فرحت بعض الحسابات بخبر (لم يتم التحقق من صحته حتى الان) حول استهداف إحدى محطات الضخ لخط #أنابيب#النفط السعودي "شرق -غرب" بطائرة مسيّرة.
☀️واحب اقول لهم لا تفرحوا كثيرا .. فكل مخاطره متوقعه .. محسوب حسابها.
🎈الخط يتكون بشكل أساسي من أنبوبين متوازيين (خطين)، يعملان على نقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. كما يحتوي على 11 محطة ضخ.
🎈وفي حال تعطلت إحدى محطات الضخ في خط "شرق-غرب" (بترولاين)، فإن النظام مصمم بمرونة عالية تمنع توقف العمل بشكل كامل، حيث تعتمد شركة أرامكو استراتيجيات تقنية وتشغيلية متطورة لضمان استمرارية الإمدادات:
1. نظام الوحدات الاحتياطية:
تضم كل محطة ضخ عدة وحدات ضخ مستقلة (مثل توربينات RB211 وFT4). إذا تعطلت وحدة واحدة، يتم تشغيل الوحدات الاحتياطية فوراً للحفاظ على نفس معدل الضخ دون تأثر الطاقة الاستيعابية.
2. تجاوز المحطة:
في الحالات التي تتطلب إغلاق المحطة بالكامل لإجراء إصلاحات كبرى، يمكن للنظام "تجاوز" هذه المحطة.
وفي هذه الحالة، تقوم المحطة التي تسبقها والمحطة التي تليها بزيادة ضغط الضخ لتعويض الفقد، مما قد يقلل التدفق بشكل طفيف جداً لكنه لا يوقفه.
3. تقنية محسنات التدفق:
تستخدم أرامكو مواد كيميائية تُعرف بـ محسنات تقليل الاحتكاك. فعند حقن هذه المواد في الأنابيب، تقلل من مقاومة السائل للجدران، مما يسمح بمرور كميات كبيرة من النفط بضغط أقل، وهو حل فعال جداً في حال تعطل بعض التوربينات أو المحطات.
4. وجود الخزانات الاستراتيجية:
توجد خزانات ضخمة عند الطرف النهائي للخط في ينبع (تصل سعتها إلى 12.5 مليون برميل)، وهي تعمل كمخزون احتياطي يضمن استمرار تحميل الناقلات وتصدير النفط للأسواق العالمية حتى لو توقف الضخ من المصدر لعدة أيام لأغراض الصيانة.
@BigShell111 مع كرهي للكلاب الإيرانيين لكن إسقاط مقاتلة أمريكية خبر مفرح بالنسبة لي حتى يتحمل الأمريكان الكلاب جزء بسيط من تكلفة الحرب الحقيقية التي يديرونها من وراء المحيطات هم والصهاينة ويدفع الخليج والعالم كله ثمن نجاستهم
@BigShell111 يا رجل ايلون ماسك أكبر داعم له بشكل كامل ومؤثر للفوز بالرئاسة قلب عليه في يومين وصار يهدده ويبتزه وهو حليف مركزي داخل أمريكا
الناتو والاتحاد الأوروبي انقلب عليهم وابتزهم وهم أكبر حليف مركزي خارج أمريكا
تبغاه يوزن كلامه مع غيره؟ 😂
تتعجب ممن لا يزال يظن أن النظام الإيراني يسعى لنصرة قضايا العرب والمسلمين مثل قضية فلسطين وغيرها، وهو الذي ظهر منه عداوة لا تقل عن عداوة الصهاينة.
لكن حسب ما رأيت أن الذين لا يزالون يظنون مثل ذلك هم أحد صنفين:
١- من ينتمي لهم طائفيا، وهذا يصعب عليه أن يفكر خارج طائفته.
٢- من يعيش يومه حانقا ساخطا على طغيان الصهاينة فتجده يتخبط يمينا وشمالاً يبحث عن من يقول له كلاما يعجبه حتى وإن كان من أشر الأشرار، وهذا الصنف قد فقد أهم فضيلة يتحلى بها المسلم وهي الصبر، فبالصبر تثبت النفس وتطمئن، وترى الأمور كما ينبغي أن تُرى، وبدون الصبر يفقد الإنسان بوصلته وتصوره السليم.
@Heghl زيادة العدد تنفع ولا تضر اقتصاديا واجتماعيا وعلميا، لكن التعامل السيء معها هو المضر.
وبالمناسبة نسبة البشر إلى مساحة اليابسة في الأرض تساوي حوالي 50 شخص لكل كلم مربع (1000م × 1000م)
فالعدد بالنسبة للمساحة لا يزال قليل جدا، لكن المشكلة أن معظم البشر يتكدسون في مناطق قليلة جدا.
@lobna0o بغض النظر عن التدييث:
فإن كان مرجع التقبيح والاستنكار فعل الأجداد ونظرتهم فينبغي ألا نستنكر التعري الكامل، لأن كل العرب رجالا ونساء (باستثناء قريش) كانوا يتعرون عند الطواف بالكعبة ولم يستنكروه أو يقبحوه !
أما إذا كان مرجع التقبيح والاستنكار الدين فحكم كشف المرأة شعرها فيه واضح.
من أحرص ما تحرص عليه إسرائيل الآن هو مشاركة الخليج بأي شكل، هي تتمنى أن تعلن، الآن قبل غدا، ها هو شريكنا في الاتفاقات الإبراهيمية ينضم إلينا في حربنا المقدسة ضد إيران، بالمقابل هناك وعي وحرص خليجي (شامل) على تفادي هذا بكل الطرق الممكنة، وغير الممكنة.
كون س أو ص يصرح أن قاعدة الأمير سلطان قاعدة أمريكية هذا ما يحولها كذلك لمجرد تصريحه !
القاعدة ما تصبح أمريكية إلا في حال كانت السيادة وحرية العمليات العسكرية فيها خاضعة لأمريكا مباشرة
السيادة في قاعدة الأمير سلطان سعودية وتقتصر أعمال القوات الأمريكية فيها على الدفاع والردع المشترك حسب الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.
ولذلك رفضت السعودية بشكل قاطع استخدامها في الهجوم على دول أخرى دون قرار أممي على أفغانستان 2001 والعراق 2003 والحوثي 2024 وإيران 2025 و 2026، وهذا سبب نقل مركز القيادة المركزية العسكرية الأمريكية في المنطقة لقاعدة قطر عام 2003، ولم ترجع استضافة القوات الأمريكية في قاعدة الأمير سلطان إلا في 2019 بعد استهداف أرامكو كما هو معلن رسميا، ومع ذلك لا تزال القوات الأمريكية فيها ملزمة بما ذكرته سابقا.
يبقى السؤال ليش عبر وزير الخارجية الأمريكي بهذا الأمر، هذا تصريح للاستخدام السياسي وليس العسكري، بمعنى أن الهدف منه توضيح إن مصالحنا في المنطقة بغض النظر عن تسميتها وطبيعتها يمكن استهدافها .. الخ
الاعتماد على هذا التصريح فقط لتوصيف القاعدة بكونها أمريكية دروشة مو أكثر
مجدداً، حول جدل:
أيهما أكثر خطورة، إيران أم إسرائيل؟
باختصار، نحن أمام سؤال مُخاتل، لأنه يمكن أن يوجّه لأهل بلدة أو مدينة أو دولة، لكن لا يمكن أن يوجّه لعالم عربي أو إسلامي فيه كثيرٌ من التنوع في القضايا والصِراعات والأزمات.. ويمكن أن يتضح وجه المُخاتلة عبر الأسئلة التالية:
لو سألت أهل غزة: من أخطر عليكم إسرائيل أم إيران؟ سيبدو سؤالاً أقرب للسخرية، لأن إيران لا تمثل عداوة لمعظمهم إن لم يكن لجميعهم، بل ويعتبرها كثيرون داعمة لقضيتهم. فيما عدوهم الذي يقتهلم ويُهِّجرهم ويحتل أرضهم هو الاحتلال الإسرائيلي.. ونفس الأمر فيما لو وجهت ذات السؤال لسكان الضفة الغربية والقرى الجنوبية في لبنان مثلاً.
في المقابل، لو سألت نفس السؤال للمُهجَّرين من "جُرف الصَّخر" جنوب بغداد، سيجيُبونك: إسرائيل عدو كانت وستبقى، ولكن من ارتكب فينا المجازر وهجَّرنا منذ سنين ويرفض عودتنا إلى أرضنا وبيوتنا هي إيران والميليشيات الموالية لها، فبالتأكيد أن إيران أخطر علينا.
ولو سألت الأريتري المسلم الذي ظل لسنين يقاوم الاحتلال الإثيوبي، لأجابك إجابة مشابهة: إسرائيل عدو، ولكن أثيوبيا أخطر علينا.. ولو سألت البوسني والكوسوفي في وقت حروبهم مع الصرب، لردوا بنفس الأجابة: إسرائيل عدو، ولكن الصرب أخطر على أرضنا ووجودنا وهويتنا.. وذات الأمر لو سألت الشيشاني في زمن صراعهم مع الروس، والإيغوري مع الصين، وأهل "تعِز" الذين يحاصرهم الحوثي منذ سنين ويقصفهم ويرتكب المجازر، وسلسلة طويلة لا تنتهي من النماذج والتجارب والصراعات.
ماذا يعني ذلك؟
يعني وجوب التفريق بين "جذرية العداء" و"درجة الخطورة"، فلا يوجد للعرب والمسلمين عدو جذري مثل إسرائيل، لأن الصراع مع بقائها صراع "وجود" لا مجرد "نفوذ". ولأنها تمثل احتلالاً إحلالياً يهدف إلى تهجير الفلسطينيين والسيطرة الكاملة على الأرض، في تجربةٍ تُشبه ما قام به الأوروبيون المُهاجرون في أمريكا مع السكان الأصليين.. في المقابل لا مشكلة للإرتيري مع وجود إثيوبيا، ولا للبوسني مع وجود صربيا، ولا للإيغوري مع وجود الصين، ومشكلتهم تنحصر في أنهم مُعتدون مُحتلون، لذا يبدو طبيعياً لمن قتلتهم إيران وميليشياتها وهجَّرتهم واحتلت بلداتهم وقراهم في العراق وسوريا واليمن أن يعتبروها أكثر خطورة عليهم.
وحتى حزب الله، الذي نشأ على عقيدة العداء للاحتلال الإسرائيلي - ولا ينفي هذا كونه إيراني التأسيس والولاء والمشروع - وخاض صِراعات طويلة مع هذا العدو، نقل معظم قواته إلى سوريا بعد قيام الثورة فيها لمُقاتلة الفصائل السورية، وبقيت معظم قواته هناك لأكثر من عشرة أعوام، لأنه شعر - في لحظة زمنية ما - أن الثورة تمثل خطورة أكبر عليه حالياً.
وفي لقطة ساخرة، قال لي صديق مصري أنه سأل مرة عمّه الفلاح العجوز في قريتهم: أنت شايف مين أخطر عليك إسرائيل وإلا إثيوبيا "التي تهدد مياه النيل"، فأجابني وهو يشير بيده ناحية أرضٍ كبيرة مجاورة: أخطر حد عليا هو جاري الحاج عبدالعاطي اللي عاوز ياخذ أرضي بالقوة.
إسرائيل ليست مجرد دولة احتلال، بل تمثل قاعدة مُتقدمة للمشروع الغربي المتفوق عسكرياً واقتصادياً، والساعي للهيمنة على المنطقة؛ لذا يتعاملون معها باعتبارها جزءً بنيوياً من حضارتهم وحدودهم الجغرافية، ويدافعون عنها مهما ارتكبت من جرائم وانتهاكات، ومعنيون بتفوّقها العسكري على المنطقة. وأحسبُ أن هذا الأمر واضحٌ للشعوب العربية والإسلامية ولكل المعنيين بقضايا العدل والحرية في العالم.. لكن يجب أن نضع في الاعتبار أيضاً أن لكل المجتمعات والدول والشعوب قضاياها الضاغطة والمُلحة، ومخاطر تُهدد وجودها وأمنها، ومحاولة تفصيل جدول عداوات واحد ومُحدد فيه كثيرٌ من الشعور بالمركزية الذاتية و"الإيغو" وتهميشٌ لقضايا الشعوب الأخرى وأزماتها.. وهذا يضعنا أمام حقيقة أن إيران تمثل خطراً كبيراً على دول الخليج العربي والعراق، ورأينا آثار أذرعتها ونفوذها في سوريا ولبنان واليمن التي أورثتها الدمار والخراب والانقسام الطائفي والصراعات الأهلية.