك والحمد له، والإقرار بكمال قدرته سبحانه.
ومن ال��ميل أن يجعل المسلم له ورداً ثابتاً في يومه، ولا سيما في أذكار الصباح، مستحضراً معناه بقلبه، فلا يكون مجرد تكرار باللسان.
المصادر :
- صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، حديث (3293).
- صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، حديث (2691).
الكاتب والن��شط الروسي-الإسرائيلي أندريه خرجانوفسكي:
"هذا المبنى مسجدٌ أُحرق قبل أسبوعين فقط، على يد مستوطنين إسرائيليين، لقد سكبوا عليه الوقود وأضرموا فيه النار، وهذا واحدٌ من عشرات المساجد التي أحرقها المستوطنون في الضفة الغربية، تخيلوا لو كان كنيسا يهوديا؟"
الفلسطيني لم يبع فلسطين، بل دافع عنها بروحه، وقدم من أجلها أبناءه وبيته وحياته، وما زال يبذل كل ما يستطيع.
فماذا قدم العرب من أجل فلسطين والقدس؟!
هذه ال��رة كل شئ كان ومازال على البث المباشر.
اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشدًا
🤲 اللهم آمين آمين 🤲