لا تسأل الدار عن من كان يسكنها
الباب يُخبر ان القوم قد رحلوا
يا طارق الباب رفقاً حين تطرقه
فإنه لم يعد فالدار اصحاب
و لترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدور روح كما للناس ارواح ..
غدًا سيأتي الوداعُ، ولا ندري
أكيفَ نودّعُ عمرًا من الأثرِ؟
سنفتقدُ ذاك الذي كان إذا حضرَ
توقّفَ الوقتُ، وابتسمَ القدرُ
سنشتاقُ لأيامٍ مضتْ كأنها
حلمٌ جميلٌ، لا يُعادُ ولا يُكرّرُ
فإن كان هذا آخرَ العهدِ بيننا،
فشكرًا لمن جعلَ الذكرى لا تُنسى أبدًا