ما خيارات إيران بعد بدء الحصار البحري الأميركي عبر مضيق هرمز؟
مشاركة في حوار عبر سكاي نيوز عربية مع الإعلامية مروج وضيوف خبراء في الملف،
تابعوا الحوار عبر الرابط
https://t.co/90Jph9Jpg2 via @YouTube@skynewsarabia@moroujibrahim
حديث مع @moroujibrahim حول مستقبل العلاقات الامريكية مع ايران
@skynewsarabia
كل شروط ايران المسربة للاعلام ذات طابع اقتصادي يدل على الوضع الاقتصادي الصعب الذي وصلت اليه ايران
بنفس الوقت ليس لدى الامريكيين الرغبة بتدمير ايران لذلك هم يسمحوا لحاملة نفط او اكثر بالمرور من المضيق للقول للايرانيين ان هناك مجلا لهم لايجاد مقاربة سياسية تحقق الشروط الامريكية
I commented at @SkyNewsArabia_B
with the brilliant journalist @moroujibrahim along with Amer Fakhoury on President #Trump's decision rejecting #Iran's new proposal aimed at ending the conflict, stating that it contained terms he "cannot agree to" and that he is "not satisfied".
The proposal included conditions such as lifting #sanctions and securing #guarantees against future attacks while delaying negotiations on the nuclear program for 2 months after lifting sanctions.
Trump indicated that despite Iran's desire for a deal due to being "#decimated" by conflict and a naval #blockade, the conditions presented were unacceptable. Iran's proposal, delivered around May 1, 2026, included requests for lifting all sanctions, unfreezing funds, and a 15-year freeze on uranium enrichment after a certain period. Iran set four conditions, including a new legal framework for the Strait of #Hormuz, #compensation, and guarantees against future attacks. Trump has threatened to resume attacks if #Tehran "misbehaves," while indicating that a deal is still preferable to #military action.
https://t.co/txBgMkRSdi
من الواضح ان دور مصر في التواصل والتنسيق مع باكستان لايقاف الحرب الامريكية الايرانية ، كان ايجابيا وفعالا .. تحية واحتراما لباكستان ولمصر ولكل من يسعى الى الخير ،.
نفت إيران صلتها بالصاروخ الذي سقط داخل تركيا…
لكن أنقرة قدمت أدلة دقيقة، وحددت موقع الإطلاق داخل مجمع عسكري إيراني بالاسم.
بعدها… جاء الاعتذار الإيراني
إنكار أولًا… ثم تراجع حين تكون الكلفة أعلى
هذا هو تلاعب النظام الإيراني ،، وهو ليس خطأ عابر، بل سلوك متكرر مع الدول الأخرى ايضا
"مصر… اللي بنحبها"
في زمن تتكاثر فيه الضغوط، وتعلو فيه الأصوات، وتضيق فيه مساحات الفهم الهادئ، يصبح من السهل أن تختزل الدول في مشهد، والشعوب في تغريدة، والتاريخ في موقف عابر.. لكن مصر، تحديدا، لا تقرأ بهذه الطريقة… ومصر لا تختصر، ولا تفسر بردة فعل، ولا بجملة في خطبة عيد، ولا تحاكم بلحظة سياسية واحدة وإن كانت في غاية الحساسية.
مصر بلد كبير… ليس بحجمه الجغرافي فقط، بل بامتداده التاريخي، وبثقل حضارته، وبتنوع نسيجه الإنساني، من يمش في شوارع القاهرة وحدها، يدرك هذا المعنى… بين مصر الجديدة والمهندسين، بين وسط البلد وأكتوبر، بين التجمع الخامس وأحياء الجيزة، ستجد فروقات في التفاصيل، في المزاج، في اللغة اليومية، في طريقة النظر إلى الأشياء.. فكيف إذا امتد النظر إلى الإسكندرية، والصعيد، والساحل، وسيناء؟ نحن أمام بلد متعدد الطبقات، متنوع في ملامحه، غني بتناقضاته… لكنه متماسك في جوهره.
من يعرف مصر عن قرب، يعرف أن هذا البلد عاش تحولات كبرى عبر تاريخه.. من دولة فرعونية عريقة، إلى قلب العالم الإسلامي، إلى مركز للحركة القومية العربية، إلى لاعب أساسي في معادلات الإقليم الحديثة، إلى هدف رئيسي فيما يسمى بالربيع العربي! هذا التاريخ ترك بصمته على الشخصية المصرية؛ فجعلها مزيجا من الواقعية والاعتزاز، من البساطة والعمق، من الصبر الطويل والانفجار المفاجئ.
ولهذا، فإن قراءة الموقف المصري شعبيا أو رسميا تتطلب فهم هذا السياق، لا الاكتفاء بمشاهد عابرة، خصوصا في زمن وسائل التواصل، حيث تختلط الأصوات، وتتصدر الأقلية الصاخبة على حساب الأغلبية الهادئة والعاقلة.
من تجربتي وعلاقتي الشخصية، التي لم تنقطع مع مصر وشعبها منذ عقود أقول، إن المصري الحقيقي، في عمقه، إنسان محب لأمته، غيور على محيطه العربي والإسلامي، لا يتأخر حين تختبر المواقف الكبرى، قد تختلف الآراء، وقد تتباين القراءات، لكن في اللحظات المفصلية، يظهر المعدن الحقيقي.
رأينا ذلك في مواقف تاريخية لا تُنسى، من دعم القضايا العربية، ورأيناه أيضا في التفاصيل الإنسانية اليومية، في بساطة التعامل، في الكرم الفطري، في القدرة العجيبة على احتواء الآخر، وفي روح الدعابة التي تقاوم أصعب الظروف.
وفي ظل التوترات الحالية التي تعيشها المنطقة، والاعتداءات الإيرانية التي طالت دول الخليج، من المهم أن نعيد قراءة المشهد بهدوء، مصر ليست حسابا على منصة رقمية، ولا تعليقا عابرا في فيسبوك او منصة x او تيكتوك، ولا رأيا متطرفا او سطحيا هنا أو هناك، مصر دولة مؤسسات، وشعبها أوسع من أن يختزل في صوت واحد.
بل إن هذا التنوع الأيديولوجي -الديني، والقومي، والليبرالي، وغيره- هو انعكاس طبيعي لحجم هذا البلد وعمق تجربته، ومن الخطأ أن نراه تناقضا، بينما هو في حقيقته تعبير عن، حيوية مجتمع حي، يفكر، ويجادل، ويختلف، لكنه لا يفقد بوصلته الكبرى.
ومن المشاهد التي لا تنسى في مصر، تلك اللحظات البسيطة التي تختصر روحها، سائق تاكسي يتحدث في السياسة وكأنه خبير استراتيجي، بائع بسيط يدافع عن قضايا الأمة بحماسة صادقة وكأنه جندي في الميدان، شاب يضحك رغم ضغوط الحياة، وأسرة تفتح بيتها للضيف وكأنه واحد منها… هذه ليست تفاصيل هامشية بل هي جوهر الشخصية المصرية.
لذلك، فإن الإنصاف يقتضي أن نقول، مصر ابعد من الجدل، وأعمق من الانفعال، وأعرق من أن تُختزل، ومن يحب مصر يعرف أن العلاقة معها ليست علاقة موقف، بل علاقة فهم واحترام لتاريخ طويل وشعب لا يشبه إلا نفسه.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأهم وهي أن مصر، بكل تنوعها، كانت وستظل ركيزة أساسية في توازن المنطقة، وشعبها -رغم كل الظروف- يبقى وفيا لهويته، حاضرا في قضايا أمته، وصادقًا في مشاعره… حتى وإن اختلفت طرق التعبير.