الخارجية الايرانية : قدمنا احتجاجًا شديدًا للسعودية بشأن الهجمات على العراق، والرياض نفت مشاركتها،
ايران تحتج بشدة .. والعراق يرتجف من اصدار بيان .. العراق الذي منذ 40 عام هو في ساحة حروب يخشى ماذا ؟
المخطط واضح… والتمهيد أخطر مما يبدو.
كل هذا اللغط المفتعل حول الحشد الشعبي، والتشكيك بشرعيته، واستهداف دوره، والحديث المتكرر عن حله أو تفكيكه أو إعادة هيكلته، ليس بريئًا ولا عابرًا.
العدو يريد إضعاف الحشد أو تفكيكه، وهذا ليس سرًا.
لكن المصيبة أن يأتي من الداخل من يقدّم له الطريق، تحت عناوين براقة مثل " الإصلاح " و "إعادة التنظيم" او " حصر السلاح "
ما عجز العدو عن أخذه بالقوة
لا يجوز أن يُمنح له بالقرار.
الحشد ليس ورقة تفاوض، ولا مؤسسة تُعاد هندستها لإرضاء الخارج، ولا قضية تُحسم تحت ضغط الإعلام والسياسة.
أخطر ما يمكن أن يحدث للعراق أن ينجح العدو بأدوات الصديق.
فانتبهوا…
المعركة على الحشد قد لا تبدأ بقرار الحل، بل تبدأ أولًا بتشويه صورته، ثم تحييد دوره، ثم تفريغه من مضمونه، وبعدها يأتي القرار الذي يجعل الجميع أمام أمر واقع.
والتاريخ لا يرحم من مهّد للخصم الطريق ثم قال "لم نكن نقصد ذلك"
#حشدنا_فخرنا
قال الرئيس الأمريكي #ترامب إن الشعب الإيراني جائع، فذهب أحد الإيرانيين المقيمين في #أمريكا إلى قلب #لوس_أنجلوس في #كاليفورنيا ليوضح للعالم مَن هو الجائع الحقيقي هل الشعب الإيراني أم الشعب الأمريكي.
منقول
إلى علي الزيدي
عندما قال ترامب أنا قتلت سليماني وأبو مهدي المهندس كان جوابك لا نريد العودة إلى الماضي.
واليوم تقول إن الجيش الأمريكي والجيش العراقي قاتلا على ساتر واحد وحققا الانتصارات معًا ؟
فهل كنت حاضرًا يا زيدي وشاهدت انتصار الأمريكيين حتى تجزم بذلك؟
وإذا كان الماضي لا يُستحضر عندما يتعلق بقادة النصر، فلماذا يُستحضر اليوم عندما يخدم مصالحكم؟
التاريخ لا يُقرأ بمعيارين، والذاكرة الوطنية ليست انتقائية.