نعود إلى العمل السياسي بعد استراحةٍ طويلة، من بوابة حزب “نماء”؛ هذا البيت الذي كان وما يزال منبرًا للعقل والفكر، ومرتكزًا للولاء للوطن وقيادته الهاشمية.
نعود إليه مؤمنين بأنفسنا، وبقدرتنا على أن نقدّم ما يخدم هذا الوطن، ويسهم في تقدّمه ونهوضه، ويعزز من دورنا في خدمة المجتمع.
سمعناك بقلوبنا قبل آذاننا، وبأرواحنا قبل رؤياك .
سمعناك إيمانًا بأن الله قد اختارك،
لتكون صوتًا للحق، وصوتًا للعزّ والفخر،
وصوتًا يحمل وجع الأرض وقداسة الأقصى، وصدق الانتماء لفلسطين وترابها.
ستبقى، وتبقى معك روحك الطيبة، أثرًا نقيًّا نتعلّم منه الكثير،
وتسكن في داخلنا ما حيينا.