ولمَّا سأله شَيخُه : لماذا أردت أن تحفَظ القُرآن؟
قال : سمعت قولهﷺ أن أهل القرآن هُم أهل الله وخاصته ، فأردت أن أكون من أهل الله وخاصته ، ويشفَع لي القرآن يوم القيامة واُلبِس والديّ تاج الوقار وأرتقي بكل آية درجة في الجَنَّة :)
" أمَّا الشيء الذي يستحقُّ الذِّكر، قبل النَّوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب وأيَّام الشدائدِ وعند الفرحِ وفي الإقامةِ وأثناءَ الأسفارِ؛ أنَّ فضل الله كان علينا عظيمًا، وأن نعم الله لم تنقطع عنَّا وأنَّ ستر اللهِ لم يكشِف عن عُيوبنا، وأنَّ الله قد أمهلنا لِنعود ".
أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".
هل تعلم أن جمعة هذا الأسبوع ليست ككلِّ الجُمَع؟
إنها من أعظم جُمَع العام وأفضلها؛ لأنَّ أفضل أيام الأسبوع يوم الجمعة اجتمع مع أفضل أيام الدنيا عشر ذي الحجة.
فهنيئًا لمن اغتنم هذه الساعات المباركة بالطاعات والقُرُبات.
أكثروا من التكبير، والتهليل، والتحميد، والصلاة على النبي ﷺ، والصدقة، وقراءة القرآن، والدعاء، وصالح الأعمال.
فهي أيام عظيمة تتضاعف فيها الأجور، وتُرفع فيها الدرجات، وتُرجى فيها الرحمات.
قال ﷺ:
«ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام» يعني عشر ذي الحجة.
فاجعل لنفسك نصيبًا وافرًا من الخير، فلعلها أيام لا تُ��وَّض.
يوم القيامة مدته 50 ألف سنة، وفيه أهوال لا يتخيلها عقل البتة.. العجيب أن هناك أقواماً خصص الله لهم (معاملة استثنائية) في ذلك اليوم بناءً على أفعال محددة ومقاييس دقيقة فعلوها في الدنيا.. بعضها مرعب ومُذل، وبعضها مبهر وعظيم جداً!
إليكم 4 أصناف من الناس ومشهدهم المذهل يوم القيامة :
1- المتكبرون (يُحشرون كالنمل!):
مشهد مرعب ومذل.. من كان يتعالى على الناس بماله، أو منصبه، أو نسبه، يُسلب منه كل هذا الحجم يوم القيامة، وتُطبق عليه هندسة عكسية للعقاب!
قال النبي ﷺ: ((يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذرّ (النمل الصغير) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان)).
يدوسهم الناس بأقدامهم احتقاراً لهم.
2- المُنصفون (منابر من نور):
هؤلاء هم الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم، وما وُلّوا عليه، حتى في أصغر الأمور كإدارة فريق عمل أو تربية أبناء بعدل.
ما هي مكانتهم؟
قال النبي ﷺ: ((إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل)).
تخيل أن يكون مقعدك من نور بجوا�� العرش!
3- سارقو الأراضي (طوق من سبع أراضين):
البعض قد يظلم في شبر أرض، أو يقتطع جزءاً من حق جاره، أو يزور في الحدود.. الجزاء هنا يحمل مشهداً فيزيائياً مستحيلاً في الدنيا ولكنه واقع يوم القيامة.
قال النبي ﷺ: ((من ظلم قيد شبر من الأرض طُوِّقه من سبع أرضين)).
يحمل وزن الأرض بسبع طبقاتها حول عنقه أمام الخلائق أجمعين.
4- المتحابون في الله (يغبطهم الأنبياء!):
أشخاص لم تجمعهم مصلحة، ولا قرابة، ولا تجارة.. جمعهم حب الخير لله.. هؤلاء يتجاوزون الزحام والأهوال إلى قمة المجد.
قال النبي ﷺ في الحديث القدسي عن ربه: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم (يتمنى منزلتهم) النبيون والشهداء)).
.
أفعال الدنيا هي التي ترسم هندسة وجودك ومكانك في يوم مقداره 50 ألف سنة!
الخيار بيدك اليوم:
إما أن تكون نملة تُداس تحت الأقد��م،
أو تعتلي منبراً مضيئاً من نور.
اللهم اجعلنا ممن يأمنون فزع ذلك اليوم🤲.
@nagaty حالياً بشتغل علي ال Product و ال Experience لل BNPL
و حابب أضيف لكلام حضرتك إنو فكرة ال BNPL لعنة مش بس علشان حرام دي بتدمر المجتمع و بتساعد في خراب حياة الناس و زيادة همومهم
��ش بيسهل حياتك دا في الحقيقة سجن و دوامه اوعي تدخلها
إن شاء الله ربنا يساعدني و اسيبهم قريب
الاسلام مبيحولش البشر لملائكة،
الاسلام بيحول الإنسان لافضل نموذج ممكن من الإنسان، طبيعة الإنسان كما قال الله عنه " ظلوم، جهول، مخلوق من عجل،اكثر شيء جدل، كنود، ضعيف والخ ، فيجي الاسلام يحد من الصفات السيئة دي و يخرج نموذج جيد، لكن يظل بشر ، اي مازال يحمل هذه الصفات
أسماء الله تبارك وتعالى ليست أسماء تدعو بها فحسب، بل شعور تسكن إليه!
- فاسم الله (العزيز) =يورثك عزة بلا عشيرة
- واسم الله (الغني) =يمنحك غنى بلا مال
- واسم الله (الولي) =يهبك أنسًا بلا أب
- واسم الله (الشكور) =دواء ��ندما يؤذيك الجحود
- واسم الله (الوهاب) =يمنع عنك شعور الاستحقاق
- واسم الله (الشافي) =طوق النجاة حين يحتار بمرضك الأطباء.
- واسم الله (الرزاق) =يحررك من التعلق بالمخلوق
- واسم الله (البر) =يريك من برِّه ما يملأ قلبك محبة لربك.
وكلما ضاقت عليك نفسك ذكِّرها أن لك ربًّا رؤوفًا:
العطاء أحب إليه من المنع،
والعفو أحب إليه من الانتقام،
ورحمته سبقت غضبه.
{الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.