الـــــــــــــــــــدوري فـــــــــي مـــــيــــت عـــقــــبـــــة 🏰
🏆 الزمالك بطــلًا للدوري المصري رسميًا للمرة الـ15 في تاريخه 🏹🔥
القلعة البيضاء تعود إلى عرش الكرة المصرية 🇪🇬👏
حين يضيق الوطن بأبنائه ويتسع للغرباء: صرخة المواطن المصري تحت وطأة الصمت
هناك خطأ شائع في الطريقة التي تُطرح بها قضية اللاجئين في مصر… خطأ يبدو إنسانيًا في ظاهره، لكنه يتجاهل الطرف الأهم في المعادلة: المواطن المصري نفسه.
ليس لأن التعاطف مع اللاجئ خطأ، ولكن لأن تجاهل معاناة صاحب البيت جريمة صامتة.
المصري اليوم لا يعيش حالة “رفض للآخر” بقدر ما يعيش حالة إنهاك داخلي كامل. هو لا يرى بلده سيئة، بل يرى نفسه غارقًا في تفاصيل يومية لا تنتهي: أسعار تتضاعف، فرص تضيق، وضغط نفسي مستمر يجعل مجرد “الاستمرار” إنجازًا يوميًا. في هذا السياق، يصبح الحديث عن “مصر الملاذ الآمن” خطابًا مستفزًا أحيانًا، ليس لأنه غير صحيح، بل لأنه ناقص.
اللاجئ يرى مصر بعين النجاة.
يرى الشارع الذي لا تُقصف مبانيه، ويرى الدولة التي ما زالت قائمة، ويرى القدرة على بدء حياة—even لو كانت صعبة.
أما المواطن، فيرى نفس الشارع بعين أخرى:
يرى الزحام الذي يبتلعه، والأسعار التي تطارده، والحلم الذي يتآكل ببطء.
هنا تقع الإشكالية الحقيقية:
اختلاف زاوية الرؤية لا يعني اختلاف الحقيقة، لكنه يكشف خللًا في ترتيب الأولويات.
حين يشعر المواطن أن الدولة والمجتمع يطالبانه بالصبر، بينما يفتحان أبوابهما للآخر دون خطاب موازٍ يعترف بمعاناته، يتولد داخله شعور قاسٍ:
أنه أصبح “تفصيلًا” في بلده، بينما يُطلب منه أن يكون “أصل الحكاية”.
وهذا أخطر ما في الأمر.
المسألة ليست منافسة بين مصري ولاجئ، لكنها تتحول كذلك حين تكون الموارد محدودة، والخطاب العام غير متوازن.
المواطن لا يغضب من وجود اللاجئ، بل يغضب من الإحساس بأن أزمته لم تعد أولوية.
بل إن المفارقة المؤلمة أن المصري هو من صنع صورة مصر كملاذ آمن:
ببساطته، بقدرته على التعايش، بقبوله للغريب، وبمرونته الاجتماعية التي استوعبت موجات لجوء متعددة عبر التاريخ.
لكن هذا “القلب الواسع” نفسه، حين يُرهق، لا يتحول إلى كراهية… بل إلى صمت ثقيل، وسخرية مرة، وشعور مكتوم بالغبن.
وهنا يجب أن يُقال بوضوح:
لا يمكن بناء خطاب إنساني حقيقي على حساب إنسان آخر.
ولا يمكن مطالبة المواطن بالمزيد من الاحتمال، بينما لا يُمنح الحد الأدنى من الطمأنينة.
الحل ليس في إغلاق الأبواب، ولا في جلد الذات، بل في إعادة التوازن:
الاعتراف الصريح بأن المواطن المصري تحت ضغط غير مسبوق
صياغة سياسات تحميه اقتصاديًا واجتماعيًا
وضبط ملف اللاجئين بما لا يخلق احتكاكًا أو شعورًا بالمنافسة غير العادلة
لأن الدول لا تُقاس فقط بقدرتها على استقبال الآخرين،
بل بقدرتها أولًا على إنصاف أبنائها.
نحن شعب لم يغلق بابه يومًا في وجه محتاج،
لكننا نؤمن أن إنقاذ الآخرين لا يجب أن يأتي على حساب إنصاف أهل البيت.
وفي النهاية، الحقيقة التي يحاول البعض تجاهلها:
المصري لا يحسد اللاجئ على الأمان…
بل يتساءل: لماذا لا يشعر هو بنفس القدر من الأمان في تفاصيل حياته؟
🔴مبروك لنادي الزمالك وجماهيره العظيمة التأهل للنهائي 💪⚪️
صعود جاء بعد تعب وجهد كبير وروح قتالية لا تُكسر 👏🇦🇹🏹🇦🇹
فريق يثبت دايمًا إن العزيمة تصنع المستحيل… كل التوفيق في النهائي بإذن الله 🏆🤍🏹🏹🇦🇹🇦🇹
اللي قدامك ده شاب شغال علي ايده ف النقاشه وصاحبه فتح الكاميرا بالصدفه وبيصوره وبيقوله انت كل يوم هتاكل جبنه وعيش عمري ماشوفتك بتاكل فراخ
رد وقاله الواحد لازم يحوش حاجه للزمن انا لو اكلت جبنه ولا لحمه هي نفس الاكله هتملي بطني وخلاص
المهم الناس قعدوا يقولوا ده من المنوفيه وشكله بخىيل
جه الشاب ده طلع ف فيديو وقال انه بيحوش علشان يعمل عمليه ف عينيه الشمال اللي تقريبا مبقاش يشوف بيها
وعلشان الشاب ده نضيف الفيديو بقا تريند وفيه شخص محترم اتواصل معاه علشان يعمله العمليه
الشاب ده ربنا ناعم عليه بالرضا، الرضا اللي بيخليك حاسس انك تملك العالم كله وعنده قبول غير طبيعي ماشاء الله👏👏👏♥️♥️♥️
الاعلامي اسحاق يونان: أنا عاتبت ربنا وزعلت منه لمّا سبت الشغل بسبب المدير اللي تجاوز في حقي وقاللي وهو بيطردني: «إنت من غيري تشحت وتموت م الجوع».
الكلمة دي جرحتني أوي وقلت لربنا يومها وأنا غضبان: ازاي تسمح يكون رزقي في ايد حد غيرك، وإزاي تخلّي حياتي مربوطة بالشخص ده يتحكم في رزقي ورزق أولادي؟
يومها اتكسرت جوايا حاجة كبيرة، ودخلت في حالة إكتئاب وصحتي وقعت ومناعتي ضعفت واضطريت أبيع عربيتي وخسرت كل فلوسي علشان أعيش وأصرف علي أطفالي.
قعدت في البيت من غير شغل والدنيا بقت صعبة، كنت ببص لولادي وأشوف عجزي في عيونهم وأنا مش قادر أجيبلهم اللي نِفسهم فيه، كنت ببكي وحاسس إن الدنيا قفلت في وشي، وإن مفيش باب مفتوح.
. . أنا كنت بشتغل في وظيفة كويسة جداً، وباخد مرتب كبير وعايش في مستوي كويس لكن فجأه دخلت في مشكلة مع المدير ولقيته بيتطاول عليا ويقوللي هخليك تشحت، وفعلا مشيت م الشغل وظروفي المادية، تدهورت وابتديت أبيع كل اللي عملته.
عشت أيام صعبة كنت بكلم فيها ربنا وأنا زعلان وبقيت أقوله ازاي تسمح يحصل معايا كده وهل معقول كلام المدير ده يبقي حقيقي وأنت موجود، ده معناه إنه هو اللي كان بيرزقني مش أنت.. كنت بتكلم مع ربنا بالشكل ده لأني نفسيتي بقت وحشة اوي، خاصة مع تدهور أوضاعي المادية.
فضلت ع الحال فترة طويلة،ومبقتش عارف أعمل إيه ولا أروح فين، وأنا في رقبتي بيت وأسرة وأطفال..
. . وفي يوم م الأيام واحد عرض عليا أشتغل معاه، قلتله: «أنا مش معايا فلوس»، رد عليا وقال: «إنت هتشتغل بمجهودك، وإنت شاطر»، وافقت، وبدأت العجلة تدور، عملنا شركة وبدأت تكبر وتكبر وتكبر ، كل جنيه كان بيجيب عشرة، ودخلي بدأ يتحسن وظروفي المادية تحسنت في عز الظروف الصعبة، كنت بكسب كويس وابتديت أسدد ديوني، ورجعت أقف على رجلي، وبعدها فتحت شركتي الخاصة.
اتفتحت قدامي آفاق ماكنتش متخيلها، وفهمت إن الرزق مش بالشطارة ولا بالوسايط، الرزق من ربنا وحده، وإن اللي تشوفه نهاية ممكن يبقى بداية جديدة ربنا كاتبها لك.
واكتشفت إن أنا اللي كنت فاهم غلط، أنا كنت فاكر إن نجاحي بسبب وجود المدير ده في حياتي، لكن الحقيقة اللي فهمتها إن ربنا هو اللي بيصنع كل حاجة، هو اللي بيرزق وهو اللي بيفتح الأبواب.
أنا عاتبت ربنا في لحظة ضعف، زي طفل بيعاتب أبوه وهو مليان أمل فيه، بس رغم تجاوزي، ربنا كان كريم وحنين، ولقيت إيده في كل تفاصيل حياتي، وشوفت كرمه في كل حاجة بيبعتهالي، واتعلمت إن الرزق مش مربوط بحد، والرزق من ربنا وحده، ربنا بيقبل ويفتح أبواب جديدة، ربنا هو السند، هو الصانع، وهو موجود في كل تفاصيل الحياة.
برنامج (كلّم ربنا.. مع أحمد الخطيب) على الراديو 9090
تقررون طرد اللاجئين من فوق أراضى بلادكم، وترون أنهم يمثلون تهديدا حقيقيا على أمن وأمان واستقرار أوطانكم، فى الوقت الذى تستبيحون فيه أراضى ومقدرات الأوطان الأخرى، وتطالبون شعوبها بقبول حلول تطهر خطاياكم، واستقبال شعب مهجر قسريا من أراضيه! أى عار يسجله التاريخ الآن، من ازدواجية المعايير، وسياسة الكيل بمائة مكيال! هل هذه هى الحرية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان السامية التى تترنمون بها وصدعتوا رؤوس شعوب العالم بهذه النغمة طوال عقود ماضية؟
#مصر_قالت_كلمتها
#جاهزين_للتفويض_ياريس
#التهجير_خط_احمر
#لا_تشارك_فى_ظلم
#احنا_امة_لها_موقف
#لا_للتهجير
#مصر_خط_أحمر
#مصر_على_قلب_رجل_واحد