ابن القيم بيقولك، والله إنه ليصعب على المرء معرفة نيته في عمله، فكيف يتسلط على نيات الخلق، تخيل بقى لو كان الخلق دول في حالة مرضية بتفصل وعيهم تماماً، إزاي تملك الجرأة تفتري عليهم وتدعي عليهم وتشهر بيهم، إذا كان دا فعلك وانت شايف نفسك عاقل أمال هتعمل ايه في لحظة جنانك ..
يا جدعان..متشاركوش تويتات الست الي قتلت ابنها وتعملولها كوت! يا جدعان اعقلوا مش كل حاجة نتداولها،
الحاجات ديه triggering لأي حد تاني تعبان وماسك نفسه..
ارحموا بعض ونفسكم،
الشامتين واللي ناصبين محكمة في تويتر يسلخوا بيها واحدة فقدت عقلها هي اكتر حاجة بتقول قد ايه تويتر دا مليان ضباع. نفس الحاجة حصلت وقت الاب اللي نسي ابنه ف العربية وحقيقي عاوزة بس اقول ما تأمنوش غدر الزمن وما تأمنوش غدر الصحة، الحادثة مفجعة بمعنى الكلمة وربنا ما يبتلينا فعقولنا
@Memaliloom انا فاهمه دا لاني دارسة علم نفس وكمان شوفت بعيني حالة مماثلة انا اصلا اول مرة اسمع اسمها وفعليا معرفهاش ف مليش اي مصلحة اني اشرح حاجه غير اني عارفه يعني ايه فصام مصاحبه وساوس شيطانيه
بحمد ربنا إنى أعرف سواء من دراستى أو إنى عايشت ناس مروا بنوبات زى كده عشان اتأدب فى بلاءات غيري من غير ما أنظّر ولا أتخيل إن ممكن الطفل فراقه وموته هيكون أصعب عليا من مامته وأقعد أرمي اتهامات الله أعلم بيها
الله يصبرهم ويأدب الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله
عايزة اقول اني شوفت بعيني حالة فصام حطت السكينة على رقبت ابنها ولولا ستر ربنا وان الناس لحقوها كانت قتلته
وبتتعامل اوقات طبيعي وتحسها كويسه وواعية واقات تاني تكون بتتخانق مع حد احنا مش شايفينه
ف اه الفصام لما بيصاحبه وساوس شيطانية بيكون شخص مرعب بيتحرك ف ربنا يلطف بأصحاب المرض
فليس لأحدٍ منكم الحكمُ جهلاً وغباءً وقسوةً على ذاتٍ فقدت أحبّ روحٍ إليها، هي لم تقتل بل قتلَ الشيطان الذي استولى عليها، قبل أن تنهالوا عليّ بالغباء، هذه حالة عجّت بها سجلات المستشفيات النفسية في الشرق والغرب، والأولى هنا إصلاح ما يمكن إصلاحه ليس هدم ما بقي.
وقت حادثة الإفك نجا من قال و اتبع
"يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، والله ما علمت إلا خيرا" ..
لم نعلم عنها للأخت الدكتورة إلا خيرا، بوصلة صحيحة وقلم جميل و ماظهر منها حتى كلمة عاطلة و الله أعلم .. أعانها الله في مصابها وأظهر الحق و رحم الله الطفل الصغير و أعاد حق دمه
حتى الأطباء لا ينبغي لهم تشخيص من لم يفحصوه مهما كانت شهرته أو حجم جريمته.
استسهال إطلاق الأحكام الطبية والأوصاف النفسية فعل غير أخلاقي ومضر، ويبسط مهمة يقتصر القيام بها على المختصين وحدهم.
الأولى دائمًا في هذه الحالات هو التوعية بأهمية الصحة النفسية وتشجيع البعض على طلب المساعدة المتخصصة.
أنت شطور شتمتها وخضت في عرضها
وأنتِ شطورة اخترعت سيناريوهات وهمية عن القصة
كلكم شطورين وبقيتوا محاميين فجأة في قصة ملكمش دخل فيها، في المواقف دي بتذكر كلام الشيخ أحمد السيد إنه الكلام هنا ببلاش ولكن بالآخرة بحساب، فكملوا يا شطورين محدش مضر غيركم.
كلما رأى الإنسان تسرّع البشر في إطلاق الأحكام وتهافتهم على تتبع عورات الناس، والجرأة على نفوسهم بغير علم، حمد الله ألف مرة لأنها دنيا فانية. ما يُطمئن الروح حقًا هو اليقين بأن العدل المطلق لا يكون إلا في ملكوت السماوات والأرض عند ربٍّ رحيم لا يُظلم عنده أحد.
بالمناسبة للتويتة دي ف احنا لما روحنا مستشفى العباسية عشان مشروع التخرج اتمنعنا اننا نقرب اصلا للمكان اللي هما محجوزين فيه لانه بيتم التعامل معاهم على انهم مجرمين وخطر ع اللي حوالين محدش بيتعامل معاهم غير المختصيين بس
حتى باقي المرضى هما مش بيتعاملوا معاهم
نفسي يا جماعة كلنا بلا استثناء، نتخرس لما يبقا في حاجة مش فاهمينها.
بالمناسبة، البحث في محركات ودوافع الجرائم مش معناه محاولة نفي إنها جرائم.
بالمناسبة بردو: مرضى الذُهان بمختلف أنواعه وأسبابه اللي ممكن يرتكبوا جرائم من أول القلع والشتيمة في الشارع لحد القتل والحرق وفقأ العيون وتقطيع الأوصال، بيتعاقبوا بردو، وبيفضلوا خطر على المُجتمع،الفرق بس إنهم بيدخلوا سجن مرضى الذُهان جوا المستشفى، بيبقا كأنه زنزانة جوا مستشفى، كل اللي جواه مرضى ذُهان ارتكبوا جرائم.
افهم المصريين ازاي ان اسم البنت مش عورة ولا عيب واسم امهاتنا عادي مش عيب ولا حرام
ماهو لو حرام مكانش هيوصلنا اسماء امهات المؤمنين اللي هما اشرف نساء الكون